بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

أبو صفية والجولاني -قبله- على شاشة الجزيرة.. هكذا تدعم قطر جبهة النصرة الإرهابية

قطر وقيادات جبهة النصرة

مراقبون: كل قادة الإرهاب الكبار ظهروا على شاشة الجزيرة لبث سمومهم.. وعلاقتهم مع الدوحة قوية للغاية


أكد مراقبون، أن قيام قناة الجزيرة الإرهابية التابعة لتنظيم الحمدين باستضافة قادة جبهة النصرة الإرهابية ليتحدثوا على شاشتها على بطولات ويحكوا قصصا عن عملياتهم. لا يفضح فقط الدور القطري الداعم للجبهة الإرهابية ولكنه يفضح أيضا الدور الترويجي الهائل الذي تقوم به قطر لهذه الجماعات المتطرفة.


 وقالوا إن ظهور القيادي بالنصرة "أبو صفية" مؤخرا على شاشاتها يؤكد صحة كل هذه الاتهامات.


كما لفتوا أن وصول مذيعي الجزيرة لقيادات النصرة والحديث اليهم ومحاوراتهم واستضافتهم. يؤكد علم قطر واستخباراتها التامة بأماكن وعمليات هذه العصابات.


مؤامرة قطرية


وقال مراقبون، إن قطر لا تتوقف عن التآمر على الدول العربية والخليجية وتدعم المتطرفين دائما وداعمة لصناعة الإرهاب بالمنطقة. وقالوا بأن قطر مولت "أبوصفية اليمني"، القيادي بتنظيم "داعش" الإرهابي حيث يقاتل مع تنظيم "جبهة النصرة" الممولة قطريا، كما تستضيفه قناة الجزيرة القطرية وأبواقها الإعلامية، للهجوم على التحالف العربي. وسبق "أبوصفية اليمني"، في الظهور على الجزيرة "أبومحمد الجولاني" زعيم تنظيم النصرة، وأسامة بن لادن وأمين الظواهري زعيما تنظيم القاعدة، كما كان قادة العناصر الإرهابية في مصر ضيوفًا دائمين على شاشة القناة، وهكذا تساعد قطر الإرهابيين وتروج لأفكارهم عبر الشاشات. وتدفع قطر الأموال لتلك العناصر من أجل الظهور على "الجزيرة"، حتى أعلن أحدهم مبايعة زعيم تنظيم "داعش" على الهواء في الجزيرة!


وأكد المعارض السورى غسان إبراهيم، أن جبهة النصرة الإرهابية، ما كانت لتضمن موطئ قدم لها فى الشمال السورى لولا وجود دعم قطرى لها.


دور تخريبي للدوحة


وشدد على أن دور الدوحة كان وبالا على الثورة السورية فبسبب دعم قطر للتنظيمات المتشددة انصرفت دول غربية عن دعم المعارضة . و"جبهة النصرة" -الامتداد التنظيمي للقاعدة في سوريا- كانت مدخلاً مناسباً لاستمرار المخطط القطري، لا سيما وأن العلاقة بين الدوحة وهذا التنظيم الإرهابي ومؤسسه أسامة بن لادن، تاريخية كشفت عنها وثائق نشرتها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية في سبتمبر الماضي.


بن لادن والظواهري


وكشفت الاستخبارات الأميركية، عن وثائق خاصة بأسامة بن لادن، وعلاقته بقطر، تم الحصول عليها خلال الغارة التي قامت بها القوات الخاصة الأميركية ليلة 2 مايو 2011 على مخبئه في باكستان. وأكدت الوثائق أن بن لادن اعتمد على قناة الجزيرة القطرية بشكل أساسي، في متابعة الأخبار الخاصة بأفرع التنظيم الأخرى في البؤر المختلفة حول العالم، وكان ينتهج منهجها الإعلامي في الهجوم الشرس على دول الخليج خاصة، والدول العربية بشكل عام.


وكشفت أيضاً عن قيامه شخصياً بالعمل على فيديوهات خاصة لنشر الفوضى باستخدام تأويلات وأحاديث محرفة، والتكفير والمنطق المتشدد في تفسير نظم عيش المجتمعات العربية، والتي دائماً ما كان يحاول أن يظهرها بشكل مقاطع فيديو على طريقة قناة الجزيرة. ولم يكن تنظيم القاعدة فقط كاشفاً عن العلاقة التاريخية بين قطر والجماعات الإرهابية، بل جاء أيضاً باعتراف مسؤولي الدوحة أنفسهم، في زلات كشفت عن حقيقة سياستها تجاه دول المنطقة.


وتحت عنوان «قطر الصغيرة العدوانية.. هذا الصديق الذي يريد بنا شراً» في كتاب مهم للكاتبين الفرنسيين نيكولا بو وجاك ماري بورجيه، تم فضح العلاقة بين الدوحة و«جبهة النصرة لأهل الشام»، المعلن عنها في 2011.


حيث كشف الكتاب عن أن الدوحة أصبحت عاصمة لبعض فصائل المعارضة السورية، إضافة إلى الجماعات المسلحة الإرهابية مثل القاعدة وجبهة النصرة وداعش. واستدل الكتاب في إبراز هذه العلاقة الوثيقة بين قطر وتلك الجماعات، بدفع الدوحة لفدية للإرهابيين لإطلاق سراح الراهبات السوريات في معلولا، وذلك في مارس 2014 وغيرها من عشرات الأحداث طوال السنوات الماضية.

إقرأ ايضا
التعليقات