بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الشارع العراقي يتفاعل مع "بغداد بوست" وهاشتاغ #كلنا_علاء_مشذوب..ومدونون: الميليشيات الإيرانية تغتال كل من يتنفس الثقافة والأدب ويعارض أصنامهم

تقرير

تفا عل الشارع العراقي مع هاشتاغ أطلقه موقع "بغداد بوست" عبر صفحته على " الفيسبوك"، بعنوان " كلنا علاء مشذوب"؛ عقب اغتيال الكاتب والأديب علاء مشذوب بهجوم استهدفه أمام منزله في كربلاء.


وعبر مدونون عراقيون عن رفضهم لمثل هذه الجرائم البشعة التي تطال العقول والمثقفين في العراق على يد ميليشيات طائفية موالية لإيران.


وكان مسلحون مجهولون أطلقوا النار، السبت، على الكاتب والأديب علاء مشذوب الخفاجي، بالقرب من باب منزله في شارع ميثم التمار، وسط محافظة كربلاء.

وبحسب وسائل إعلام محلية، فإن 13 رصاصة باغتت مشذوب بينما كان عائدًا إلى منزله في مدينة كربلاء على متن دراجة هوائية، ما أدى إلى مصرعه في الحال.

واتهم مراقبون، ميليشيات الحشد الشيعي الإرهابي، باغتيال الروائي علاء مشذوب؛ بسبب مواقفه المناهضة لولاية الفقيه والأحزاب الإسلامية الموالية لطهران.

في البداية كتب أحد متابعي بغداد بوست : " هذا من ينطق بالحرف الصادق فليقرأ على نفسهِ الفاتحة فنهايته غدر على يد من لا ضمير لديهم".

وقال آخر : "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جاء إلى دولة العراق لغسل أرض العراق من ميليشيات تابعة إلى ملالي إيران وينزلهم إلى وادي النفايات".


وقال طه العبيدي: "الله كريم يهيء الأمور بوقتها إنه سلط اأمريكان وحلفائهم على دفنهم للذين في العراق وأسيادهم معهم ،، وإنشاء الله سيكون قريبًا".


وانتشر هاشتاغ #كلنا_علاء_مشذوب على صفحات الكثير من العراقيين بعد أن أطلقه موقع بغداد بوست، وجاءت أغلب التعليقات مناهضة لجرائم العصابات المسلحة الطائفية.

وشارك الناشط المدني رشيد حيدر منشورًا جاء فيه : "#هاي_العرفناها عبد المهدي الكربلائي التابع لي جماعة الفقيه الأمس كان يحذر من الفيس ولديه فيديهات توضح و تبين كل شي يحرض على حرية التعبير بأساليب ملتوية في صلاة الجمعة.. بعد ساعات وبأمتار قليلة عن مكان الخطبة يتم قتل الكاتب علاء مشذوب".


ووافقت ديما الرأي فيما نشره رشيد حيدر وشاركت نفس البوست لعبد المهدي الكربلائي وعلقت بقولها : " الكم يوم"



وعبر نفس الهاشتاغ شارك مدونون بوست تضمن رثاء الأديب المصري لـ" علاء مشذوب" جاء فيه : " لم أسمع باسم الأديب الباحث، العراقي : علاء مشذوب .. حتى علمت باغتياله مساء أمس أمام منزله في سيدة المآسي الإسلامية "كربلاء" إذ أمطره مجرمون ممن يسميهم الإعلام " متطرفون إسلاميون" بوابل من الطلقات التي اخترقت بدنه١٣ طلقة منها، فأودت بحياته لحظياً ..أمضيتُ فترة منتصف الليل مؤرقاً، ومنقباً عن أخبار الرجل الذي رحل وكتاباته الروائية مثل "باب الخان، مدن الهلاك، جريمة في الفيسبوك" والقصصية مثل "زقاق الأرامل، ربما أعود إليك" والدراسات مثل "الصورة التلفزيونية من الهيولى إلى الصوفية" .. فلما تزحّف نحوي نورُ الفجر، وجدتُ على ضوء البصيرة أن في مأساة مقتله غدراً، جاءت النتيجة بعكس المطلوب ! فقد أرداه المهووسون دينياً (وهم على الأغلب من الشيعة) لأنهم أرادوا إسكاته، فانتشرت كلماته بعد ساعات قليلة، شرقاً وغرباً .. وأرادوا معاقبته بالطلقات لهجومه بالمفردات على مشايخ الشيعة وإمامهم الخوميني، فصبّ أكثر الناس اللعنات على القتلة الفجرة، وطالت الإدانةُ المذهب الشيعي عموماً !..ألا ساء ما يفعلون، وما يفكرون فيه من وهم القضاء باللكمات على الكلمات .. ولا أدري، إن كان كلامي هذا "رثاءٌ" للقتيل، أم هو للقتلة.. أم هو رثاؤنا جميعاً، لجميعنا".



 

وكتب سلام محمد : " قصة من بلادي ...تنتهي على رصيف الثقافة، بثلاثة عشر رصاصة ... تخترق حاجز الصمت لتوقف دقات الساعة التى زلزلت نواقيسها جبروت الظالمين ...لتوكل بعدها الجريمة إلى جهة مجهولة، فنشجب، ونستنكر، ونصيح ونهتف، ثم نعود إلى بيوتنا حاملين الخبز والتمر، وبعض سكاكر الأطفال ...ونضع رؤوسنا على وسادة الآمال ... حالمين بغد أفضل !!!لنستيقض على نفس القصص، قصص من بلادي".

ويقول تحسين جاسم: " أتحدى الدولة العميقة والتيارات العريضة والميلشيات المنضبطة وغيرالمنضبطة بالقبض على قاتل علاء مشذوب مثل ما قبضوا على قاتل مطعم ليمونة".

وكتب كاظم عطوان: " كل عبارات الحزن والألم باهتة أمام ١٣ رصاصة خطفت صوتاً حراً ..الرحمة والرضوان لعلاء مشذوب والعار لقاتليه والملمعين والمطبلين لهم..#كلنا_علاء_مشذوب".

مصطفى عبد الكريم مهدي يقول:  " اغتيال الكاتب و المؤرخ د. علاء مشذوب..وتالي شتريدون البلد بس جهل و تخلف ؟..#كلنا_علاء_مشذوب".

وعلق جرجس جورج بقوله: "  وطبعاً القتلة هم من صعاليك إيران وبالتأكيد لم يحصلوا على الشهادة الابتدائية، والإجرام لا يحتاج إلى ثقافة غير ثقافة الشوارع ".

أما ديلان حسين فكتب : " تبت أيادي الخميني وتب فسادهم وإجرامهم وما وثب . طهران المريضة نفسيا وعقليا تغتال كل من يتنفس الثقافة والأدب . لأنها محور الشر الذي جبلت عليه منذ خلقها وحتى هلاكها . ستصلى نارا ذات لهب ".


أخر تعديل: الإثنين، 04 شباط 2019 02:33 م
إقرأ ايضا
التعليقات