بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تفاعلًا مع "بغداد بوست" وملف أموال تنمية الأقاليم.. ناشطون: "العراق خزينة استولى عليها اللصوص"

50299943_2076652435762665_8161479555178037248_n

تناول موقع "بغداد بوست"، من خلال منشور عبر صفحته على "فيسبوك"، موضوع إنفاق مليارات الدولارات التي يتم تخصيصها لتنمية الأقاليم وكيف يتم إنفاقها؟، رغم أن العراق ليس به إلا إقليم كردستان ولديه حصته من الموازنة رغم الاختلاف عليها.

وتقدر الأموال المخصصة في الموازنة العامة للدولة بحوالي 2-3 مليار دولار ضمن باب "تنمية الأقاليم"، كما أن المحافظات غير المنتظمة بإقليم لديها نسبتها من الموازنة أيضاً..فأين يتم صرف هذه المبالغ الضخمة؟.

ورغم إنفاق مليارات الدولارات سنويًّا على مشروعات التنمية والوعود الحكومية المتكررة، تعيش المحافظات العراقية أسوأ واقع خدمي منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة.

الموضوعات التي يطرحها بغداد بوست للمناقشة وللمشاركة بالتعليقات ليست وليدة اللحظة، وإنما تشغل المواطن العراقي منذ أكثر من عشر سنوات بعدما انطلق برنامج تنمية الأقاليم في عام 2006.

وشارك قراء بغداد بوست عبر المنشور بآرائهم، التي عبرت عن حالة واسعة من الاستياء والغضب الشعبي تجاه حكومات بغداد المتعاقبة وقادة الأحزاب السياسية والمسؤولين والمراجع الدينية، محملين كل أولئك المسؤولية عن إهدار ثروات العراق وتقديمه لقمة سائغة لإيران.

يتحدث أحد المعلقين عبر  المنشور قائلًا : " اسألوا الولي الفقيه وصبيانه في العراق".

يضيف آخر : " بالمختصر المفيد..خيرات العراق صارت العشب و إيران هي الغنم".

وتابع ثالث بكلمات مقتضبة : " خيرات العراق إلى إيران".

أما الناشط باسم فكتب : " كل خيرات العراق تذهب إلى الدول الأخرى بواسطة أصحاب الجنسيات المزدوجة".

ويقول محمد علي مستنكرًا : " الفلوس راحت للقصور و الجكسارات و الباقي تحول للدول الشقيقة والصديقة، أما تنمية الأقاليم فهو موضوع تافه؛ لأن سكان الأقاليم لا يشكلون خطرًا على الحكومات".

وكتب سعد النعيمي :" اسألوا الذيول اللي حولوها لإيران الولي السفيه".

ويضيف محمود العباوي : " العراق عبارة عن خزينة استولى عليها بعض اللصوص".


وكان النائب عن محافظة الأنبار هيبت الحلبوسي، أكد أن الحكومة خصصت 3 تريليون دينار في موازنة تنمية الأقاليم ستوزع على جميع المحافظات بدلا من تريليون دينار فقط، فضلا عن تخصيص ترليوني دينار كمخصصات طوارئ.

وأضاف الحلبوسي أن 'الموازنة تضمنت إضافة مبالغ مالية جيدة لصندوق إعمار المحافظات المحررة لإعمار الجسور والبنى التحتية ومؤسسات الدولة بعد أن كان رصيد الصندوق صفر في الموازنة'.

وأوضح أن 'ممثلي المحافظات المستعادة راضون على الموازنة  بشكلها العام رغم بعض الملاحظات وسيتم تمريرها خلال الأيام المقبلة'".

بينما قال مراقبون، إن المحافظات المدمرة، لا تكفيها المخصصات التي وضعتها الحكومة في موازنة 2019 لإعمارها، فضلاً عن أن المحافظات الجنوبية التي نعتقد أنها مستقرة تحتاج إلى إعمار بنيتها التحتية؛ فالفساد الكبير في مجالس المحافظات بعثر الأموال فيها.

وأشاروا، إلى أن عدم تمرير الموازنة هذا الشهر يعني أن مشاريع مهمة وحسّاسة ستتوقف، مثل إعمار مستشفيات نينوى والأنبار والبصرة ومحطات التحلية في البصرة ومشاريع تأهيل المدارس.

أ.س

أخر تعديل: الإثنين، 14 كانون الثاني 2019 04:50 م
إقرأ ايضا
التعليقات