بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

لو حدثت حرب بين العراق وإيران... مع من تقف مليشيات الحشد؟ سياسيون عراقيون وخبراء يجيبون

سياسيون لبغداد

الشيخ حسين المؤيد: الميليشيات ستمنع وقوع حرب ضد إيران من العراق ولو فرض وقوعها فستقف دون تردد الى جانب نظام الملالي

الدكتور زيد الأعظمي: ستنقسم مرجعية عراقية مرتبطة بالداخل قد تقف لصالح العراق واُخرى مرتبطة بقم ومرجعية الولي الفقيه ستحارب لصالح إيران

الدكتور طارق شندب: الحشد الشيعي صناعة إيرانية وهي جيش يتبع إيران داخل العراق
الشيخ حسين الجنابي: استبعد وقوع حرب لأن العراق تحكمه إيران

الدكتور أنور مالك: الحشد الشعبي في عمومه ولاءه العقدي أولى من الولاء الوطني خاصة لدى قيادته

طه الياسين: مليشيات الحشد دائما مع إيران وستقف مع إيران عندما تحدث حرب بين البلدين

انتشرت بشكل كبير جدا المليشيات المسلحة الدعومة إيرانيًا وتتلقى أوامرها من خامنئي وتدين قيادتها بالولاء لطهران داخل العراق. 
ولم يعد سراً على أحد وجود ما يزيد عن 67 ميليشيا طائفية شيعية مسلحة، تمتلك منها إيران 41 ميليشيا
وتعتبر أكثر المليشيات عدداً وتسلحاً وقدرات مالية ونفوذاً سياسياً واجتماعياً، وأشدها خطورة على العراق ومستقبله هي تلك التي ترتبط مباشرة .
كما ترتبط بممثل المرشد والحرس الثوري الإيراني وجيش القدس الإرهابي قاسم سليماني وتخضع لقيادته وإرادته وتوجيهاته.
جميع هذه المليشيات الطائفية الشيعية المسلحة تعمل تحت عباءة الحشد الشعبي، وقادتها هم قادة الحشد الشعبي ورئيس الحشد الشعبي المباشر هو فالح فياض، الخاضع بالتمام والكمال لإرادة قاسم سليماني.
والسؤال هنا ولاء تلك المليشيات لمن لو حدثت حرب بين العراق وإيران؟ مع من تقف تلك الاحزاب والمليشيات؟
ولو أن فكرة الحرب مستبعدة بين العراق وإيران، إلا أننا نكشف ما هو مدى الولاء لتلك المليشيات.

أكد الشيخ حسين المؤيد, أن ميليشيات الحشد صناعة إيرانية، و قد أوجدها نظام الملالي في إيران لعدة أهداف بعضها يرتبط بالعراق و البعض الآخر أهداف مرتبطة بخارج العراق وفي كلتا الحالتين فإن هذه الميليشيات هي الذراع العسكرية المسلحة لتأمين نفوذ النظام الإيراني وهيمنته، وهي مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني قيادة و توجيها و دعما.

وأضاف المؤيد لـ"بغداد بوست" وفي ضوء ذلك من الواضح أن هذه الميليشيات ستمنع وقوع حرب ضد إيران من العراق ، و لو فرض وقوعها فستقف دون تردد الى جانب نظام الملالي ، لكنها إن أحست بتهاوي نظام الملالي أو إن شهدت سقوطه أو إن خسرت المعركة ، فستنهار و يتحول أفرادها الى جرذان .

وقال الإعلامي الدكتور زيد عبدالوهاب الأعظمي، عضو الهيئة العلمية لأكاديمية العلاقات الدولية، لـ"بغداد بوست" ينقسم الحشد إلى مرجعيتين مرجعية عراقية مرتبطة بالداخل ولها تمثيل سياسي وترتبط عقائديا بالنجف يُعتقد انها قد تقف لصالح العراق، واُخرى مرتبطة بقم ومرجعية الولي الفقيه وتأتمر بتوجيهات قاسم سليماني ستحارب لصالح إيران وأهدافها في المنطقة.

ويؤكد الدكتور طارق شندب المحامي اللبناني الدولي، أن ولاء تلك المليشيات لإيران وستقف بجانب سيدها الخامنئي.

وأضاف شندب في تصريحات لـ"بغداد بوست" الحشد الشيعي صناعة إيرانية وهي جيش يتبع إيران داخل العراق.

بينما استبعد الشيخ حسين الجنابي رئيس مؤسسة البيت العراقي في أوروبا، القيادي بجبهة إنقاذ العراق، وقوع حرب بين العراق وإيران، موضحا لـ"بغداد بوست" أن كافة القيادات والحكومة تحت إمرة طهران وخامنئي.

وقال أما في حالة إن وقعت حرب بين العراق وإيران بكل تأكيد وأجزم أن المليشيات وأحزاب السلطة سيقفون مع إيران ويحاربون العراق.

وهذا ماشاهدناه سابقاً كانت المليشيات الموجودة حالياً والحكومات المتعاقبة منذ عام ٢٠٠٣ولحد الآن هم كانوا يقاتلون الجيش العراقي السابق وأصل تدريبهم في إيران هذا ما شاهدناه، وما سمعناه عن ألسنتهم وبتصاريح رسمية قالوا نحن مع إيران وهم سؤلوا بمثل هذا السؤال وأجابوا نحن مع إيران ، عن لسان مايسمى أبو مهدي المهندس، نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي والذي ظهر في فيديوهات وهو يحارب بجانب إيران ضد العراق، وقد اعترف بذلك واعترف بولائه لإيران والآخر واثق البطاط ، وغيرهم من المليشيات ومايسمون أنفسهم الحكومات العراقية.

جزء كبير من الحشد سيقف مع ايران.. هكذا أكد الدكتور والمفكر الجزائري أنور مالك، وقال لـ"بغداد بوست" يكفي أنه يوجد من قياداته من حاربوا مع خميني ضد بلادهم.
وأضاف مالك، أن الحشد الشعبي في عمومه ولاءه العقدي أولى من الولاء الوطني خاصة لدى قيادته.

ويؤكد طه الياسين، نائب رئيس المنظمة الأوروبية الأحوازية لحقوق الإنسان، لـ"بغداد بوست" أن مليشيات الحشد دائما مع إيران وستقف مع إيران عندما تحدث حرب بين البلدين لأنها فرع من فيلق القدس تحت قيادة سليماني

أخر تعديل: الجمعة، 29 آذار 2019 06:42 م
إقرأ ايضا
التعليقات