بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

هل تحتجز المخابرات السورية "بشار الأسد" في أحد سجونها؟ ومن يدير الجهاز الآن؟

هل تحتجز المخابرات السورية بشار الاسد في احد سجونها ؟

مصادر: تحركات غامضة داخل المخابرات السورية خلال الساعات الماضية

وأنباء غير مؤكدة عن الإطاحة بـ"علي مملوك" وتولي قيادة أمنية رئاسة الجهاز وتسيير الأمور لصالح دولة كبرى

سياسيون سوريون: الأسابيع الأخيرة شهدت التجرؤ على "بشار" بعدما أكدت موسكو استحالة استمراره في منصبه

 

 

قالت مصادر مطلعة لـ "بغداد بوست" إن حالة رئيس النظام السوري "بشار الأسد" لا تزال غامضة، ولا أحد يعلم على وجه الدقة أين هو الآن، خصوصًا وأن عدة أيام مرت على شائعة نقله إلى أحد المستشفيات، ثم ترددت أنباء قوية عن تحركات كبيرة بالساحل السوري للسؤال عن "بشار الأسد" دون رد شافٍ من النظام، سوى بيان هزيل أصدره المتحدث الإعلامي باسم الرئاسة السورية ليقول إن "الأسد" بصحة جيدة وإنه يمارس مهام عمله.

وقالت المصادر إن هناك أشياء كثيرة يتم الترتيب لها في الداخل السوري الآن، في مقدمتها الإطاحة بالأسد من منصبه والدفع بشقيقه العميد "ماهر الأسد" لتولي زمام الأمور، خصوصًا وأن هناك ضغوطات قوية من جانب العلويين لاستمرار أسرة الأسد في الحكم.

 يأتى هذا فيما جاءت صور تم تسريبها قبل ساعات من داخل سوريا لـ "بشار الأسد"، وتظهر عليه فيها آثار كدمات في وجهه،  وبجواره مسؤول بالمخابرات السورية يلتقط له صورة في هذا الوضع المزري، مما يثير أسئلة واسعة داخل سوريا حول ما إذا كانت المخابرات السورية - وبتوجيه من دولة كبرى - قد ألقت القبض على بشار الأسد واقتادته من قصره إلى أحد سجونها، وهو ما قوبل منه بردود عنيفة دفعت مقتاديه إلى توجيه العديد من اللكمات له.

في نفس السياق، قال سياسيون سوريون إن التجرؤ على "بشار الأسد" داخل سوريا قد وصل مرحلة خطيرة للغاية، بعدما أعلنت موسكو صراحة قبل نحو شهر أنه لا مستقبل للأسد في سوريا، وأنه إن ظل في منصبه فسيكون ذلك لعدة أسابيع أو لشهور قليلة لحين تشكيل حكومة انتقالية برئاسة العميد "مناف طلاس"، والذى أعلن صراحة عن دعم روسيا له وتوليه أمر الحكومة السورية الانتقالية خلال 6 أشهر.

وبحسب خبراء، فإن الانقلابات في سوريا كانت عادة سياسية وأمنية يقوم بها مختلف الضباط الكبار في الجيش السوري حتى السبعينيات من القرن العشرين، فهي ليست غريبة عليهم أبدًا، كما أن هناك استياءً واضحًا من الوضع الذي وصلت إليه سوريا تحت رئاسة "بشار"، وظهور ضعفه الشديد أمام كافة القوى الإقليمية التي استجلبها للحرب في سوريا، سواء كانت روسيا أو إيران أو حتى قادة الميلشيات، فهو الرئيس (الصورة الآن)، وليس له أي وضع حقيقي.

من ناحية أخرى، قالت مصادر عليمة بالأمور إن حركة تغييرات انقلابية قد تكون جرت بالمخابرات السورية خلال الساعات الأخيرة، ولا أحد يدرى إن كان "علي مملوك" - رئيس الجهاز - هو من قام بها (لصالح قوة إقليمية كبرى ينفذ أوامرها وتخطط للأيام القادمة في سوريا)، أم غدر به هو شخصيًا وجاءت قيادة أمنية أخرى لإدارة الجهاز لم يعلن عنها بعد، ولفتت إلى أنه في ظل الأوضاع السورية المضطربة الآن، فإن من يمسكون بزمام الأمور، قد يبثون صورًا قديمة لـ"بشار الأسد" في أحد الاجتماعات أو عندما كان يقوم باستقبال مسؤول للإيحاء بأنه لا يزال في منصبه، وذلك على غير الحقيقة لحين تسوية الأمر.


م م

 

 

 

أخر تعديل: الثلاثاء، 31 كانون الثاني 2017 02:17 م
إقرأ ايضا
التعليقات