بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الجمعة, 06 كانون الأول 2019

بعد الحرس الثوري.. عقوبات جديدة تضرب حزب الله الإرهابي في مقتل

حزب الله

تسود حالة من القلق والتوتر داخل أروقة حزب الله الإرهابي بعد إعلان البيت الأبيض قرار الرئيس دونالد ترامب بإدراج الحرس الثوري على قائمة الإرهاب.

القرار يعزز هواجس حزب الله اللبناني وخاصة حليفيه التيار الوطني الحر وحركة أمل من إمكانية إقدام واشنطن على توسيع العقوبات لتشملهما.

وتقول مصادر لـ"بغداد بوست" إن حزب الله الإرهابي تنتظره عقوبات جديدة يناقشها الكونجرس حاليا، مشيرا إلى أن حزب الله الذراع العسكري لإيران في لبنان بل يمتد نشاطه إلى سوريا والعراق.


وتضيف الدوائر أن ذلك لا يعني أن أمر فرض عقوبات على أمل أو التيار الوطني الحر مستبعد خاصة وأن الإدارة الأميركية الحالية أثبتت بقرارها إدراج الحرس الثوري منظمة إرهابية أن لا خطوط حمراء في مواجهتها مع إيران وحلفائها.


وتعتبر واشنطن أن كلا من حركة أمل والتيار الحر يوفران غطاء مهمّا لحزب الله للالتفاف على العقوبات التي تفرضها فضلا عن كونهما يعززان بشكل أو بآخر صعوده على المسرح السياسي اللبناني والذي تكرس في حكومة الوحدة الوطنية برئاسة سعد الحريري، حيث نجح الحزب في الحصول على ثلاث حقائب وزارية بينها حقيبة أساسية وهي الصحة.

وقال بومبيو مؤخرا “إننا أبلغنا المسؤولين في بيروت أننا لن نتحمل استمرار صعود حزب الله في لبنان فهو ليس حركة سياسية بل جماعة مسلحة”.

وجاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده بواشنطن، حيث أوضح أن الحرس الثوري يدعم ميليشيات حزب الله في لبنان. وأكد أن إدراجه على القائمة السوداء هو رد طبيعي على سياسة إيران بدعم الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط والعالم، مشيرا إلى أن الحرس الثوري أسس للإرهاب وقاد عمليات عسكرية ضد القوات الأميركية في بيروت.
وأشار بومبيو إلى أنهم سيعاملون الحرس الثوري الإيراني مثل ميليشيات حماس وحزب الله وحركة الجهاد الإسلامي، مشيرا إلى أن الحرس الثوري الإيراني مسؤول عن عمليات اغتيال وقتل في جميع أرجاء العالم كما يقوم بدعم الإرهاب في العراق ولبنان وسوريا.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد صنّف الحرس الثوري الاثنين منظمة إرهابية أجنبية في خطوة غير مسبوقة من شأنها أن تؤجّج التوتر في الشرق الأوسط.

وتأتي خطوة ترامب بعد أن تدهورت العلاقات بين واشنطن وطهران في مايو الماضي عندما قرر الرئيس الأميركي الانسحاب من الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران عام 2015 مع ست قوى عالمية وأعاد فرض العقوبات عليها.

ويرجح مراقبون أن تكون الخطوة التالية لواشنطن هي التركيز على محاصرة حزب الله سياسيا واقتصاديا، وقد بدأت توجهاتها في هذا الصدد تأتي أكلها لجهة الصعوبات المالية التي يواجهها الحزب، فضلا عن أن خطوة بريطانيا الأخيرة بإدراج الذراع السياسية لحزب الله ضمن القائمة السوداء تعكس نجاحا أميركيا في إحداث اختراق في الموقف الأوروبي حيال التنظيم، وسط ترجيحات بأن تنظم دول أوروبية أخرى لهذا المسار.

إقرأ ايضا
التعليقات