بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بعد إغلاق مقار ميليشيات الحشد الشعبي.. مغردون: كم المال المنهوب من موازنات العراق لتمويلها؟

52695060_369457277221785_6698182303350259712_n

علق مغردون عراقيون وكتاب وسياسيون، على ما أعلنته ميليشيات الحشد الشعبي بشأن إغلاق مقرات وهمية تنتحل صفة الحشد في مناطق ببغداد، مشيرين إلى أن العراق باتت تحكمه الميليشيات الطائفية وأن ما يحصل هو مجرد تصفيات داخلية بين العصابات المسلحة.

بينما يرى آخرون أن إغلاق هذه المقرات خطوة ضرورية للتخلص من بعض الميليشيات المسلحة التي تستغل نفوذ  الحشد الشعبي لتمارس سطوتها على المواطنين وتقوم بابترزازهم ماديًا، كما أنها تمارس جرائم بشعة بحق المدنيين في العديد من  محافظات العراق .

وأشار البعض، إلى أن الوضع في العراق منفلت أمنيًا مع لاسيما أن الميلشيات الشيعية هي من قامت باقتحام تلك  المقرات التي يصفونها بـ"الوهمية" دون أي تدخل من الأجهزة الأمنية.

وتساءل مغردون بقولهم " كم من الأموال المنهوبة ذهبت لتمويل هذه الميليشيات ومقراتها من موازنة الدولة منذ سنوات؟".

في البداية يقول الأكاديمي والإعلامي الدكتور زيد عبدالوهاب الأعظمي: " تخيل وضع الدولة السائب أمنيا مع تكشف مئات المقرات الوهمية للحشد الشعبي، وتصور كم المال المنهوب لتمويل أولئك الفضائيين من موازنة الدولة منذ عام ٢٠١٤. مسكين يا هالشعب".

 

غرد الكاتب والإعلامي الدكتور علي الجابري، قائلًا: "حملات إغلاق المقار الوهمية الحشد الشعبي في العراق ليست سوى عملية مضحكة تهدف إلى تصفية الحسابات بين الميليشيات وإعادة ترتيب ولاءاتها لإيران في ظل التصعيد الأمريكي تجاه النظام الإيراني.. وهي خطوة لايهام العالم أن العراق لم يعد فيه ميليشيات وقحة غير نظامية وإلا أين كنت من كل هؤلاء؟".

وأضاف: " يتحدثون عن أكثر من ١٠٠ مقر وهمي الحشد الشعبي يجب إغلاقها؟! كم مضى من الزمن عليها .. وكم من الجرائم ارتكبت في هذه المقرات؟..وهل كان يسمح لعراقي أن ينتقد وجود تلك المقرات إلا ويتهم بالخيانة والعداء للوطن!!..لن تنطلي علينا ألاعيب أبو مهدي المهندس وأتباعه".

وتابع : " من يريد بناء دولة حقيقية عليه أن يخلع رداء العمالة والتبعية أولا.. ويكون سيد نفسه ثانيا .. ويحارب كل أشكال التنظيمات والميليشيات والعصابات المسلحة ويعزز دور الجيش الوطني بتطهيره من الميليشياويين والضباط الدمج ويعيد الهيبة لرجال القوات المسلحة المهنيين.. لكن هذا آخر همكم والله ؟!".


وكتب الشيخ فهران حواس الصديد: "إغلاق مقرات للميليشيات الوهمية بالعراق ليس هو طموح المواطن لابد من إغلاق مقرات الهوامير كحزب الله والعصائب".


وقال الكاتب والمحلل السياسي رعد هاشم: "يجب أن لايعني أو يُفهم غلق المقرات الوهمية للحشد الشعبي وإعتقال من يتبعها وينتمي إليها، بما يشكل إقناعآ للآخرين أن الفصائل الموالية لأيران والتي تدعّي انتمائها للحشد هي فصائل شرعية وتحضى بالقبول والتأييد الرسمي، بالعكس هي الأخطر تأثيرآ من الوهمية بسبب تبعيتها للخارج".


واضاف : " والقائمة المفزعة تطول.. قضية خطيرة ومبهمة، ماذا وراء الإغلاق..-تسريح ؟..-أم تدقيق بالمشتبهين بإرتكاب جرائم ومخالفات..-ثم إعتقال ومحاكمة؟..عدد "المقار الوهمية" لـ #الحشد_الشعبي التي تم إغلاقها من قبل قوات أمن الحشد، بلغ 11 مقراً في بغداد".


وقال الكاتب والمحلل السياسي نظير الكندوري: "ما يسمى جهاز أمن الحشد الشعبي يستعد لإغلاق أكثر من 100 مقر وهمي تابع له، وذلك ضمن حملة مكافحة الفساد..١٠٠ مقر وهمي مليشياوي فقط في بغداد، كم ميليشيا وهمية موجودة بكل محافظات العراق؟".


يذكر أن الخبير في الشأن الأمني أحمد الربيعي، قال إن إغلاق المقرات الوهمية لميليشيات الحشد الشعبي الإرهابي التي تنتحلُ صفته سوف تمتدُ إلى محافظات أخرى تشمل نينوى والأنبار وصلاح الدين.

وقال الربيعي، إن "هذه الخطوة جاءت متأخرة". مشيراً إلى أن "غلق تلك المقار يعتبر إجراء قانونيا، وأن السكوت عن تلك الخطوة يعتبر تهاونا بحق أمن البلاد".

وأكد الربيعي أن الأيام القادمة ستشهد انطلاق خطوة جديدة في إغلاق المقرات الوهمية للحشد الشعبي الطائفي في المحافظات التي كانت خاضعة لسيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي وتشمل نينوى والأنبار وصلاح الدين.

ونشر أمن الحشد الشعبي الطائفي مقطع فيديو يوضح لحظة مداهمات المقرات الوهمية التي تنتحل صفته في عدة أماكن من العاصمة بغداد.

الجدير بالذكر، أن العديد من المقرات التي تنتحل أسماء شخصيات وفصائل مسلحة، منتشرة في العاصمة بغداد، ومحافظات البلاد.

أخر تعديل: الأربعاء، 13 شباط 2019 10:47 م
إقرأ ايضا
التعليقات