بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

إشادات عراقية بتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية.. سياسيون: القرار الأمريكي مقدمة لحل ميليشيا الحشد الشعبي نهائيًّا

56615103_440153779860778_4313191194424246272_n

مراقبون: لامفر لحكومة العراق من الرضوخ لأمريكا وتحجيم النفوذ الإيراني

 عبر العديد من الكتاب والمراقبين والمغردين العراقيين، عن ترحيبهم بتصنيف الولايات المتحدة الأمريكية الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية.ويعد القرار الأمريكي، خطوة عملية وجادة في التصدي للإرهاب الذي ترعاه إيران في دول المنطقة العربية، وعلى الدول الكبرى أن تحذو حذو واشنطن تجاه تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية.

من جانبه، قال الخبير الاستراتيجي والمحلل السياسي معن الجبوري، في تغريدة على "تويتر": "القرار الأميركي اعتبار الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية مربكًا للحكومة العراقية، لن يترك لها مجال المناورة أو مسك العصا من الوسط، إما طرد العديد من المقربين الإيرانيين والدبلوماسيين وخلق أزمة غير قادرين على تحملها مع إيران، أو تغير الموقف الأمريكي بالضد وخسارة الجمل بما حمل".


وأضاف : " الحكومة العراقية في موقف لا تحسد عليه، تصريح وزير الخارجية إنه لا يملك ردًا لحين دراسة البيانات الرسمية الصادرة من الطرفين تؤشر الحالة الصعبة، ستمارس كل من أميركا وإيران ضغوطهما المتاحة على العراق إنما لا مفر من الرضوخ للأقوى أميركا وأدواتها وتحجيم الدور الإيراني في العراق".


وقال الكاتب والباحث في شؤون إيران والخليج العربي د سليم الدليمي: " قلنا لمحمد علي جعفري بالأمس..ونقولها اليوم وغداً..نتحداك..ونتحدى حرسك وجيشك، ومرشدك الأعلى أن تقدم على إطلاق خرطوش في الهواء رداً على القرار الأمريكي بتصنيف الدولة الإيرانية كلها بالإرهاب..معلوم أن الحرس هو من يدير مفاصل الدولة وهو المسؤول عن رسم سياستها الخارجية؟".


وأضاف : " ويمتلك اكثر من ثلث ثروة البلد...وهو من يوجه 150 ميليشيا في العالم لمصلحة إيران،وهو المسؤول عن حماية أمن النظام، وهو من يتعامل بالخفاء وعبر شركات سرية تابعة له مع شركات أموال دولية مهمة في نقل الأموال وتوجيه وصول العملة الصعبة وتصدير النفط عبر وسائل ملتوية؟".


وتابع : " كيف سيكون رد الشهيد الحي(قاسم سليماني-كما يصفه المرشد الأعلى) على هذا القرار؟.أما الذيول والأتباع والملحقين والمتشبهين بالحرس الثوري فليلهم طويل حتماً؟".


وغرد الصحفي والباحث السياسي رعد هاشم، قائلًا  : " وأخيرًا حرس إيران المسمى بـ الثوري إرهابيا ومن يتعامل معه إرهابيا..ومن يستقوي به إرهابيا..الولايات المتحدة تدرج الحرس الثوري الإيراني على قائمتها للمنظمات الإرهابية".

وعلق الكاتب والمحلل السياسي شاهو القرة داغي ، على تصريحات  قيادي في الحشد الشعبي، قال فيها إن "القرار الأمريكي بإدراج الحرس الثوري على قائمة الإرهاب يدل على ضعف أمريكي في مواجهة محور المقاومة ،وخصوصاً أن الحرس الثوري الإيراني جزء مهم من هذا المحور" .
وقال "القرة داغي" في تغريدة : "  لنرى كيف سترد محور المقاومة على القرارات الأمريكية؟!..إطلاق الشعارات وحرق العلم الأمريكي أسهل شي".

وقال عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني د عرفات كرم، في تغريدة : " وضع الحرس الثوري الإيراني في قائمة الإرهاب الأمريكية سيقوي جبهة التيار المدني في العراق، وسيكون مقدمةً لحل الحشد الشعبي نهائيًّا".

وكتب الصحفي والإعلامي عمر الجنابي، على حسابه في تويتر : " أهم خبر اليوم..ترمب يعلن الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، متحديا تهديدات إيران بضرب المصالح والقوات الأمريكية في العراق إذا صدر هذا القرار".

وأضاف في تغريدة أخرى : " بعد إدراج الحرس الثوري منظمة إرهابية.. هل ستستغني الحكومة العراقية عن المستشارين العسكريين الإيرانيين؟ ..هل ستلغى المناورات العسكرية المشتركة بين العراق وإيران؟..هل سيكون مصير العقوبات العسكرية مثل مصير العقوبات الاقتصادية..؟ بمعنى آخر هل العراق مستثنى من التعامل العسكري مع الإرهاب؟".

وقال  الإعلامي الدكتور مصطفى سالم : " تأخرت واشنطن في إدراج حرس نظام إيران على قائمة الإرهاب.. لكن ما دور طهران بعد أن استخدم الحرس في تدمير العراق وسوريا؟..يسمح هذا القرار للقوات الأمريكية بمهاجمة الحرس ولا يعتبر هذا حربًا على إيران..ويضع ميلشيات الحشد أمام اختبار تنفيذ أوامر خامنئی، أم الخضوع مثل عبد المهدي أو يرحلا معًا".

وتابعت الناشطة والإعلامية رجاء يوسف، قائلة : " وضع الحرس الثوري الإيراني على لائحة الإرهاب، خطوة استباقية اتخذتها أمريكا للرد على طهران بشأن دعوتها للحكومة العراقية، بإخراج القوات الأمريكية من العراق، الأمر الذي وضع حكومة العراق في موقف محرج، قد تترتب عليه إجراءات قاسية إذا لم يتعامل العراق مع الحرس الثوري كمنظمة إرهابية".

وأضافت : " كل الاتفاقيات التي أبرمتها عادل عبد المهدي تعتبر بحكم الملغاة، بعد قرار ترامب بوضع الحرس الثوري الإيراني على لائحة الإرهاب، وأي خرق لهذا القرار ، يترتب عليه إجراءات قاسية قد تطيح بالحكومة العراقية ، باعتبارها داعمة لمنظمة إرهابية". 

وشدد مراقبون، على ضرورة أن يتخذ المجتمع الدولي موقفًا حازمًا في التصدي للدور المشبوه الذي يقوم به الحرس الثوري الإيراني في تقويض الأمن والسلم الدوليين.

أخر تعديل: الثلاثاء، 09 نيسان 2019 05:17 م
إقرأ ايضا
التعليقات