بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

إقرار حكومي: لا توجد خطة استراتيجية لإعادة إعمار الموصل.. والفوضى شعار الحكومة

2

دخلت عملية هدم مبنى متداعٍ في مدينة الموصل،-اعتاد رجال تنظيم داعش أن يعدموا فيه من يتهمونهم بأنهم مثليون- شهرها الثالث.

وفي بعض الأيام يعمل الصبية المشردون الباحثون عما يصلح للبيع خردة في الأطلال الباقية من المبنى السابق لشركة التأمين الوطنية، بوتيرة أسرع من وتيرة آلة الحفر الوحيدة الرابضة على الهيكل المتداعي.

وبعد انقضاء عامين على المعركة التي استعادت فيها القوات العراقية مدينة الموصل من أيدي تنظيم داعش الإرهابي، لا تملك السلطات المعدات الكافية لرفع الركام المنتشر في أنحاء المدينة.

ويقول نواب وسكان محليون، إن الشركات التي تعاقدت معها الحكومة بعقود مربحة لسد النقص في الأشغال المطلوبة تتعمد التباطؤ في العمل، أو لا يكون لها وجود في بعض الأحيان.

وسيطر تنظيم داعش على الموصل 3 سنوات. وفي ظل الحكم المتشدد الذي فرضه التنظيم كانت المثلية جريمة كبرى يعاقب صاحبها بالإعدام.

ويواجه كثير من سكان المدينة صعوبات مالية. فالأسر التي أجبرت على بناء منازلها تضطر للاستدانة، وتقترض من الأصدقاء، وتعيش على ما يجود به أهل الخير.

وقال النائب محمد نوري عبد ربه: “لا توجد خطة استراتيجية. إنها فوضى”.

ويفتح سوء التخطيط الباب أمام سوء إدارة جهود إعادة البناء وما يتردد عن الفساد، الأمر الذي يجعل انتعاش المدينة بطيئًا واعتباطيًا. وفي هذا الجو يخشى السكان أن تستغل فلول تنظيم داعش الارهابي مشاعر الاستياء. ويعودون للمدنية.

المشهد المضطرب في الموصل يؤكد الفوضى ويضع الحكومة في مأزق كبير.

 

ا.س

أخر تعديل: الإثنين، 04 شباط 2019 08:50 م
إقرأ ايضا
التعليقات