بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

ملف الهيئات المستقلة.. تحدٍّ آخر لعبد المهدي بعد الكابينة الوزارية

125479

يبدو ان ملف الهيئات المستقلة سيكون التحدي الاخر  لرئيس  الوزراء عادل عبد المهدي.

ويقول برلمانيون وسياسيون ان المعركة بين الكتل السياسية على الهيئات المستقلة لن تكون اقل من المعركة التي لا تزال بين هذه الكتل على الحقائب الوزارية.


النائب عن تحالف سائرون محمد الغزي   يقول إن "معركة حسم الهيئات المستقلة، ستبدأ بعد الانتهاء من حسم قضية الكابينة الوزارية، ونحن جاهزون لهذه المعركة، وستكون لنا وقفة فيها"، مضيفا أن "تحالف سائرون والقوى المتحالفة معه، سيعمل على تنصيب شخصيات مستقلة فعلاً لهذه الهيئات المهمة، التي تدار بالوكالة منذ سنوات طويلة، وسنمنع وصول أي شخصية حزبية او عليها أي مؤشرات لهذه المناصب المهمة".

وبين الغزي ان "هذه المعركة ربما ستكون أطول من معركة الكابينة الوزارية، وربما تكون أصعب أيضاً، خصوصا أن هناك جهات سياسية لم تحصل على وزارات، فهي تريد الحصول على بعض الهيئات المستقلة".

اما  النائب عن تحالف البناء عامر الفايز،  فاكد   أن "قضية الهيئات المستقلة سوف تمر بنفس مراحل الوزارات وهي المحاصصة، وكل الكتل ستظهر بالإعلام وتقول إنها مع ترشيح شخصيات مهنية ومستقلة، وفي الحقيقة هي تسعى للحصول على هذه الهيئات"، مضيفا أن "الاستحقاقات الانتخابية تنتهي بالكابينة الوزارية، أما بقية مؤسسات الدولة ليس لها أي علاقة بالاستحقاق الانتخابي"، .

 واشار الى أن "معركة حسم الهيئات المستقلة، ستكون طويلة بسبب تمسك الكتل بالمحاصصة، وعدم إعطاء الحرية الحقيقية لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي مؤكدا ان  "على عبد المهدي إحراج الكتل السياسية، وتقديم مرشحين مستقلين فعلاً لهذه الهيئات، وأن يضع الكرة بملعب البرلمان، حتى يطلع  الشعب على حقيقة ما يجري خلف الكواليس".



 المحلل السياسي واثق الهاشمي يقول انه  ان" من الصعب ان يتمكن رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي من اختيار شخصيات مستقلة لـ 29 هيئة ذلك لان الجميع يريد الحصول عليها" لافتا الى انه" لا يقل صعوبة عن تشكيل الحكومة العراقية".


 ويقول سياسيون ، بان الهيئات المستقلة ستفتح حربا بين الكتل السياسية التي تريد انتزاع 29 منها يتولى رئاستها موالون لاحزاب متنفذة مرجحا أن تحالف “سائرون” سيكون في المواجهة مع تلك الاحزاب لانتزاع سيطرته على الهيئات المستقلة.

 ويشيرون الى الكتل السياسية تؤكد اعلاميا انها تريد شخصيات مستقلة ومهنية بينما هي واقعيا تعمل لصالحها ولصالح الاحزاب المنتمية لها.

أخر تعديل: الثلاثاء، 19 آذار 2019 08:29 م
إقرأ ايضا
التعليقات