بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير| استخدام الألعاب الإلكترونية ومواقع التواصل في تنفيذ العمليات الإرهابية

الارهاب

منوعات - تكنولوجيا

مشاهد العملية الإرهابية داخل مسجدي نيوزيلندا تتطابق تمامًا مع لعبة "First to Fight"، سواء من حيث طريقة اقتحام المسجد أو قتل المصلين، أو حتى شكل المسجد. 



تبدأ اللعبة بصوت الأذان ومشاهد من بيروت تشير إلى العام 2006، قبل اقتحام المسجد الذي يشبه مسجد نيوزيلندا من حيث شكل الباب الرئيسي وتصميم المدخل على جانبيه.

وكذلك جاءت المشاهد التي صورها الإرهابي عبر كاميرته لتخرج بنفس حركة وطريقة عرض مشاهد اللعبة منذ التوجه نحو المسجد ثم اقتحامه، وصولًا إلى قتل المصلين.   



صورة المسجد في الحقيقة هي نفسها في اللعبة، وكأن اختيار الإرهابي له ليس عبثيًّا منذ البداية أيضًا.

تكرار مشاهد هذه اللعبة بهذا الشكل الدموي لا يبدو مصادفة؛ إذ إنها ليست سوى واحدة من بين عشرات، وربما مئات، الألعاب التي تمت صناعتها بطريقة ممنهجة لبث الكراهية بين أصحاب الديانات المختلفة، والتي أصبحت محل أبحاث نفسية واجتماعية تستحق المتابعة والقراءة الجيدة لمعرفة كيف تتشكل هذه المؤامرة.


هذه الألعاب والأفكار وخطابات الكراهية الإرهابية لم تخترق فقط عقل منفذ هجوم مسجدي نيوزيلندا، بل ملايين من الأطفال والشبان الذين يحملون مشاعر كراهية من خلال هذه الألعاب المدمرة، وقد تدفع بعضهم إلى الانتقال في النهاية من مرحلة العالم الافتراضي إلى مرحلة المجازر الحقيقية.

يوجد أيضًا على الإنترنت ما يزيد على نصف مليون فيديو يحث فيه متطرفون على قتل وسحل وذبح وتشويه كل البشر.

م م

أخر تعديل: الأحد، 17 آذار 2019 04:41 م
إقرأ ايضا
التعليقات