بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

غضب عراقي كاسح من إلغاء الفيزا للإيرانيين..مغردون: العراق سيكون مباحًا بأكمله للإيرانيين والقرار بداية التفريس الحقيقي

55759831_261336241439905_4131374663165018112_n

انتقد مراقبون ومغردون وسياسيون، قرار مجلس الوزراء بشأن  إصدار تأشيرات الدخول إلى العراق للزوار الإيرانيين، مجانًا بدءًا من (أبريل 2019)، معربين عن مخاوفهم من أضرار كبيرة تعود إلى العراق من هذا القرار.

وأكد مغردون على موقع "تويتر"، أن المد الإيراني   الصفوي أصبح واقعًا يشهده العراق، مشيرين إلى أن رفع الفيزا عن الإيرانيين في ظل توافدهم بالملايين على العراق، ربما يؤدي إلى إجراء تغيير ديموغرافي في العراق.

من جانبها قالت الإعلامية رجاء يوسف في تغريدة على "تويتر": " من يوم الاثنين القادم ، سيكون العراق بكامله مباحًا للإيرانيين، حيث ستطبق اتفاقية إلغاء الفيزا عنهم..بداية التفريس الحقيقي".


وكتب علي عباس : " هذا هو الظاهر ...وأما المخفي فهو لن يكون وجود لدولة اسمها العراق!!!".


وقال حساب بإسم (الرعد) : " سنراهم في كل زاوية وزقاق ...سنرى الحشيشة والكرستال تباع كما تباع السكائر...سنرى طلبي الصدقات منهم في كل التقاطعات والأسواق...سنرى تجارة  لم نعهدها أو نراها في بلدنا سابقًا...سنرى العجب من بلاد العجم...اللهم إنني لست طائفيًّا أو عنصريًّا....لكن أبغي حماية بلدي وشعب بلدي ".


وغرد الإعلامي حسام الطائي قائلًا : " قرار إعفاء الإيرانيين من رسوم الفيزا وتصفير رسوم هيئة السياحة الدينية من المجاميع الدينية..بهذا القرار خسرت الدولة رسوم ٧ ملايين زائر و سائح من إيران في كل عام مبروك سلوات!!!".


وأعلن العراق وإيران إلغاء رسوم تأشيرات الدخول بين البلدين ابتداءً من أبريل المقبل، بهدف تعزيز التعاون بين البلدين، ومحاولة لكسر العزلة التي تعيشها إيران منذ فرض الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات اقتصادية عليها قبل نحو 5 أشهر.


في حين عبرت أوساط نيابية عراقية عن استيائها من هذه الخطوة المثيرة للجدل، واعتبروا أنها جاءت بدوافع سياسية بعيدة عن المصالح الاقتصادية المشتركة.
وفي هذا الشأن، أكدت عضوة لجنة العلاقات الخارجية النيابية بمجلس النواب ندى الجبوري، أن موضوع إلغاء الفيزا بين العراق وإيران أمر غير مجدٍ، لكونه جاء بدوافع سياسية فقط.

وقالت الجبوري: إن "العمل على تطوير المصالح الاقتصادية للعراق أَولى بالضرورة من تقديم تسهيلات لدولة محاصَرة مثل إيران".
وأشارت إلى أن "التجربة تم تطبيقها بشكل ناجح في أوروبا، اعتماداً على المصالح الاقتصادية المشتركة، وهذا لم يحصل بين العراق وإيران، وإن الإجراء (جعل الفيزا مجانية) يأتي بدوافع سياسية فقط".

وتابعت النائبة البرلمانية قائلة: إن "العلاقة بين البلدين لم تصل إلى حد يمكن معه إلغاء الفيزا، في حين أن العلاقات العراقية-الأردنية أَولى بهذا الإجراء لو أخذنا بعين الاعتبار حجم التبادل التجاري والسياحة الطبية وحركة رجال الأعمال بين البلدين، وهو ما يدعو إلى تقديم مثل هذه التسهيلات".

وانتقد رئيس لجنة الصحة والبيئة النيابية قتيبة إبراهيم الجبوري قرار مجلس الوزراء بتصفير رسوم سمات الدخول إلى العراق للإيرانيين، مبيناً أن عوائل شهداء الجيش والشرطة أولى بهذه الأموال التي تبرّع بها مجلس الوزراء للجارة إيران دون وجه حق .
وقال الجبوري، إن " هذا القرار المثير للاستغراب والاستهجان هو تفريط بحقوق الشعب العراقي وإهدار لموارده الاقتصادية في ظل الظرف الاستثنائي الذي يمر به البلد من ديون دولية وعجز في الموازنة المالية، وإذا كانت الحكومة تتذرع باتخاذ الجانب الإيراني إجراءاً مماثلاً فالعراق هو الخاسر الأكبر في هذه المعادلة، لأن أعداد العراقيين الذين يزورون إيران لا يتعدى 5 بالمئة من الأعداد الهائلة للإيرانيين الذين يدخلون العراق وخصوصاً في المناسبات الدينية ".
وأضاف الجبوري :" كان الأجدر بمجلس الوزراء أن يخصص هذه الواردات لعوائل شهداء الجيش والشرطة التي باتت بلا معيل، أو يتم تخصيصها لترميم البنى التحتية لكربلاء والنجف وسامراء لتنشيط السياحة الدينية بدلاً من جعل السياحة الدينية بلا مردود مادي وبالتالي تتحمل الحكومة تكاليف الترميم والصيانة، أو تسليم هذه الواردات الى المرجعية لتنفقها على العوائل المتعففة ".
وتابع :" إن تصفير سمات الدخول للإيرانيين هو جزء من مجاملات الحكومة الحالية لدول الجوار، فدولة يدخل مواطنوها مجاناً، وأخرى تتصرف بكميات المياه الداخلة للعراق، وبالتالي يضيع حق الشعب العراقي في استخفاف واضح بمقدراته وثرواته ".
وطالب الجبوري مجلس الوزراء " بالتراجع عن هذا القرار واحترام إرادة الشعب العراقي الذي روى الأرض بدماء شهدائه وصان الأرض والعرض وقدم أسمى التضحيات دفاعاً عن وطنه، فليس من حق مجلس الوزراء الاستهانة بهذا الشعب من خلال التفريط بحقوقه ".

إقرأ ايضا
التعليقات