بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

فكرة " اقليم نينوى " تعود للظهور من تحت انقاض الفساد وتدهور الخدمات

نينوى

عادت فكرة انشاء " اقليم نينوى " الى الظهور مجددا ، كحل لما تعانيه المحافظة من تدهور الخدمات وتفشي الفساد . 

واعلنت  لجنة اطلقت على نفسها  اسم "اللجنة التحضرية لاقليم نينوى" عن  جمع نصف مليون اسم، يدعمون انشاء الاقليم. 

و قال  عضو  اللجنة فارس الجويجاتي، في تصريح صحفي ، انه وزملاءه  يشكلون مجموعة من "المتطوعين المستقلين"، وانهم اختاروا الذهاب الى فكرة الاقليم بسبب الفساد والارهاب الذي تواجهه المحافظة. 

واضاف:" اننا نعمل  منذ فترة طويلة ، بعيدا عن الاعلام والاحزاب السياسية لتنفيذ مشروعنا  على وفق الدستور".

واوضح  الجويجاتي :" ان  لجنة الاقليم اعتمدت في عملها على المواد (117، 118، 119) في الدستور العراقي، وهي مواد تدعم انشاء الاقاليم، بالاضافة الى القانون رقم 13 لعام 2008 الخاص بالاجراءات التنفيذية لتشكيل الاقليم ".

لكنه ذكر  ان "مفوضية الانتخابات في نينوى رفضت الطلب". و ان اللجنة قررت رفع دعوى قضائية ضد المفوضية في المحكمة الاتحادية . 

ويمنح الدستور حرية للمحافظات منفردة، أو لعدة محافظات، بتقديم طلب لاعلان اقليم، بعد إجراء استفتاء شعبي من قبل مفوضية الانتخابات، شريطةان  يحظى بموافقة اكثر من نصف المواطنين في تلك المحافظة.

وآخر مرة طرحت فيها فكرة  اقليم نينوى كانت في 2016 من بعض الناشطين في كأحد الحلول بعد تحريرها من داعش. 

وفي ذلك الوقت كانت الفكرة ان يتكون الاقليم من 6 محافظات، هي سنجار، وتلعفر، وسهل نينوى، وجنوب الموصل (حمام العليل، الشورة، القيارة، الحضر البعاج)، ومخمور، ومدينة الموصل، وهي عاصمة الاقليم. 

ف.ا
إقرأ ايضا
التعليقات