بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

سخرية واسعة من قرار وزراة التجارة منح نصف كيلو عدس لكل مواطن..ومغردون: الحكومة لاتحترم العراقيين وتتصدق عليهم بمواد رديئة

العدس

عبر مغردون عراقيون، عن غضبهم واستيائهم من إعلان وزارة التجارة عزمها منح نصف كيلو غرام من مادة العدس، لكل مواطن، وخمسة كيلو غرامات من مادة الطحين الصفر لكل عائلة، ضمن مواد البطاقة التموينية، خلال شهر رمضان المبارك المقبل.وسخر عشرات العراقيين من هذا القرار، والذين وصفوه بالحل الترقيعي الذي ينتمي لجملة الحلول الشكلية التي تمارسها الحكومات المتعاقبة منذ 2003.

واستخدم بعض المغردين هاشتاك (#عدس_الحكومة_يجمعنا)؛ دعمًا للحملة التي ترفض الحلول الشكلية التي تمارسها الحكومة لتكتيم أفواه الشعب الجائع، الذي يطالب بحياة كريمة وآمنة مثل باقي الشعوب.وأكد ناشطون، أن الحكومة تناست البسطاء وتجاهلت أزمة الفقر والبطالة واكتفت بهذا القرار المثير للسخرية.


وكتب السياسي حميد الكفائي في تغريدة : " استمرار البطاقة التموينية غير لائق بالمواطن العراقي الذي ينتمي إلى دولة غنية.. كان يجب أن يمنح العاطل والمحتاج والمتقاعد والمريض راتبًا نقديًا كافيا بدلا من التصدق عليه بمواد عينية لا يصلح بعضها للاستهلاك البشري أحيانًا... آن الأوان أن ننتقل من أنظمة الأزمات إلى أنظمة الأستقرار".

وأضاف : " أعتقد بأن إدارة البطاقة التموينية في العراق رافقها فساد فظيع وكان ضحيته المواطن لأن معظم المواد من نوعيات رديئة.. أنا أرى أن على الدولة أن تحترم المواطن وتدعه يختار غذاءه بنفسه بدلا من أن تفرض عليه موادا رديئة جاء بها تجار جشعون بتواطئ مع مسؤولين فاسدين".

وكتبت المهندسة مريم الكعبي: "حتى لو أردنا المقارنة بين النظام الفاسد الآن والنظام البائد بالماضي ستجدون البائد أفضل فالقد كانت بيوت الناس مملؤه بمكونات الحصة التموينية المتراكمة ما بين الطحين والرز والزيوت والشاي وحليب الأطفال والمعجون وبالمناسبات الدجاج ..حكومة اليوم ونظامها العفن …لاشبيه لهما".

وكتب الصحفي نور حمدان، قائلًا : " المعلمون يدشنون يومهم الثاني في الاعتصام، والحكومة توزع عدس، والمهندسون الزراعيون في الانبار والبصرة يطالبون بالاهتمام بالقطاع الزراعي، ومازال عدد من مواطني ديالى يطالبون بإلغاء انتخاب النائب الفني للمحافظ".


وغرد الخبير مقداد العنازي قائلًا : " نتمنى أن ينتهي ملف البطاقة التموينية وتحويل أموالها إلى المراكز الصحيه أو غيرها لإنهاء ملف من ملفات الفساد وكوننا تحولنا إلى الاقتصاد الحر".


وسخرت الكاتبة  "كلشان البياتي"، بالقول: "إحتفالات كبيرة تعم شوارع بغداد والمحافظات بسبب قرار مجلس الوزراء توزيع مادة العدس وطحين صفر ضمن الحصة التموينية".


وكتب المغرد أمجد حميد : والله عيب، ليش المواطن العراقي ماخذ حقه من البطاقة التموينية؟ في بعض مناطق العراق كل شهرين أوثلاثة ينتظر حتى يستلم مادة الطحين والمواد الأخرى،لماذا هل من المعقول دوله لاتستطيع توفير التموين شهرياً، المواطن لايريد باقي الحقوق يأس منها فقط أعطوه مفردات البطاقة".

وقال  "أبو علي": السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سيادة الرئيس المحترم تدري الحصة التموينية صار ٤ شهور مختفيه ماكو وهاي تتكرر كل رأس سنة جديدة حتى يسرقونها رحمه على امواتك التفت لهاي الشغلات الي تهم المواطن العراقي البسيط مو حتى ضلوعهم كشرت من الظيم".


وكان مجلس الوزراء، وافق ، الأحد، على إضافة مادتي الطحين الصفر والعدس لمفردات البطاقة التموينية في شهر رمضان المبارك.

وقال مصدر مسؤول ، إن "مجلس الوزراء وافق على قيام وزارة التجارة بإضافة خمسة كغم من مادة الطحين الصفر للعائلة الواحدة ونصف كيلو غرام من مادة العدس للفرد الواحد ضمن مفردات البطاقة التموينية لشهر رمضان المبارك، ومن تخصيصات البطاقة التموينية المثبتة في موازنة 2019 لغرض توزيعها على المواطنين قبل حلول الشهر الفضيل".وأضاف أن "قرار المجلس يأتي دعماً للعائلة العراقية".

يذكر أن وزارة التجارة تلكأت خلال الفترة الماضية في تجهيز المواطنين بمفردات البطاقة التموينية بشكل كامل ومستمر، كما اتهمت بالفساد مؤخرًا جراء استيرادها رز فاسد.ويعتمد غالبية العراقيين على البطاقة التموينية في حياتهم اليومية، وتشمل مفردات الحصة التموينية للفرد الواحد الرز، والطحين، والزيت النباتي، والسكر، والحليب المجفف (للصغار).

أخر تعديل: الثلاثاء، 19 شباط 2019 02:26 م
إقرأ ايضا
التعليقات