بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تعديل قانون الجنسية العراقية يشعل أزمة حادة..وسياسيون: الهدف إنهاء وجود الشعب العراقي واستبداله بالإيرانيين

54199209_2100336803589841_8904323419223359488_n

انتقد مغردون وسياسيون وإعلاميون، مشروع تعديل قانون الجنسية العراقية، والذي أفادت معلومات بأنه يتضمن منح الجنسية لمن يقيم في العراق عامًا واحدًا، فيما أشار كثيرون إلى أن إقرار البرلمان مثل هذه التعديلات يضر بأمن العراق.

وأشار محللون، إلى أن النظام الحالي في العراق لا يأبه بالقانون ولا يركن إليه، وجعل العراق مرتعًا للمليشيات والعصابات المسلحة الطائفية، ومن يحكم العراق الآن مجموعة من العملاء للنظام الإيراني ولا يهمهم مصلحة الشعب العراقي. وأكدوا،أن الرغبة من تعديل مشروع قانون الجنسية العراقية هو منح الجنسية للإيرانيين وغيرهم من أعداء العراق، مشددين على أن حل مشكلة العراق يكون باستئصال النظام القائم من جذوره.

بدروه قال العالم والسياسي المعروف حسين المؤيد، في تغريدة على موقع "تويتر" :"  على العراقيين جميعا أن يحولوا دون إقرار التعديل الجديد على قانون الجنسية العراقية و الذي يتيح اكتساب الجنسية العراقية لمن يقيم سنة واحدة في العراق..إن هذا التعديل علاوة على فقدانه الضوابط والمعايير المعتبرة في اكتساب الجنسية، فإنه ضربة في الصميم للهوية الوطنية و لمستقبل العراق".

وكتب الإعلامي عدنان الطائي على "تويتر" : " لم يبق شيء لم يخرب في العراق ! وصل الأمر إلى قانون الجنسية العراقية لتعديله وفقا لرغبة المجاهدين المناضلين المتزوجين أكثر من زوجة أوالمتزوج في إيران وباقي دول العالم حيث يحق لزوجاتهم كسب الجنسية خلال عام واحد !.. هل هناك جنسية تمنح خلال سنة واحدة ؟ أفتونا يرحمكم الله ؟؟".

وسخر الإعلامي د زيد عبد الوهاب الأعظمي في تغريدة : " تنزيلات للضيوف الأجانب، أسكن في العراق سنة، واحصل على الجنسية مجانا..مجانا .. مجانا".

وغرد الكاتب والروائي فيصل عبد الحسن قائلًا : " قانون الجنسية العراقي الجديد يهدف إلى تغيير ديمغرافي في العراق لإنهاء وجود الشعب العراقي كشعب أصيل ويستبدله بأجناس وأعراق من إيران وأفغانستان والهند وغيرها. اللهم كد لهذه الحكومة الظالمة كما تكيد لاستبدال أهلنا في العراق بآخرين".

وقال الإعلامي عمر الجنابي : " قبل إجراء التعداد السكاني: - تعديل قانون الجنسية وتسهيلات كبيرة بمنحها للأجانب خلال مدة إقامة لا تتجاوز السنة
- إلغاء رسوم تأشيرة السفر بين العراق وإيران
- روحاني يجتمع بشيوخ عشائر وقبل ظريف
- منع النازحين من العودة إلى مناطقهم
- مئات الآلاف مغيبين قسريا لا يعرف مصيرهم".

وقال الباحث والشاعر العربي بسام مشكور: " قانون فضائي جديد في العراق..يحق  لكل من يقيم سنة داخل العراق الحصول على الجنسية العراقية بغض النظر عن عدد الجنسيات التي يحملها. . هل يباع العراق شعبا وأرضا؟ هل أن العراق مازال عضوا في الأمم المتحدة والجامعة العربية ؟".

وقال الإعلامي مصطفى كامل  : " قانون الجنسية العراقية الذي يناقش للتصويت عليه في البرلمان: المادة الرابعة: ج- يخول وزير الداخلية بالموافقة على منح الجنسية العراقية للأجنبي المهجر قسرا إذا أقام سنة واحدة في العراق وإن لم تكن إقامته شرعية!!!".

وغرد الكاتب والباحث السياسي نظير الكندوري قائلًا : " تعديل قانون الجنسية العراقية يعطي لوزير الداخلية الصلاحية بتجنيس الأشخاص المبعدين، مما سيجعل الباب مفتوحًا لتجنيس كل الرموز السياسية الشيعية المعارضة بدول الخليج".


وقالت الكاتبة رجاء يوسف : #قانون_التجنيس_العراقي..في أقرب زيارة دينية،إذا دخل العراق مليونين إيراني، وتخلف منهم مليون ولم يعودوا إلى بلادهم،بعد سنة واحدة،يمنحون الجنسية العراقية وراتب رعاية اجتماعيه قدره 500 ألف دينار،أي 400 $،تحول إلى أهلهم في إيران، وهذا المبلغ ليس بالقليل وهو من لقمة عيش أيتام العراق".

وسخرت الكاتبة  د وصال الدليمي بقولها : " يبدو أنَّ عبد المهدي سيضع الجنسية العراقية في عربة ( عتاكَة ) ويسيرُ بها في الشوارع منادياً ( جنسية للبيع ) !!!!".


وقال الكاتب عبد الجبار الياسري : " نص التعديل : تمنح الجنسية العراقية لكل أجنبي مضى على وجوده داخل العراق أكثر من سنة بغض النظر عن امتلاك والديه أي جنسية على أن يتمتع بحسن السيرة والسلوك ..هل تعلمون خطورة مثل هكذا تعديل وكم عامل ومتسول ومتسكع باكستاني وهندي وإيراني موجودين في العراق الآن جميعهم سيصبحون عراقيين !".



وكان رئيس كتلة "النهج الوطني" في البرلمان عمار طعمة، أكد أن مشروع تعديل قانون الجنسية تضمن ثغرات "تؤدي للتغير الديموغرافي" ومنح الجنسية لأشخاص "معادين للعراق".
وقدم طعمة مجموعة ملاحظات على التعديل الأول لقانون الجنسية العراقية:
1- يعتبر مشروع القانون من ولد خارج العراق ولاجنسية له عراقي الجنسية إذا اختارها خلال سنة من تاريخ بلوغه سن الرشد، وهذا يفتح المجال والفرصة لمنح مجهولين ولا معرفة بأصولهم وتوجهاتهم الفكرية للحصول على الجنسية العراقية.
2- يمنح الجنسية لمن ولد في العراق من أب أو أم غير عراقيين دون تحديد مدة إقامة مقدم الطلب التي يشترط فيها على الأقل عشر سنوات له وأن يكون أبواه مقيمين لمدة لا تقل عن خمس عشرة سنة ومعروفين بحسن سيرتهم والسمعة ولم يحكم عليهم بجناية أو جنحة مخلة بالشرف ولم يكن أحدهما من دولة في حالة عداء مع العراق.
3- يمنح المشروع وزيرالداخلية حق قبول تجنس غير العراقي وإن لم يقم بصورة مشروعة في العراق إذا كان مهجرا قسرا ومقيما لمدة سنة واحدة وهذا الإجراء فيه خطورة على تغيير ديموغرافية الشعب العراقي.
4- يمنح المشروع الجنسية لغير العراقي المتزوج من امرأة عراقية إذا أقام سنتين في العراق وهذه مدة قليلة ولا بد من تقييدها بإقامته ما لا يقل عن خمس عشرة سنة مستمرة و لم يكن من دولة في حالة عداء مع العراق.

إقرأ ايضا
التعليقات