بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

أنور مالك: نظام الملالي يعيش في كابوس حقيقي من مرحلة ما بعد خامنئي

53685704_367845623803162_8889220699302920192_n

قال الإعلامي الجزائري الدكتور أنور مالك، إن الرحيل في المنطق الإيراني يكون إما بوفاة أواستقالة أو إقالة أو رحيل بسقوط نظام ولاية الفقيه؛ فالرحيل بالوفاة كان مع الخميني الذي يعتبر الأب الروحي للثورة الخمينية وكان رمزها الأول والمطلق الذي يتمتع بقداسة طائفية وقومية ودستورية".

وأضاف "مالك"، خلال حلقة ببرنامج "المراقب 24"، بعنوان "رعب الملالي من مرحلة ما بعد خامنئي"، الذي يقدمه على فضائية " سعودية 24"، أن : "   رحيل خميني كان له تأثيره على المشهد الإيراني؛ وهذه طبيعة النظم التي تعتمد علي قداسة الشخص المؤسس".

وأكد أن : " السيطرة التي كان يتمتع بها نظام الملالي في عهد خميني ، راحت تتآكل مع العقود الثلاثة التي قضاها على خامنئي كمرشد أعلى والولي الفقيه والحاكم المطلق للدولة الإيرانية".

وتابع : " لقد لمس الكثير من المراقبين للشأن الإيراني أنه توجد تخوفات كبيرة لدى الملالي من المرحلة القادمة بعد رحيل خامنئي؛ حيث كانوا يفكرون في وفاته فقط، وصار بينهم من يفكر في سقوطه الذي يعني سقوط نظام الملالي برمته وهو المطلب الذي صارت تراهن عليه شريحة واسعة من الإيرانيين".

وواصل : " الواضح من السنوات الأخيرة أنه كلما تشتعل نيران الحملة الرئاسية في إيران تشتعل ألسنة نيران أخرى موازية أشد لهيبًا وخطورة وتتعلق بمن سيخلف المرشد الأعلي علي خامنئي مع تقدمه في العمر الذي بلغ الثمانين ومع وضعه الصحي السيئ، غير أنه يرافق هذا الاشتعال خوف كبير صار يجتاح الملالي، فضلًا عن المنافسة القائمة بين رموزه فالكل يطمح في المنصب والكل يرى نفسه جديرًا به، لذلك أي تحول سيحدث يأتي في أخطر وقت من تاريخ إيران الذي امتد على مدار أربعة عقود من حكم الخمينين".

وأوضح أن : " نظام الملالي يعيش في كابوس حقيقي؛ فالمرحلة المقبلة صعبة وإيجاد شخصية تتمتع بإمكانيات معينة أصعب؛ بسبب أن بعض الأسماء رحلت وأن الموجودة حاليًا تفتقر للشخصية اللازمة، فضلًا عن وجود أطماع ومنافسة غير معلنة، وفي ظل وضع داخلي مضطرب ووضع دولي للنظام الإيراني غير مريح تمامًا.

أخر تعديل: الخميس، 14 آذار 2019 07:48 م
إقرأ ايضا
التعليقات