بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تفاصيل اتفاق غير معلن بين عبد المهدي وقادة ميليشيات الحشد الطائفي بشأن الوجود الأمريكي

1
كشف تحالف الفتح بزعامة هادي العامري تفاصيل اتفاق غير معلن بين رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، مع قيادات ميليشيات الحشد الشعبي الطائفي والقوى السياسية الأخرى، بشأن آلية مواجهة الوجود الأميركي في العراق.

وقال القيادي في الفتح النائب حنين قدو، إن “رئيس الوزراء والقيادات السياسية والحشد الشعبي الطائفي، اتفقوا على أن تكون المواجهة مع الولايات المتحدة الأميركية سياسية فقط وليست عسكرية”، مبيناً أنهم “لا يرغبون بالدخول بمواجهة عسكرية مع القوات الأميركية، لأنها ليست من مصلحة الشعب العراقي وتضر امن وسلامة البلاد”.على حد تعبيره

وأضاف القدو في تصريح صحفي، أن “هناك قنوات تشريعية وتنفيذية يمكن من خلالها إيجاد مخرج لترتيب وضع تلك القوات وإبقاء القليل منها من اجل تدريب القوات العراقية أو إخراجها بشكل كامل عبر توقيع اتفاقية جديدة”.

ولفت إلى أن “هناك اجتماعات متواصلة بين قيادات الحشد الطائفي ورئيس الوزراء واتفاق شبه تام على عدم الدخول في مواجهات مسلحة مع تلك القوات”، لافتاً إلى أن “رئيس تحالف الفتح هادي العامري لديه دور مهم ومؤثر في الحشد لذلك هو قادر على ضبط إيقاع تصاعد الأزمة وتهدئة ميليشياته”.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد قال في تصريحات لشبكة “سي بي إس” التليفزيونية، إن “كل ما أريده أن يكون بإمكاني المراقبة، لدينا قاعدة عسكرية رائعة وغالية التكلفة في العراق، وهي مناسبة جدا لمراقبة الوضع في جميع أجزاء منطقة الشرق الأوسط المضطربة”، مضيفاً أن “هذا أفضل من الانسحاب”.

وزار ترامب،  في الـ 26 كانون الأول 2018،  قاعدة عين الأسد العسكرية في الانبار، غربي العراق، في خطوة مفاجئة، لتهنئة القوات الأميركية بأعياد الميلاد.

وأثارت الزيارة التي استمرت لنحو 3 ساعات، ردود أفعال غاضبة لدى القوى المنضوية في ميليشيات الحشد الشعبي، التي رأت الأمر تجاوزاً على السيادة، والأعراف الدبلوماسية.

وبالتزامن مع ذلك، قال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، عادل عبد المهدي، إن “السلطات الأمريكية أبلغت السلطات العراقية برغبة ترامب بإجراء الزيارة”، مشيراً إلى أن “تباين وجهات النظر بشأن اللقاء” حال دون عقده بين ترامب وعبد المهدي، ليكتفيا باتصال هاتفي. 

أخر تعديل: الخميس، 07 شباط 2019 02:30 م
إقرأ ايضا
التعليقات