بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الشارع العراقي يتفاعل مع "بغداد بوست" ويوجه رسالة إلى خميس الخنجر بعد دفاعه عن الحشد الطائفي: الرجل كلمة والزمن كفيل بالقضاء على المتآمرين

52093924_774988072900154_5339233605556109312_n

تفاعل آلاف العراقيين مع منشور لـ"بغداد بوست"، على الفيسبوك، يطرح المشاركة بالآراء حول تصريحات خميس الخنجر الأمين العام للمشروع العربي لملتقي الرافدين 2019، والتي رفض فيها حل ميليشيات الحشد الشيعي الطائفي.

وأكد قراء بغداد بوست، أن الشارع العراقي برمته يرفض تصريحات الخنجر تمامًا، مشيرين إلى أن دفاعه عن الميليشيات الطائفية وجرائمها يعد تواطؤًا ضد المكون السني.

وأشار مراقبون، إلى أن الخنجر لا يمثل السنة سياسيًّا بل هو مجرد واجهة للمشروع الإيراني_القطري في العراق، مؤكدين على أنه يقوم بتبديل مواقفه على الدوام بحسب المكاسب السياسية.

وكان "الخنجر"، صرح قائلًا :"لست مع حل الحشد الشعبي لأنه مؤسسة حكومية صوت عليها البرلمان"، مضيفًا : " نحتاج إلى بناء منظومة أمنية متكاملة تجمع كل المسميات". على حد قوله

يقول محب الذين  : " مثلما فقدنا الأمن و الأمان منذ 15سنة وأصبحنا لا نصدق بأي شخص لا معمم و لا مدني لأن المصالح فوق كل شيء ومع ذلك الحق ينتصر على الباطل في كل الأحوال و إن طال الزمن."


ويقول حسام حسنين : " دماء الشهداء أين تذهب منكم ،، لن تدوم لكم ".


وتابعت تمارة القيسي : " خميس الخنجر معاهم معاهم وعليهم عليهم "


أما علي عامر أبو دجلة فكتب: " الله كريم، ،لو دامت لغيركم ما وصلت إليكم الزمن كفيل بأن يقضي على كل متآمر على وجه الأرض و الشعب ".


ويقول  سمير نغم : " المصالح تصالح ".


ويؤكد سيد علي السلامي : " العيب على الرجال الذين تغيرهم الأموال، ، الرجل كلمة ".


ويقول علاوي الحنين : " أتوقع أن أمن الحشد الشعبي قد أغلق مقرات ومكاتب خميس الخنجر في صحوة ضمير حسب الأنواء الجوية لليومين القادمين، لكن المقرات و الاعتقال لأوس الخفاجي أثر تعرضه لمنخفض جوي قادم من إيران  شر البلية ما يضحك ".


وعلق محمد فرحان  قائلًا : " خميس الخنجر يسعى وراء مصلحته الله أعلم وعدوه بأي منصب".


ووصف مراقبون موقف الخنجر بأنه دفاع عن الإرهاب والتطرف والطائفية؛ وذلك بالنظر إلى ما ارتكبته عناصر الحشد الإجرامية من قتل وانتهاكات وسرقات بحق أبناء الشعب العراقي وخصوصًا أهل السنة.
وأكد مراقبون،  على أن خميس الخنجر لا يمثل أهل السنة في العراق؛ وقد أظهر حقيقة ولائه لإيران بعد دفاعه عن الحشد الشيعي الذي تقوم ميليشياته بسرقة النفط والمتاجرة بالمخدرات، وتهدد بجرائمها المتواصلة أمن واستقرار العراق .

وطالبوا، المجتمع الدولي بتصنيف الحشد كمنظمة إرهابية لارتكاب ميليشيايته جرائم وحشية ضد المدنيين.
وكشفت تقارير عديدة أن  عناصر الحشد الشعبي قامت بعمليات سلب ونهب وحرق للمنازل وتفجير بعض منها في المناطق  السنية التي كانت تشهد معارك عسكرية بحجة تحريرها من تنظيم داعش الارهابي.

وتمثل ميليشيات الحشد الشعبي، لونًا طائفيًّا واحدًا وتتبع أحزابًا موالية لإيران، وهو ما يجعلها ميليشيات عقائدية وسياسية وليست "وطنية" مثل مؤسسة الجيش.

و يحفل سجل الحشد الشيعي الإرهابي بانتهاكات ترقى إلى درجة "تطهير عرقي" بحق السنة، مارسها الحشد في المدن المستعادة من "داعش"، بحسب منظمات محلية ودولية.

واتهمت عدة أطراف سنية ومنظمات حقوقية دولية، وحتى الأمم المتحدة، ميليشيات الحشد الشعبي بارتكاب عدة جرائم على خلفية طائفية ضد المدنيين السنة، في المدن المستعادة، خلال بين 2014 و2016.


وتنوعت جرائم ميليشيا الحشد الشعبي في المناطق السنية بين التعذيب والإخفاء القسري، وقتل مدنيين وأسرى تحت التعذيب، ونهب مدن وبلدات مستعادة قبل حرق ونسف آلاف المنازل والمحال فيها.

يضاف إلى ذلك تدمير قرى بالكامل، ومنع النازحين من العودة إلى مدنهم وقراهم بهدف تغيير التركيبة السكانية لهذه المدن، ولم تسلم مساجد السنة من التدمير والحرق، وكذلك المحاصيل الزراعية.

أخر تعديل: السبت، 09 شباط 2019 11:24 م
إقرأ ايضا
التعليقات