بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير.. زيارة السبهان للعراق.. ضربة في رأس إيران ورسالة لحكومة بغداد

ثامر السبهان في العراق

مراقبون: وجود السبهان في العراق أفزع روحاني  وغطى على لقاءاته

اعتبر خبراء ومراقبون، أن زيارة الوزير ثامر السبهان وزير الدولة لشؤون الخليج العربي المفاجئة للعراق بعد زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني بساعات لها دلالاتها.

في مقدمتها أن السعودية تضع حكومة بغداد أمام اختياراتها فإما أن تحدد حكومة عبد المهدي أنها مع التوجه العروبي وضد المشروع الفارسي وإما أن تعلن انضمامها له و لذيول إيران.

وشددوا أن ثامر السبهان يمثل رأس حربة في المشروع العربي ضد إيران. وأول من نبه لخطورة المشروع الإيراني في بغداد وتداعياته كما انه يحتفظ بعلاقات وطيدة مع كافة الأطراف الفاعلة داخل العراق.

من هنا تأتي خطورة وأهمية زيارته للعراق والتقائه بسماحة الشيخ حسين الصدر.

رسالة لبغداد وخامنئي

في نفس السياق فإن زيارة السبهان تعطي رسالة واضحة لنظام خامنئي أن السعودية ستظل دومًا رأس حربة للمشروع الإيراني الخبيث في المنطقة و وستتصدى له بكل طاقاتها لأنه مشروع إرهابي طائفي مدمر.

ولم يقابل السيد مقتدى الصدر الرئيس الإيراني روحاني خلال زيارته لبغداد والتي استمرت ثلاثة أيام. بما يؤكد أن هناك محورًا وطنيا عراقيًا يقوده الصدر ضد إيران وتطلعاتها ومشروعها الخبيث في العراق.

كان الرئيس الايراني حسن روحاني قد اختتم زيارته اليوم الى العراق بلقاء السيد السيستاني المرجع الشيعي الاعلى والتي اثنى فيها السيستاني على دور ايران في محاربة داعش!

وفي هذا السياق ندد ناشطون ومراقبون بلقاءات الرئيس الإيراني حسن روحاني مع شيوخ ووجهاء عشائر العاصمة بغداد ومحافظات الفرات الأوسط خلال زيارته الرسمية، التي يجريها لأول مرة منذ تسلمه رئاسة جمهورية إيران.

حيث اجتمع روحاني في فندق البارون في محافظة كربلاء مع شيوخ ووجهاء عشائر محافظات وسط وجنوب العراق بعد لقائه شيوخ عشائر العاصمة، وذلك في مقر إقامته ببغداد، بدعوة من مدير شؤون العشائر في كربلاء.

وتساءل الناشطون عن ماهية هذه اللقاءات بين جهات وأطراف شعبية مع المسؤولين الإيرانيين، لاسيما أنه قبل أسابيع كانت شهدت محافظة النجف لقاء جمع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بشيوخ العشائر العراقية.

وكان دعا روحاني خلال كلمته اليوم والتي ألقاها على الجموع الحاضرة في كربلاء إلى ما وصفه بالاتحاد الكبير لإيجاد ما سمَّاه بالقوة الإقليمية الكبيرة ضد الولايات المتحدة، مشيراً إلى وقوف بلاده إلى جانب العراق لمحاربة تنظيم داعش عقب سقوط الموصل بحسبه!!

وأوضح روحاني، بأنه في عام 2014 أي بعد سقوط الموصل على يد داعش، أصبح الإرهاب يهدد جميع العراق مبيناً أن الشعب الإيراني كان وقف في المقدمة لمحاربة التنظيم.
مراقبون وصفوا زيارة ثامر السبهان للعراق بأنها تضرب زيارة روحاني في مقتل وتفسد نتائجها. وتؤكد له بوضوح وبدون مواربة أن العراق لن يعود كما كان في السابق تابع لطهران او ملكية خاصة لها.

أخر تعديل: الخميس، 14 آذار 2019 02:21 ص
إقرأ ايضا
التعليقات