بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

زيارة روحاني تفجر غضبًا شعبيًّا..سياسيون: ليس من حق الحكومة تعريض الشعب العراقي للخطر لمصلحة النظام الإيراني

54514238_344317432958646_1089731192674058240_n

علق مغردون وسياسيون وإعلاميون، على زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى العراق، والتي بدأت ( الاثنين 12مارس/آذار 2019) وتستمر لمدة ثلاثة أيام، فيما عبر الكثيرون عن رفضهم لهذه الزيارة التي شددوا على أنها تأتي للتحايل على العقوبات الأمريكية على طهران، واستغلال العراق لتعزيز الاقتصاد الإيراني على حساب الشعب العراقي. وهذه هي الزيارة الأولى لروحاني إلى العراق منذ توليه الرئاسة في عام 2013.

في البداية قال العالم والسياسي حسين المؤيد، في تغريدة عبر حسابه على "تويتر" : "أدعو الشعب العراقي للتعبير عن رفضه لزيارة روحاني للعراق و ما يترتب عليها ..ليس من حق الحكومة الحالية في العراق تعريض الشعب العراقي لمخاطر وأضرار العقوبات المترتبة على الحظر على نظام الملالي، ثم إن البضائع التي تدخل إلى العراق من إيران رديئة جدا ، وتضر بالإقتصاد الوطني".
وأضاف : " يجب أن يقول الشعب العراقي كلمته، ممنوع على الحكومة الحالية في العراق عقد أية اتفاقات تضر بمصلحة العراق وشعبه، أو تُخل بالتوازن الإقليمي .. نظام الملالي في مفاوضاته مع الغرب يقول إنه يعتبر أن حربه مع العراق لا تزال مستمرة . إذن هو دولة معادية و لا تغتروا بالتصريحات المنافقة" .


وأكد : " إن تركيز روحاني و ظريف في بغداد على إمكان أن يلعب العراق دورا إقليميا مميزا و أن يكون جسرا بين إيران ودول المنطقة، يكشف السر في توجه بعض الشخصيات والقوى في العراق و المرتبطة بإيران لفتح خط العلاقة مع دول المنطقة، و قد قلنا منذ البداية أن هدف هؤلاء هو تحقيق مصلحة إيرانية ".



وكتب الكاتب والإعلامي الدكتور علي الجابري في تغريدة: "زيارة روحاني إلى العراق لن تغير من موقف أغلبية العراقيين الرافضين للتدخل الإيراني السلبي في العراق رغم أن أتباع إيران لعملائها يحاولون فرض هذا التدخل بالقوة والمال .. إيران إلى زوال في العراق مهما طال الزمن ومهما حاول العملاء رسم صورة مغايرة لذلك".



وتابع الكاتب والناشط السياسي كتاب الميزان : " زيارة روحاني إلى الإمام الكاظم هي جزء من التحشيد المذهبي للصراع بين إيران وأمريكا، لطالما اعتمدت إيران في تصدير ثورتها على تعبئة الشارع الشيعي"أيديولوجياً لكسب أكبر عدد من الدعم الشعبي والدولي، العراق أمام أكبر تحدي يواجهه من عقود".

ونشر الإعلامي مصطفى سالم صورة مقلوبة يظهر فيها الرئيس برهم صالح ونظيره الإيراني حسن روحاني وعلق عليها قائلًا: " برهم صالح وعادل عبد المهدي بلا أي مشروع لسياسة خارجية وداخلية غير التنسيق بين مجموعات فاسدة، ودبلوماسيا يضعان "إيران أولا " وقبل العراق ..هذه الحقبة السوداء في تاريخ الوطن، قتل،تشريد،تعذيب، اعتقال وفساد تمثل مرحلة خروج مرجع النجف الإيراني من حسينيته وتطاوله على الدولة وإفسادها ".


وغرد الكاتب والصحفي المختص في شؤون السياسة والفكر، فلاح المشعل، متسائلًا: " هل يجرؤ المسؤولون العراقيون على فتح ملفات مهمة مع الرئيس الإيراني حسن روحاني، مثل ملف المخدرات وقطع المياه ورمي النفايات في شط العرب وغيرها مما يضر بحياة العراقيين ..؟".
ورد الخبير والمحلل السياسي رعد هاشم على تغريدة "المشعل" : " بعد أن اكتشف عبد المهدي مصدر المخدرات من الأرجنتين فما الداعي لطرح الموضوع والتزكية صدرت مقدما..وبخصوص قطع المياه، هم أعلنوا من قبل حاجة أراضيهم لأغراض الزراعة حجبت المياه، أما في المواقف الرسمية لم يشتكِ أحد من التلوث إلا ماندر، التشكّي أغلبه على اللسان الملحي".

وتساءلت الكاتبة ذكرى نادر، عن مدى قدرة حكومة بغداد في أن تفتح مع روحاني ملف الأسرى فهناك آلاف منهم خلف أسوار السجون، مؤكدة أنها مناسبة لحضور الفرص الشخصية على حساب المصلحة الوطنية".


وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني،  وصل العاصمة بغداد ،الاثنين، في زيارة رسمية إلى العراق تستمر 3 أيام.وأبرم الوفد الإيراني رفيع المستوى عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم مع الجانب العراقي، ركزت على أمن الحدود والتبادل التجاري الذي تطمح طهران أن يرتفع من 12 مليار دولار سنوياً إلى 20 مليار دولار.


من جانبه، أعلن الممثل الأمريكي الخاص لإيران، "برايان هوك"، أن إيران تريد تحويل العراق إلى محافظة إيرانية.

وقال هوك،  في أول رد فعل أمريكي على زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى العراق، إن "الحكومة الإيرانية لا تضع الإيرانيين على سلم أولوياتها، فلماذا سيضع روحاني رفاهية الشعب العراقي على سلم أولوياته؟".
وأضاف: "أنه من المهم أن يتساءل العراقيون عن دوافع زيارة روحاني إلى العراق، فإذا كان الأمر يتعلق بأمن وسيادة واستقرار العراق فإن إيران ليست الجواب، لافتًا إلى أن طهران تريد فتح طريق عسكري، لنقل أسلحة وصواريخ من قبل الحرس الثوري".

إقرأ ايضا
التعليقات