بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الصراع على محافظ كركوك، ومراقبون الميليشيات تريد بلع المحافظة بالكامل

كفر يوتيوب

تحركات لميليشيات متنفذة داخل كركوك يقابلها في نفس الوقت تحركات وحوارات كردية - كردية وكردية مع بغداد من أجل حسم منصب محافظ كركوك، ليعلن المكون التركماني في المحافظة، عن تمسكه بمنصب المحافظ وتحديد مرشح له، ما استدعى تحذيراً من الأكراد، باعتباره "تجاوزاً" لحقهم بهذا المنصب، غير أن مراقبين يرون أن ميليشيات إيران تريد المنصب لها لتحكم سيطرتها على المحافظة النفطية بالكامل.

هذا وكان حزب الاتحاد الوطني الكردستاني قد رشح في وقت سابق رزكار علي للمنصب، بعد توافق بين الحزبين الكرديين الأكبر الديموقراطي الكردستاني.

مصادر أكدت إلى وجود خشية داخل كركوك من إبرام صفقة على حساب المحافظة، قد تدفع باتجاه تأزيم أوضاعها، خاصة أن مكونات كركوك جميعها لن تقبل بأي اتفاقات تتجاهلهم.

رئيس الجبهة التركمانية في كركوك أرشد الصالحي، في تصريح نشره على حسابه الشخصي على الفيس بوك، إن منصب محافظ كركوك استحقاق سياسي للتركمان، مؤكداً: لدينا مرشح مقبول لهذا المنصب، وافقت عليه الأطراف التركمانية والعربية والكردية، من دون أن يكشف عن اسمه.


ناشطون من محافظة كركوك ذكروا على منصات التواصل الاجتماعي إن التركمان وباقي مكونات كركوك من العرب والاكراد قلقون من الاتفاقات التي تجري تحت الطاولة بين بعض الأحزاب والميليشيات المتنفذة في المحافظة النفطية في محاولة زج كركوك وبيعها بالكامل، مشيرين إلى أن رؤوس الأموال والتجار في المحافظة الذي عادوا إليها مؤخراً خائفون من عودة الاضطراب الى المحافظة وتأثر تجارتهم فيها.

الكل يريد حلولا سلمية داخل المحافظة، غير أنه بات من الواضح للجميع أن ميليشيات إيران في العراق تريد بيع كل شيء إرضاءً للولي الفقيه في إيران وزيارة روحاني الأخير أكبر دليل على ان سياسي الصدفة ليسوا إلا أداة بين الفرس والولي الفقيه في قم وطهران.

إقرأ ايضا
التعليقات