بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

سلمان الدوسري: قطر تعلن رسميًا تأييدها الاحتلال الإيراني لسوريا وتتفنن في إشعال الحروب بالمنطقة

50042772_354886798638068_5207808224773799936_n

استنكر الإعلامي السعودي سلمان الدوسري، رئيس التحرير السابق لصحيفة الشرق الأوسط ، تصريحات السفير القطري لدى موسكو، فهد بن محمد العطية، التي اعتبر فيها أن لإيران مصالح «مشروعة» في سوريا، وأن النظام السوري، الذي قمع معارضيه، هو الذي يتحمل مسؤولية فسح المجال للتدخلات الخارجية الدولية والإقليمية، ولا يجب لوم الآخرين.

وقال « الدوسري»، في مقال له بعنوان « قطر والمصالح المشروعة لإيران»، المنشور بصحيفة « الشرق الأوسط» : « حسنًا فعلت قطر بوضعها النقاط على الحروف وتسمية الأشياء بأسمائها، وإعلانها رسميًّا عن موقفها الحقيقي من الاحتلال الإيراني لسوريا ».

 وعقب  « الدوسري»، على ما جاء على لسان السفير القطري أن الدوحة على استعداد لحماية طهران مصالحها في سوريا، قائلًا : « هذا ليس إلا جزءًا من فصل جديد من رواية التناقضات القطرية التي عاشت المنطقة والعالم معها في دوامة لأكثر من عقدين من الزمن؛ فالدوحة تدعم من جهة، ولسنوات عدة، جماعات متطرفة تقاتل على الأراضي السورية نظام بشار الأسد وحليفه الإيراني، ومن جهة أخرى تقف مع إيران في احتلالها الأراضي السورية وتشرعن وجودها، أي إنها تدعم طرفين متقاتلين في آن واحد».

 وتابع الإعلامي السعودي قائلًا : « هذه قمة التراجيديا السياسية التي تتفنن فيها قطر بحثًا عن دور تعتقد أنه يمنحها أفضلية دبلوماسية بالمنطقة، ولا يهم إن كانت النتيجة تغذية الصراعات واستمرار الحروب، ولا يهم إن كان ذلك أسوأ ما يفعله نظام حكم في العالم، المهم هو أن قطر تواصل ممارساتها وسلوكياتها التخريبية التي لا ينافسها فيها أحد ».

واستطرد : « في الوقت الذي يسعى فيه المجتمع الدولي، وكذلك الدول العربية بقيادة السعودية، لإعادة سوريا للحضن العربي، في مسعى لإنهاء الحرب الأهلية فيها وإنهاء الاحتلال الإيراني لأراضيها، حتى مع اختلافهم الجذري مع ممارسات النظام، طمعًا في تعزيز الدور العربي وتفعيله من أجل الحفاظ على استقلال سوريا وسيادتها ووحدة أراضيها، فإن الدوحة تقف على النقيض تمامًا في محاولة لاستدامة الصراع وتغذيته إلى أبعد مدى واستمرار النظام السوري مرتميًا في الحضن الإيراني ».

 وأوضح : « هكذا تواصل قطر سلوكياتها المزعزعة لاستقرار المنطقة، وإطالة أمد الفوضى بعد أن كانت هي جزءًا من إشعالها، كما أنها أيضًا الآن جزء من استمرارها؛ فالنظام القطري يثبت مرة؛ بعد مرة، بعد مرة، أنه يتنفس على الفوضى ويقتات من الأزمات، ولا يحيا إلا وسط غابة من عدم الاستقرار ».

أ.س

إقرأ ايضا
التعليقات