بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

«الحريري»يسعى لإصلاح ما أفسده حزب الله وإيران ويعتبر"سيدر"طوق النجاة

2

 أكد رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريرى، أن برنامج مؤتمر دعم الاقتصاد اللبنانى (سيدر) يمثل فرصة جدية أمام لبنان لتحقيق إصلاحات جدية وبناء الاستقرار الاجتماعي والنهوض الاقتصادي وتحقيق النمو وخلق فرص العمل، مشددا على أن «سيدر» برنامج وطني بصورة خالصة ولا ينطوي على شروط خارجية بحق لبنان.

جاء ذلك في الكلمة التى ألقاها «الحريري»، داخل مجلس النواب، قبيل عملية تصويت النواب على إعطاء الحكومة الجديدة برئاسته الثقة النيابية.

ونفى «الحريري»، بصورة قاطعة، أن يكون برنامج مؤتمر سيدر يستهدف توطين النازحين السوريين داخل لبنان، مؤكدا أنه لا يوجد بداخل هذا البرنامج ما يتعلق بهذا الأمر نهائيا، خصوصًا أن عملية وضع البرنامج قام عليها لبنان وليس الخارج، وأن الإصلاحات التى تضمنها البرنامج وُضعت في ضوء محددات القطاع الخاص ورؤية جميع السياسيين اللبنانيين واستنادا إلى ما تحتاجه الإدارة اللبنانية، اقتناعا أنه يمثل الفرصة الأخيرة للبلاد.

وأوضح أن «برنامج مؤتمر سيدر يقوم على وضع قانون عصري للمناقصات والمزايدات، وتطوير الجمارك، وتسهيل بيئة الأعمال لاستقطاب الاستثمارات الخارجية، وميكنة إدارات الدولة للحد من الإهدار والفساد وبما يسهل حياة المواطنين، وإعادة هيكلة القطاع العام، وتخفيض عجز الموازنة، وتطوير وتحديث البنى التحتية وإعادة تأهيلها».

وأشار إلى أن لبنان اليوم يشهد تفاهمًا إيجابيًا بين الفرقاء السياسيين، مشددا على أن العودة للخلافات من شأنه تعريض البلاد للتفكك، معربا عن أمله في أن يستمر التوافق والتفاهم الحاليين حتى يمكن للبنان الخروج من عثرته وأزماته.

ونوه بأن الأوضاع الاقتصادية الصعبة والأزمات الحالية التى يمر بها لبنان، مرجعها الإهدار في قطاع الكهرباء، وتكلفة الحروب والصراعات السياسية والتعطيل والفوضى وعدم الاستقرار، بالإضافة إلى تكلفة «تغليب مطالب الطوائف على حقوق الدولة».

وأعرب «الحريري» عن امتعاضه من حديث بعض النواب عن الأزمات دونما الوضع فى الاعتبار الأزمات التى كانت تمر بها الدولة، وفي مقدمتها تأخر إجراء الانتخابات النيابية لمدة 4 سنوات، وتأخر الانتخابات الرئاسية لمدة سنتين، وتأخر تأليف الحكومات، مشددا على أن كل هذا التأخير له ثمنه وانعكاساته السلبية على الاقتصاد.

ع د



إقرأ ايضا
التعليقات