بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الغانمي مع باقري وأيوب.. العراق في حضن الأسد داخل المحور الإرهابي الإيراني!

بشار الاسد مع الغانمي وباقري
جاء اللقاء الذي جمع السفاح البعثي بشار الأسد برئيسي أركان العراق وإيران وبحضور قيادات جيشه ليثير الكثير من علامات الاستفهام وخصوصا على الجانب العراقي.

فإذا كان مقبولاً أن يقوم السفاح البعثي صاحب أكبر مجزرة إنسانية في التاريخ الحديث باستقبال قيادات عسكرية إيرانية والتنسيق معها. فهذا طبيعي باعتبار أن إيران هى من تقود الحرب فعلا داخل سوريا والجيش السوري يعتبر في عداد المنتهي.

حلف إرهابي

 اما أن يورط العراق نفسه في هذا التحالف الارهابي ويدخل بثقله لينسق مع السفاح البعثي ومع إيران فيما يسمونه بالإرهاب وهما من خلقا الإرهاب. فهذا تجاوز في حق الدولة العراقية. والقاء بها إلى المجهول. كما ان الارتماء في حضن النظام البعثي السوري بهذا الشكل غير مبرر عل الاطلاق وليست فيه اي مصلحة للعراقيين.

كان السفاح البعثي رئيس النظام السوري بشار الأسد، قد استقبل وفداً عسكرياً عراقياً إيرانياً مشتركاً ضم الفريق أول الركن عثمان الغانمي رئيس أركان الجيش العراقي، واللواء محمد باقري رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية وعددًا من القيادات العسكرية من البلدين بحضور العماد علي عبد الله أيوب نائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة وزير الدفاع، حيث أكد الأسد على أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين الدول الثلاث!

وذكرت وكالة سانا السورية الرسمية، بأنه "تم خلال اللقاء إستعراض التطورات الحالية للوضع الميداني في سوريا وسبل تعزيز التنسيق بين البلدان الثلاثة بما ينعكس إيجابًا على الجانب العملياتي لمكافحة الإرهاب على الأرض".

علاقة متينة

وأضافت، بأن "الأسد قد أكد أن العلاقة التي تجمع سوريا وإيران والعراق علاقة متينة تعززت خلال فترة الحرب حين امتزجت دماء القوات المسلحة السورية والإيرانية والعراقية في مواجهة الإرهاب ومرتزقته"، مشيرًا إلى أن "هذا اللقاء يعتبر لقاء للمبادئ التي تتميز بها شعوبنا ونفخر بها وأهمها الكرامة وعزة النفس ويعبر عن وحدة المعركة والخندق والعدو".

ومبينة، ان "الفريق أول الركن عثمان الغانمي قد أكد خلال اللقاء على أن العراق عمق سوريا وسوريا هي عمق العراق والحدود بين البلدين لم ولن تقف عائقًا أمام وحدة الشعبين الشقيقين اللذين يشتركان في التاريخ والجغرافيا والعادات والتقاليد والمصير الواحد"، مشددًا على أن "القوات العراقية مستمرة بمكافحة الإرهابيين على الحدود العراقية السورية وماضية بالتنسيق مع القوات المسلحة العربية السورية في التعامل مع تجمعاتهم في تلك المنطقة". وأردفت الوكالة، بأن الرئيس السوري قد إستمع من "اللواء باقري والفريق أول الركن الغانمي والعماد أيوب إلى نتائج اجتماعاتهم وما تمخض عنها من قرارات مشددًا على أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين الدول الثلاث بما يخدم مصالحها وأهدافها المشتركة".

لقاء الأسد بالغانمي وباقري سيضر العراق ولن يفيده كما أنه أدخله في المحور الإيراني من أوسع أبوابه!
إقرأ ايضا
التعليقات