بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

سجينة إيرانية سابقة: معتقل قرتشك أسوأ بقعة في العالم

2

فضحت سجينة إيرانية سابقة أوضاعا كارثية داخل زنازين معتقل قرتشك الواقع بمنطقة صحراوية خارج العاصمة طهران، والذي يضم عشرات من المعارضات الصوفيات اللاتي اعتقلن قبل عام بسبب مناهضتهن سياسات نظام ولاية الفقيه.

وأوضحت السجينة السابقة (رفضت الإفصاح عن هويتها) خلال مقابلة مع إذاعة صوت أمريكا الناطقة بالفارسية أن سجن قرتشك المخصص للنساء يعد أسوأ بقعة في العالم، حيث لا توجد قوانين هناك مطلقا.

وأشارت السجينة الإيرانية السابقة إلى أن سجينات قرتشك أو إصلاحية مدينة الري، وفقا للتسمية الرسمية، يحرمن من أبسط حقوقهن، في الوقت الذي يتعدى عليهن الحراس لفظيا أو بدنيا بشكل متواصل، وفقا قولها.

وتعاني سجينات معتقل قرتشك القابع في منطقة صحراوية من تدهور مستوى الخدمات الطبية لدرجة أن إحداهن إذا عانت مشكلة بسيطة في أسنانها تضطر إلى الخلع، بينما لا يوجد سوى جهاز لقياس ضغط الدم في عيادة السجن الوحيدة، فضلا عن ضرورة منح تصاريح أمنية عديدة من أجل الحصول على طبيب أو علاج من الخارج.

وكشفت السجينة السابقة عن أن سلطات معتقل قرتشك تمنع دخول أدوية إلى مريم فرسيابي المعارضة الصوفية التي تعاني ورما دماغيا منذ اعتقالها قبل عام بسبب مشاركتها في احتجاجات مناهضة لنظام المرشد الإيراني علي خامنئي.

وأضافت أن هناك مشكلات عديدة تواجه السجينات تتعلق بجودة الطعام ومياه الشرب والرعاية الطبية والنظافة الشخصية داخل معتقل قرتشك، إلى حد إجبارهن على شراء حصص مياه صالحة للشرب أو أداء أعمال شاقة مقابل الحصول على هذه الحصص.

وذكر التقرير السنوي لحقوق الإنسان حول إيران الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية مؤخرا أن سلطات قرتشك شنّت اعتداءات ضد السجينات داخل الزنازين بواسطة قنابل الغاز المسيل للدموع والهراوات، وأيضا إيداعهن رهن السجن الانفرادي عقب احتجاجات لهن في فبراير/شباط 2018.

أ.ص

أخر تعديل: الإثنين، 25 آذار 2019 01:30 ص
إقرأ ايضا
التعليقات