بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير| تفاعل شعبي هائل وردود أفعال ضخمة ترفض الميليشيات والذيول وترحب بالقوات الأمريكية

ترحيب بالقوات الأمريكية لإزاحة الميلشيات الايرانية الارهابية

الشعب العراقي سئم الميليشيات والعصابات ويتطلع للأمن والرفاهية وأخذ حقوقه

التفاعل الشعبي الكبير مع البوست الذي نشره موقع "بغداد بوست"، مليون أمريكي ولا ذيل أو عميل إيراني كان مدهشًا للكثيرين من المراقبين وفي مختلف الأوساط .والتي رأت أن إيمان العراقيين بقدرة واشنطن على وضع حد لذيول إيران وميليشياتها يزداد يوما بعد يوم.  

وأعلن حساب" الزعيم الناصري" ترحيبه التام بالبوست وقال أهلا وسهلا بالأمريكان. وأضاف أي والله صح. 


وقال صحيح والله. وأيده العشرات بقولهم نرحب بهم محررين وأصدقاء.

وقال حساب محمد السامرائي " أي والله صح". فيما قال منير لؤي نريد الحرب تشتعل بين التنظيم يقصد تنظيم داعش الإرهابي. والميليشيات الإيرانية. وجاءت آلاف اللايكات الداعمة للبوست والمؤيدة لما فيه. وهتاف "يا الله يا الله" من حساب هشام الحسناوي. وقال آخرون نعم وألف نعم للقوة الامريكية. ونعم صراعنا مع ايران صراع وجود أما أمريكا فهى مصالح يمكن التفاهم عليها. 



 وتوالت التعليقات على البوست مؤيدة للأمريكان وتلعن الذيول والأتباع الذين ضيعوا العراق ومقدراته.   



وعلى مدى الأيام الماضية،  تتوالى ردود الأفعال ويرحب الناشطون على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، بإعادة القوات الأمريكية انتشارها في المحافظات السنية، واستعدادها لإنشاء  قواعد عسكرية جديدة في صلاح الدين وكركوك، مشيرين إلى أن هذه الخطوة أصبحت ضرورية جدًا لحماية أبناء السنة من الميليشيات الطائفية الإرهابية المسلحة التي تنفذ المشروع الإيراني التوسعي في العراق.

ويتفاعل المئات معها حيث طالبوا كل أبناء المحافظات السنية، بالوقوف هذه المرة بقوة مع القوات الأمريكية وتقديم العون لهم في محاربة داعش الإرهابي والتصدي للميليشيات الشيعية التي ما هي إلا وجه آخر للتنظيمات الإرهابية.

وقالوا، إن العراقيين بعدما تعرضوا له من جرائم قتل وبطش الميليشيات ومآسي تقشعر لها الأبدان، أصبحوا لا ملاذ لهم الآن إلا القوات الأمريكية التي ستعيد العراق إلى وضعه الطبيعي بين جيرانه الخليجيين بعيدًا عن الهيمنة الفارسية. وشددوا على أن القوات الأمريكية التي تعيد انتشارها اليوم هي لحماية أبناء المناطق السنية من الدواعش والميليشيات الإرهابية الموالية لإيران، وليس ما تدعيه وسائل الإعلام الموالية لخامنئي بأنها قوات احتلال.

وبعث مستخدمو الانترنت رسائل عبر حساباتهم باسم الشعب العراقي بضرورة إبقاء القوات الأمريكية في العراق، وخصوصًا في المناطق السنية التي وقعت ضحية لمطرقة داعش الإرهابي وسندان الميلشيات الشيعية الإرهابية.

أخر تعديل: السبت، 12 كانون الثاني 2019 01:21 م
إقرأ ايضا
التعليقات