بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

العثور على جثث بدون ملامح تحت أنقاض المباني المدمرة في الموصل

9

على الرغم من انتهاء المعارك العسكرية باستعادة الموصل منذ أكثر من عام، إلا أن جثث كل من المدنيين وعناصر داعش الإرهابي لا تزال تشكل مشكلة كبيرة لسكان المنطقة، بحسب وصف العائدين إلى مدينتهم من رحلة النزوح. ومن سلسلة عمليات رفع الجثث من تحت الأنقاض، عثرت في الوقت الأخير مديرية الدفاع المدني على اثنتي عشرة جثة، في الجانب الأيمن للموصل، تم تسليمها للجهات المسؤولة لاتخاذ الإجراءات المناسبة بشأنها.

وقال مصدر محلي، أن الجهات التي استلمت تلك الجثث، لم تستطع التعرف على هويتها، نتيجة لكونها بلا ملامح، على حد وصفه. فبات من الصعوبة التأكد، في البدء، ما إذا كانت هذه الجثث تعود لمدنيين لم يتمكنوا من مغادرة الموصل أثناء الحرب، أم انها لمقاتلين بتنظيم داعش قتلوا خلال المعارك.

وبحسب المصدر، فان عدد كبير من منازل المدينة القديمة في الموصل هدمت فوق رؤوس أصحابها، الأمر الذي يرجح وجود مئات المدنيين الذين دفنوا تحت أنقاض منازلهم. فيما أشار إلى انه في حال صرفت الحكومة المركزية تعويضات وتمكن أهالي الموصل من رفع أنقاض منازلهم، فقد يتم العثور على مزيد من الجثث.

وفي وقت سابق، أعلن محافظ نينوى نوفل العاكوب عن رفع أكثر من ألفين وثمانمائة جثة، من بينها ستمائة جثة تعود لعناصر داعش الإرهابي، خلال الأشهر العشرة الأولى فقط التي أعقبت استعادة المحافظة، إلا انه ومع دفن الجثث في أماكن بعيدة، فهي تتسبب بانتشار الأوبئة والأمراض التي تنتقل مع مياه الأنهار إلى خارج المدينة القديمة، مما ينذر بكوارث بيئية على المدينة التي وصفها بالمنكوبة.

ا.س

إقرأ ايضا
التعليقات