بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

رئيس غرفة تجارة الأردن: الاتفاقات التجارية مع بغداد ستنعش اقتصادنا

1

اعتبر عضو مجلس الأعيان الأردني رئيس غرفة تجارة الأردن، نائل الكباريتي أن الموضوعات الأمنية والبيروقراطية تمثل أبرز التحديات التي تواجه تنفيذ الاتفاقات التي وقعتها الحكومتان العراقية والأردنية، أمس السبت، على الحدود.

واستعرض الكباريتي، في تصريح لوكالة "سبوتنيك" وتابعتها "الغد برس" أهم العراقيل التي تواجه الاتفاقات التي وقعتها حكومة بلاده مع الحكومة العراقية أمس في معبر طريبيل الحدودي بين البلدين قائلاً "هما قضيتان أساسيتان، الأولى هي القضية الأمنية بما يتعلق بتأمين الشاحنات التي تدخل العراق، والثانية البيروقراطية التي تؤدي لتأخير في تطبيق الاتفاقيات".

وبرغم ما سبق يؤكد الكباريتي وجود "نية واضحة لدى الحكومتين للتغلب على أية مصاعب تحول دون تنفيذ الاتفاقات. ويقول "أنا أرى جدية واضحة في هذه العلاقة وجدية في تطبيق الاتفاقيات".

وقال إنه "ما دامت النية متوفرة فأعتقد أن الحكومتين قادرتان على تقزيم هذه العراقيل، وأنا لدي قناعة بجدية الجانبين".

وأعلن بيان مشترك للحكومتين الأردنية والعراقية عقب لقاء جمع رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، بنظيره الأردني عمر الرزاز، أمس السبت في معبر طريبيل/الكرامة الحدودي تعهد الجانب العراقي بتزويد الجانب الأردني بـ10 آلاف برميل يوميا من نفط كركوك، فيما أكد الأردن اعتزامه تخصيص 2000 دونم (الدونم ألف متر مربع) لإنشاء المنطقة الصناعية المشتركة بينما يجري العمل على اتخاذ إجراءات مماثلة من الجانب العراقيّ".

وتعليقا على ما سبق يقول الكباريتي "العراق بالنسبة للأردن دولة استراتيجية بكل ما للكلمة من معنى على المستوى الأمني والاقتصادي، على المستوى الاقتصادي وهو ما أستطيع التحدث فيه".

وتابع المسؤول الأردني موضحا أن بلاده تعتمد في جزء كبير من صادراتها وصناعتها على السوق العراقي، كما أن جزءاً كبيراً من الميناء [الأردنية] كان يعتمد على إعادة تصدير والترانزيت عبر موانئ العقبة إلى العراق وبالتالي حركة النقل واللوجستيات اعتمدت بشكل كبير على العراق.

وشدد الكباريتي على أن الاتفاقات بين الجانبين "تعطي الأردن الأمل الكبير بالعودة للسوق العراقي الكبير والواعد وبالتالي يعيد النشاط للصناعة الأردنية والى قطاع النقل والترانزيت واللوجستيات وإذا تحرك النقل فإن هذا سيؤدي إلى تحرك الاقتصاد"، أن عودة السوق الأردنية والعراقية إلى سابق عهدها إنما "هو للأردن [بمثابة] عودة الروح للجسد خاصة أن الوضع الاقتصادي في الأردن ليس بأفضل حالاته".

أ.ص

إقرأ ايضا
التعليقات