بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

التصعيد بين أقطاب الميليشيات الشيعية يطفو على سطح الأحداث..ومواطنون: بوادر صراع عقارب الجهل والفساد والدمار

50414453_2487362377944106_6012381553525522432_n

كشف الخلاف بين ميليشيات عصائب أهل الحق التي يتزعمها قيس الخزعلي، وتيار الحكمة الذي يتزعمه عمار الحكيم أن العراق أصبح دولة العصابات المسلحة الطائفية المرتبطة بإيران، ومن الملفت أن هذا التصعيد الذي خرج إلى سطح الأزمات يشي بأن هذه  الخصومة ليست أزمة عابرة، بل حقيقة طمست طويلاً تحت ستار  المصالح المتبادلة والأدوار القذرة.

 وأثبت التشهير المتبادل بين قطبي الحشد الشعبي الإرهابي، أن الخلاف أعمق بين ميليشيات إجرامية، وأن السكاكين الطويلة ستمد عاجلاً أم آجلاً، في ظل دولة منهارة التي لا وجود لها في الأصل؛ بل هي مجرد أحزاب تابعة لإيران تتصارع على فضلات ما يتبقى من أموال النفط بعد تسليم الميزانية لإيران.

وانعكس هذا الصراع على آراء الشارع العراقي الذي تحكمه و تتحكم بمصيره هذه الميليشيات.

يقول المواطن نايف العقراوي في تدوينة عبر حسابه على "فيسبوك" :" بـــــــــــــوادر صـراع عقارب الفسـاد والجهل والدمـار التى إجتاحت العراق بعد 2003، تحت سـتار المذهب ومظلوميته ..عقارب العمالة لدول الجـوار وصراع المصـالح والأطماع والتسـلط  حتمية لا يمكن الهروب منهـــــــــــــا ((الإدمان في الطمع والتسـلط قاتل سيفتك بالجميع )) ..الظروف والتطورات المتوقعة القادمة تجعل الصـراع بينهم  أمرًا حتميـًّا".

ويضيف : " عندمـا تتصـارع الغزلان  فيما بينهم تنتظـر الضواري الفرصة بالانقضــاض عليهم، وعندمـا تتصـارع الضواري فيما بينهم تبقى الغزلان من بعيـد تتفرج عليهم، وتتذكـر كيف كانت هذه الضواري تنهش بلحومهم وهم أحيــاء" .

ويؤكد محمد الجبوري  : " الحرب الشيعية الحزبوية ستكون عاجلاً أم آجلا.. لا مفر".


وتابع هادي سلمان بقوله : " الصراع موجود  منذ أن تذوقوا طعم الدولار والمناصب والكراسي  التي حتى بالأحلام  لم ترد".


والبعض لا يتوقع حدوث أي صراع مجرد زوبعات حزبية للضغط لكسب المصالح كما قال المواطن اسماعيل جود إنه لن يندلع أي صراع شيعي شيعي.

والجانب الآخر من الأغلبية الصامتة الذي لا حول له و لا قوة اختار أن يكون مهجرًا على أن يكون تحت سلطة هذه الأحزاب .

فتقول بيداء : " وبعد كل ذلك إلى أين نحن ذاهبون ؟ العراق دائما في حروب مستمرة وتشبعت أرضه بالدماء، والعراق البلد الوحيد الذي لا وطن له وأنا أحاول أن أبحث له عن اسم آخر لهذا العراق البائس".

 

ويقول المواطن سمير أحمد : " لم ولن يستقر الوضع الأمني بالعراق حتى تفكيك كل فصائل الحشد وما أقدمت عليه أمريكا خطوة مباركة باتجاه الطريق الصحيح".

إقرأ ايضا
التعليقات