بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

خطتك أمام بومبيو مكشوفة يا حلبوسي.. أموال إعادة الإعمار لن تكون لعصاباتكم

151

مراقبون: الحل الوحيد للمناطق السنية لجنة دولية للإعمار وزيادة القوات الأمريكية لفرض الأمن

رفض مراقبون عراقيون، الخطة التي اقترحها محمد الحلبوسي رئيس مجلس النواب على  وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو خلال زيارته للعراق. وقال له ان الحل الوحيد لاعادة فرض الأمن وخصوصا في المناطق السنية والتصدي لداعش هو إعطاء الحكومة العراقية أموال إعادة الاعمار وتدفق الشركات الأمريكية والدولية للعمل في العراق.
وقال مراقبون، إن هذه الخطة مكشوفة تماما ولن تنطلي هذه المرة على العراقيين السنّة. وشددوا أن الحلبوسي وحكومته التابعة لإيران يريدون أموال إعادة الاعمار ثم لا يذهب شىء  لمستحقيه ولا يعوض أحد. فقط تذهب وفق الخطة القطرية – الإيرانية للدواعش وأصحاب الرايات البيضاء!

وقالوا إن هكذا خطط مرفوض تماما ومكشوف ولن يقبله الامريكان او يشاركوا في هذا الابتزاز.

 ولفتوا أن إعادة الأمن والاستقرار يكون بالعمل على بناء منطقة إدارية جديدة للعراقين السنة.

 وتشكيل لجنة دولية لصرف أموال إعادة الاعمار ولا يحوز تسليمها لأي مسؤول عراقي مهما كان. فكلهم الآن يتبعون المحور القطري- الايراني. وهذه اللجنة هى التي تقوم بالاشراف المباشر عل أموال إعادة الإعمار.

ضف الى ذلك أن تأمين المناطق السنية يحتاج ببساطة الى زيادة عدد القوات الامريكية في هذه المناطق. واشراك حلف الناتو واشراك التحالف العربي في عمليات حفظ الأمن داخل العراق وحتى حدود كردستان.

 وقالوا ان هذا الحل يضمن بداية جديدة لملايين العراقيين. 

وبحسب بيان لمكتب الحلبوسي، بعد لقائه بومبيو . فانه أكد حرص العراق على المضي بمرحلة البناء والإعمار بعد الانتهاء من حقبة تنظيم داعش الإرهابي.


وبين الحلبوسي ضرورة دعم المجتمع الدولي ودول الإقليم والجوار العربي في ملف إعادة الإعمار والاستثمار في العراق الذي خاض حربا ضد الإرهاب نيابة عن العالم جميعا، مشيدا بدعم التحالف الدولي للعراق في حربه ضد الإرهاب، واستمرار الجهود للقضاء على الخلايا النائمة لهذا التنظيم المتطرف.


ودعا الشركات العالمية الكبيرة إلى تفعيل تواجدها في العراق وتوسيع نشاطها الاستثماري، مؤكدا ضرورة القضاء على أسباب ظهور داعش في البلاد من خلال إنهاء البطالة وتوفير الخدمات.


كما بين رئيس مجلس النواب أن العراق حريص على أن يكون نقطة التقاء بين الدول، وأن تكون علاقاته منفتحة ومتوازية مع دول الجوار والإقليم ضمن مبدأ احترام السيادة وحسن الجوار والمصالح المتبادلة!

أخر تعديل: الخميس، 10 كانون الثاني 2019 02:09 ص
إقرأ ايضا
التعليقات