بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

عشائر البصرة: الحكومة المحلية تماطل في تلبية احتياجات المتظاهرين وتطلق وعود دون تحقيقها

7

أوضح رئيس مجلس عشائر البصرة، رائد الفريجي، أن فرص العمل التي أقرتها الحكومة المركزية لصالح توظيف 900 شخص من المحافظة لكن مسؤولون في المحافظة استحوذوا على 400 فرصة عمل منها ، أما الـ 500 فرصة المتبقة ما زالت تترنح وسط خلافات بين مجلس المحافظة والمحافظ مشيراً إلى أن "المظاهرات ستزداد وتيرتها خلال الأيام المقبلة في حال عدم الاستجابة لمطالب المتظاهرين".

وقال الفريجي في تصرحات صحفية إن "المظاهرات لا تزال مستمرة بشكل يومي في المحافظة دون الالتفات بشكل جدي لمطالب المتظاهرين"، مضيفاً أن "الحكومة المحلية في البصرة تماطل في تلبية احتياجات المتظاهرين وتطلق وعود دون تحقيقها".

وأشار الفريجي إلى أنه "ما زالت مشكلة البطالة هي المطلب الرئيسي للمتظاهرين، فضلاً عن عدم توفر الخدمات الأساسية في المحافظة وعلى رأسها مشكلة الماء"، مبيناً أن "المواطن هو الضحية الوحيد للخلافات السياسية والمحاصصة والصراع على المناصب ولا سيما منصب المحافظ".

وينطبق حسم ملف محافظ البصرة على الحكومة المحلية حيث تشهد البصرة مظاهرات يومية تطالب أعضاء المجلس بضرورة التنحي عن المناصب على خلفية "الفشل الذريع" في تأمين الخدمات وتحسين مستوى المعيشة وتوفير فرص العمل للعاطلين.

وأوضح أن "القرارات التي تصب بصالح المواطن البصري من قبل الحكومة المركزية يستغلها المسؤولين في المحافظة لمصالحهم دون الالتفات إلى أن المظاهرات التي اشتعلت في البصرة والتضحيات التي قدمتها كانت السبب في إصدار الحكومة قرارات من شأنها تهدئة الأوضاع ".

وتابع الفريجي أن "الحكومة أوعزت لتوفير 900 فرصة عمل في البصرة، حيث تم شغل 400 منها ولا نعلم لصالح من، لكن ما نحن متأكدين منه أن المسؤولين هم الذين استغلو هذه الفرص لأغراضهم ومصالحهم الشخصية"، مؤكداً "أما الـ500 فرصة المتبقية تترنح وسط خلافات بين مجلس المحافظة والمحافظ".

وحذر رئيس مجلس عشائر البصرة من "تزايد حدة المظاهرات في المحافظة لطالما الحال على ما هو عليه، ولم تقدم حلول جذرية للمواطن تضمن له العيش الكريم، والخدمات التي هي من حقه أن ينعم بها".

والبصرة، محافظة غنية بالنفط، ومهد احتجاجات شعبية متواصلة منذ 8 يوليو/تموز الماضي، في محافظات وسط وجنوبي البلاد ذات غالبية شيعية، على تردي الخدمات العامة مثل الكهرباء والماء فضلاً عن قلة فرص العمل.

وتحتوي البصرة على أكبر آبار العراق النفطية، وتنتج ما لا يقل عن 80 بالمئة من نفط البلاد، وهي المنفذ البحري الوحيد للبلاد على العالم.

ا.س

إقرأ ايضا
التعليقات