بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

السبت, 16 تشرين الثاني 2019

مسؤولو نينوى يكشفون تفاصيل جديدة عن كارثة عبّارة الموت في الموصل

2019-03-21T155233Z_1799046828_RC1C7C48B760_RTRMADP_3_IRAQ-FERRY

سهام الإتهام تطول أطرافاً عديدة على رأسها مستثمر الجزيرة السياحية

 

الطب العدلي في  نينوي يعلن وصول عدد الجثث المستلمة إلى نحو 100ضحية

 

 قوات سوات تعتقل  9 من موظفي الجزيرة السياحية ومصير  مالك المشروع مازال  مجهولا 

 

ورئيس الوزراء يصل إلى موقع الحادث متأخرا 

 

 

كانت مدينة الموصل على موعد مع مأساة جديدة الا وهي غرق عبّارة سياحية استقلتها العوائل للاحتفال بأعيادالربيع إلى مدينة الربيعين.

ولم تمض ساعات على الإعلان عن “وقوع الكارثة”، حتى طالت سهام الإتهام أطرافاً عديدة، كان على رأسها مستثمر الجزيرة السياحية، وهو المشروع الذي تحدث زعيم حزب سياسي، عن علاقته باستثمارات الحشد الشعبي.
 ورافقت كاميرا “بغداد بوست ” أمس الخميس ، أبناء المدينة اثناء احتفالاتهم  بعيد الربيع “نوروز” ، في المدينة التي بالكاد تلتقط أنفاسها بعد أعوام على الحرب، إلا أن “الفرحة ما تمّت”
وتفيد آخر الأرقام المتوفرة وفق ما تحدث به مصدر من الطب العدلي في المحافظة، إلى وصول عدد الجثث المستلمة إلى نحو 100ضحية، فيما لم يُعرف مصير عشرة من المفقودين.
ونفت إدارة الجزيرة السياحية أن يكون سبب غرق العبارة، حمولة زائدة، فيما تحدث شهود عيان عن أن العبارة التي كانت تتسع للعشرات، حُمّلت بنحو مئتي راكب، إلا أن ادارة الجزيرة السياحية عزت غرق العبارة إلى انقطاع سلك معدني كان يعلق العبارة.

وحول هوية مالك المشروع، اتهم زعيم حزب الحل جمال الكربولي المستثمر بالانتماء إلى “جهة تدّعي العلاقة بالحشد الشعبي الطائفي ” دون أن يدلي بمزيد من المعلومات، قبل أن تصدر هيئة الحشد الشعبي بياناً عزّت فيه ذوي الضحايا وطالبت بفتح تحقيق عاجل.
 ورغم اعتقال قوات سوات، 9 من موظفي الجزيرة السياحية، إلا أن مصير وهوية مالك المشروع مازالت مجهولة.  ويقول النائب عن محافظة نينوى نايف الشمري في حديث له  إن “مالك المشروع متوارٍ عن الأنظار منذ وقوع الحادثة”.

وأعلن مجلس القضاء اصدار مذكرات قبض بحق مالك مشروع الجزيرة السياحية، ومالك العبارة الغارقة.
وبشأن ما إذا كان مالك المشروع قد غادر المحافظة إلى اقليم كردستان أو مناطق أخرى، خاصة مع شيوع أنباء عن علاقته “بجهات نافذة”، يؤكد عضو مجلس محافظة نينوى حسن سبعاوي  أن “المستثمر لن يتمكن من الهروب، خاصة بعد أن هزت القضية الرأي العام لارتفاع اعداد ضحاياها”
 فيما أشارت مصادر صحفية إلى أن قوات الأسايش اعتقلت مدير المشروع، والذي كان موجوداً أو متوجهاً إلى أربيل، دون صدور تأكيدات رسمية.  
ويقول مصدر في مديرية الموارد المائية في حديث له  إن “دائرته حذرت في وقت سابق، مجلس المحافظة وكل المنشآت على ضفتي نهر دجلة لاتخاذ اجراءات الحيطة والحذر، بسبب اطلاق المديرية كميات أكبر من المياه في حوض النهر” وهو ما أكده عضو مجلس المحافظة محمود الجبوري  .
ووصل رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي مساء الخميس إلى المحافظة برفقة وزير الصحة علاء علوان، وزار موقع الحادثة، معلناً الحداد في البلاد 3 أيام، كما نشر حساب رئيس الجمهورية تغريدة توعّد فيها بمحاسبة المقصّرين “حساباً عسيراً”

ع د

إقرأ ايضا
التعليقات