بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

اتهامات لميليشيات الحشد الطائفي بسرقة النفط والاستيلاء على عقارات الدولة.. وسياسيون: أموال العراقيين يستفيد منها اللصوص وإيران

50751034_1104206766427137_543847734185033728_n

شن مغردون عراقيون وسياسيون وإعلاميون، هجومًا عنيفًا على ميليشيات الحشد الشيعي؛ وذلك على خلفية اتهامات لها بسرقة النفط وتهريبه إلى إيران، إضافة إلى استيلائها أيضًا على عقارات الدولة.

ورغم توجيه أصابع الاتهام الدائم إلى الميليشيات المسلحة التي تعدت جرائمها الطائفية بحق السنة، إلى نهب ثروات العراق من أجل مصالح إيران، إلا أن حكومة عادل عبد المهدي تظل عاجزة تمامًا أمام نفوذ الأحزاب السياسية التي لها ارتباطات وثيقة بالميليشيات، ولم يتم للآن اتخاذ خطوات لازمة لحل الحشد الشعبي أو فتح تحقيق لمحاسبة عناصر الميليشيات.

وقال السياسي البارز عوض العبدان في تغريدة على موقع "تويتر" :" :العراق أصبح كمغارة علي بابا مليئة بالكنوز لكن لايحصل عليها إلا من كان من ضمن الـ ٤٠ حرامي".

 

وأضاف  :" كل العراقيين بلا استثناء يعلمون أن الميليشيات في العراق تسرق وتنهب وتبتز وترعب الناس ومع هذا يسمونها الميليشيات المقدسة".

أما الإعلامي زياد السنجري فنشر فيديو عبر حسابه على تويتر وعلق عليه قائلًا : " تستمر عمليات تهريب النفط في محافظة نينوى جنوب مدينة  الموصل بوضح النهار من حقول القيارة 30_31_32 وكتائب الإمام هي من تؤمن نقلها يوميًّا بمعدل 100 صهريج".

وأضاف في تغريدة أخرى: " الطريق المحدول ( السبيس ) الذي تسير عليه صهاريج النفط هذه غير رسمي واستحدث بأمر محافظ نينوى الحالي لغرض التهريب فقط وبعلم مجلس محافظة نينوى المتواطىء مع المحافظ".

 

وواصل : " مكتب رئيس الوزراء الحالي عادل عبدالمهدي يزود الدوائر ذات العلاقة كتب رسمية لاصدار الموافقات لتهريب هذا النفط العراقي لحساب ايران وهذه نسخة من الكتب التي يحملها سواق الصهاريج".

وتابع : " هذه أموال الشعب العراقي كله تذهب في جيوب الفساد واللصوص بوضح النهار، تستفيد منها الأحزاب والميليشات ولتوفير العملة الصعبة لإيران التي تريد كسر حصارها الاقتصادي على حساب العراق".

 

وكان عضو مجلس محافظة بغداد، فرحان قاسم، كشف عن استيلاء الميليشيات على عقارات الدولة والمواطنين في بغداد .

وقال "قاسم"، إن الميليشيات المسلحة استولت على العديد من عقارات الدولة والمواطنين وقامت بالتحايل على قوانين الدولة من خلال تسجيل تلك العقارات.

وأكد عضو مجلس النواب، عن محافظة نينوى حسن العلو الجبوري، وجود عمليات تهريب كبيرة للنفط من نينوى إلى إيران، فيما أشار إلى إن مدينة الموصل بحاجة إلى فرض القانون فيها، كونها تعرضت لعمليات نهب وسلب منذ تحريرها من تنظيم داعش وحتى اليوم.

وقال الجبوري في تصريح صحفي، إن "حوالي 100 صهريج يهرب يومياً من المحافظة من آبار نفط القيارة جنوبي المدينة"، مشيرا إلى أن "الأموال التي تتقاضاها تلك الجهات من تهريب النفط المستخرج من المدينة كفيلة بإعادة إعمار الموصل التي أصبحت مدمرة، كما يمكن أن تساهم في توفير فرص عمل لآلاف الشباب العاطلين الذين يعانون من الفقر ولا وجود لفرص عمل لهم، فيما نفطهم يهرب إلى خارج البلاد".

وأضاف، أن "كل ما في المدينة قد نهب وسلب مروراً بصوامع الحبوب والآليات التي كانت تعمل في المدينة، إضافة إلى الحديد والنحاس والمعادن والأخرى، وآخرها عمليات تهريب النفط".

وذكر أن "قيادة عمليات نينوى حاولت إرسال قوات عسكرية إلى آبار النفط من أجل إيقاف عمليات التهريب لكنها لم تحقق هدفها"، لافتًا إلى أن "عمليات تهريب النفط إلى إيران مستمرة منذ أكثر من سنة ونصف".

وأوضح الجبوري أن "هناك تحقيقا حول هذه القضايا، وتم أخذ شهادات جميع المسؤولين العسكريين والأمنيين في المحافظة وبعد نهاية التحقيق سنخرج بالحقائق ويتم طرحها في البرلمان، ومن ثم نخبر رئاسة الوزراء، لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المقصرين وإنهاء الأعمال غير القانونية التي تحدث في المدينة".

وكان مصدر مطلع، قد كشف الجمعة (1 شباط 2019)، عن طرق تهريب نفط مصفى القيارة في محافظة نينوى، فيما طالب ائتلاف النصر بإبعاد ملف التحقيق بعمليات تهريب النفط عن الجهات السياسية.

وقال المصدر، إن "شخصيات متنفذة تقوم باستخراج النفط من مصفى القيارة وتهريبه مروراً بطريق مخمور وصولاً إلى أربيل ومن هناك إلى تجار مختصين يقومون بتهريبه".

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "هناك طريق غير معبد يعبر من خلاله المهربون، ولديهم نفوذ واسع، حيث يتم غض النظر عنهم وينتهي دورهم بالوصول إلى مدخل أربيل بعد عبور قضاء مخمور من جهة ديبكة".

أخر تعديل: الأربعاء، 06 شباط 2019 09:43 م
إقرأ ايضا
التعليقات