بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

نازحون: الحكومة تقطع الغذاء والنفط عن 5600 عائلة في المخيمات بالموصل

النازحين

بعد نحو عام وستة أشهر من استعادة الموصل والمناطق الأخرى من سيطرة تنظيم  داعش الإرهابي ، لايزال عدد كبير من النازحين خارج مناطقهم المستعادة.

ويعد نقص الخدمات الأساسية وعدم رفع الألغام والمتفجرات من الأسباب الرئيسية وراء عدم عودة النازحين إلى ديارهم.

ويقول مسؤولو مخيم حسن شام إن النازحين لا يغادرون المخيم؛ ليس هذا فقط بل أن المزيد من النازحين يتوجهون إلى المخيمات.

وقالت إحدى النازحات وهي تهز مهد طفلها الرضيع: "قد يصبح رجلاً قبل أن أتمكن من العودة إلى الموصل"، مضيفةً: "لا نعلم بماذا ستقوم الحكومة العراقية حيالنا، الحكومة تعيش برفاهية بينما الشعب مدمر". 

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن تطهير المناطق المحررة من الألغام والجانب الأيمن من مدينة الموصل تحديداً يحتاج إلى ما لا يقل عن 8 سنوات. 

وقالت الطفلة عائشة إن والدتها طلبت منها بيع الغطاء (البطانية) بسعر 2500 دينار فقط "لشراء السكر وصلصة الطماطم والشاي".

ومع اشتداد صعوبة ظروف النازحين، توقع مسؤول مخيم حسن شام، رشيد درويش أن تقطع الحكومة العراقية المواد الغذائية عن النازحين بعد أن توقفت سابقاً عن إرسال الحصص النفطية، ما يشكل خطراً على حياة النازحين.

وقال محافظ أربيل، نوزاد هادي: "حتى الآن أنفقت حكومة إقليم كوردستان ما يزيد عن مليار و200 مليون دولار من أجل النازحين، فالحكومة تتحمل هذه المسؤولية من منطلق أداء واجبها الإنساني والوطني". 

وتقيم الآن 5600 عائلة نازحة من الموصل في المخيمات الرئيسة الثلاث في إقليم كردستان.

أخر تعديل: الأحد، 10 شباط 2019 12:18 م
إقرأ ايضا
التعليقات