بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

نقابة الصحفيين تدعو إلى كشف قتلة علاء مشذوب وتقديمهم للقضاء

13

دعت نقابة الصحفيين العراقيين، فرع محافظة كربلاء، اليوم الأحد 3 شباط 2019، الأجهزة الامنية إلى كشف جريمة قتل الدكتور علاء مشذوب عضو نقابة الصحفيين الذي اغتيل مساء السبت على يد مسحلين مجهولين، حيث تشكل قيادة الشرطة لجنة لجريمة الاغتيال وتجمع معلومات استخباراتية للوصول إلى الجناة، ودعت وسائل الإعلام إلى التعاون معها في نشر الأخبار وعدم إطلاق الأقاويل والإشاعات كي لا تؤثر على مجريات التحقيق.

واغتيل، مساء السبت، الناشط والأديب والروائي والإعلامي الدكتور علاء مشذوب أمام داره من قبل مجموعة مسلحة بعد إصابته بـ 13 إطلاقة في جسده.

وقال رئيس فرع نقابة الصحفيين العراقيين في كربلاء، توفيق الحبالي، في تصريحات صحفية: "إن فرع النقابة دعا الأجهزة الأمنية إلى كشف ملابسات جريمة اغتيال الصحفي علاء مشذوب وإحالتهم إلى القضاء“، مضيفًا أن "النقابة وأعضاءها ينعون الفقيد المغدور الروائي والإعلامي الدكتور علاء مشذوب الذي اغتيل مساء أمس السبت".

إلى جانب ذلك، أصدرت قيادة الشرطة بيانًا حول مقتل الروائي د.علاء مشذوب، جاء فيه:  "بعد وصول أخبار عن تعرضه إلى إطلاق عدة عيارات نارية باتجاهه خلال توجهه إلى داره على الفور، شرعت قوة من تشكيلات قيادة شرطة كربلاء -وتحت إشراف قائد شرطة المحافظة اللواء أحمد علي زويني، وبمتابعة شخصية من قبل مدير مكافحة الجرائم العميد الحقوقي صباح المسعودي، وثلة من كبار المحققين- باتجاه الحادث لجمع المعلومات الاستخباراتية الأولية للوصول إلى الجناة وتقديمهم إلى العدالة".

ودعا البيان القنوات الفضائية والإعلاميين والمواطنين كافة إلى التعاون معها من خلال توخي الدقة في نشر الأخبار وعدم إطلاق الأقاويل جزافًا أو الانجرار وراء الإشاعات المغرضة وأخذ المعلومات من المصادر الرسمية، وذلك لكشف الجريمة في أسرع وقت ممكن، ولكي لا تؤثر بعض الأخبار على مجريات التحقيق.

وختم البيان بـ: "ومثل ما عودتكم في كشف أكبر الجرائم الغامضة عن كشف هذه الجريمة النكراء، وستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه الاعتداء على أهلها وزائريها والعبث بأمنها واستقرارها، وإن مدينتنا آمنة ومستقرة وستبقى مدينة الأمن والسلام برجالها الشجعان وأهلها الغيارى".

يذكر أن الاديب المغدور، علاء مشذوب عبود الخفاجي، من مواليد 1968، وقد تخرج في كلية الفنون الجميلة بجامعة بغداد عام 1992-1993، وحصل على ماجستير فنون جميلة عام 2008- 2009، وعلى دكتوراه فنون جميلة عام 2013- 2014.

وكان عضو نقابة الفنانين العراقيين، وعضو نقابة الصحفيين العراقيين، وعضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، وعضو في جمعية السلم والتضامن.

ومارس الكتابة منذ نعومة أظفاره، عندما كان يراسل جريدة (الراصد) من عام 1987، وبعدها اعتكف نتيجة الحصار، ولكنه لم ينقطع عن الكتابة، ولكن دون نشرها.

بعد الاحتلال، عاد من جديد ليزاول نشاطه الثقافي والمدني، وبدأ يكتب في الصحف، ومنها: (الصباح)، و(الزمان)، و(المدى)، و(الصباح الجديد)، و(الاتحاد)، كما شرع في مهنة التأليف كهم ثقافي يقض مضجعه، وبدأ في النشر والمشاركة في المسابقات العراقية والعربية.

ا.س

م م

أخر تعديل: الأحد، 03 شباط 2019 09:02 م
إقرأ ايضا
التعليقات