بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الشابندر يحمل الأحزاب الدينية مسؤولية إقامة المشروع الطائفي..ومراقبون: أطراف العملية السياسية "سموم" في جسد العراق

55615885_286001045649208_6730650331962671104_n

أكد متابعون للشأن العراقي أن أغلب الأحزاب السياسية العراقية تُديرها أجندات خارجية، تهدف إلى دمار البلد وزرع العنصرية والطائفية بين مكونات الشعب، كما أنها تعمدت إفشال جهود بناء الدولة العراقية على مدى 16 عامًا مضت بعد سقوط نظام الرئيس الراحل صدام حسين.

ويتفق غالبية العراقيين على أن فترة حكم الأحزاب الإسلامية السياسية بعد2003 في العراق، كانت نموذجًا لفشل إدارة البلد ونقص الخدمات الأساسية وتفشي الفساد في كيان المؤسسات الحكومية بشكل غير مسبوق منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة في بدايات القرن العشرين الماضي، مما جعل العراق في مقدمة دول العالم في انتشار الفساد وهدر المال العام، وفق مقاييس منظمة الشفافية الدولية.

بدرورهم علق مراقبون ومغردون ومحللون سياسيون، على تصريحات السياسي المستقل عزت الشابندر ، التي اتهم فيها الأحزاب العراقية بخلق مشاريع طائفية في العراق.
 الشابندر كان قد أكد خلال برنامج "حوار التاسعة"، الذي يقدمه الإعلامي زيد عبد الوهاب الأعظمي على قناة "الفلوجة"، أن الأحزاب الدينية في العراق لم تستطع القيام بمشروع وطني، فقامت بما هو سهل "المشروع الطائفي".

وأشار الشابندر إلى أن القوى السياسية العراقية قبل 2003، والتي كانت تعمل في المعارضة هي القوى الدينية، وأغلبها من القوى الشيعية.

وأشار إلى أن الأحزاب الدينية  ظلت على مدى عقود تربي أبنائها على ضرورة إقامة الحكومة الإلهية، ولكنها بعد 2003 لم تستطع القيام بأي مشروع وطني  في الدولة ورفضت العودة إلى دورها في الدعوة.

وأكد أن الإسلام السياسي في الأساس لا يعترف بالديمقراطية ولا الانتخابات ولا الدولة ولا القومية، وتعتبر أحزاب الإسلام السياسي كل هذه المسميات "حرام".

ونشر الإعلامي زيد عبد الوهاب الأعظمي جزءًا من حواره مع الشابندر عبر حسابه على تويتر وعلق قائلًا : " إنه أسبوع التصريحات النارية ... عزت الشابندر   معروف بصراحته وشجاعته".

وقال الدكتور مصطفى سالم في تغريدة : " وحشية أطراف العملية السياسية وفسادهم في العراق يكسر حتى تعايش الكائنات في الغابة..أطراف تعيش على طائفية أوصلتها إلى الولاء لإيران، مشروعهم الحقيقي، عبارة متهالكة، دفعوا الوطن إليها فلا هو يغرق ولا يتحرر من سمومهم؛ ولأن هؤلاء في صدارة السياسة، تحول من يؤيدهم إلى قاموس بذاءة متجدد".

وأكد مراقبون، أن فشل الأحزاب الدينية في قيادة البلد، أدى إلى ظهور أحزاب تدعي المدنية تم إنشاؤها حديثًا وتنوي دخول العملية، وتقودها شخصيات محسوبة على دول إقليمية طائفية، وذلك على ما يبدو جاء بعد أن أدركت تلك الدول عزوف الشارع عن التعامل مع معظم الأحزاب الإسلامية الدينية التي أصبحت ورقة محروقة لدى الكثيرين.

وأشارت تقارير، إلى أن حالة الإحباط واليأس من فشل أداء معظم القوى الإسلامية السياسية الحاكمة في إدارة شؤون البلد، وارتباط أدائها بالفساد المالي والفشل الإداري، ودفاعها عن القيادات الفاسدة فيها، وصلت إلى حالة لا يمكن تجاهلها والسكوت عليها من قبل العراقيين، مع تصاعد الدعوات لوقف التدهور في أوضاع البلد من خلال إيجاد الحكم البديل في القوى السياسية المدنية والعلمانية المعتدلة من أجل تغيير طبيعة السلطة من الصبغة الدينية والطائفية إلى ترسيخ مفهوم الدولة المدنية المستندة إلى القوانين والمؤسسات الدستورية أسوة بدول العالم المتمدن.

إقرأ ايضا
التعليقات