بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

عقوبات أوروبية على الاستخبارات الإيرانية بسبب أعمال الاغتيالات والإرهاب

الارهاب الايراني في اوروبا

مراقبون: عقوبات أوروبا بداية لتكتل غربي كامل ضد الإرهاب الإيراني

وصف مراقبون قيام الاتحاد الاوروبي بفرض عقوبات على جهاز الاستخبارت الايراني لتخطيطه القيام باغتيالات في أوروبا لتفتح باب جديد من العقوبات الغربية على ايران. تستكمل العقوبات الامريكية على طهران وتؤكد ان طهران هى باب الارهاب ولابد من معاقبة نظامها المارق.


 وقال وزير الخارجية الدنمركي أندرسن سامويلسن، إن الاتحاد الأوروبي أقر عقوبات على جهاز المخابرات الإيراني لتخطيطه لاغتيالات في أوروبا. وأضاف على تويتر "اتفق الاتحاد الأوروبي على فرض عقوبات على جهاز المخابرات الإيراني لتخطيطه لاغتيالات على الأراضي الأوروبية. هذه إشارة قوية من الاتحاد الأوروبي إلى أننا لن نقبل مثل هذا السلوك في أوروبا"


وقال الوزير سامويلسون في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "إنه يوم مهم للسياسة الخارجية الأوروبية". وأضاف "لقد وافق  الاتحاد الأوروبي لتوه على فرض عقوبات على جهاز المخابرات الإيراني لتخطيطه لاغتيالات على الأراضي الأوروبية". دون أن ذكر طبيعة العقوبات.


واعتبر وزير الخارجية الدنماركي أن "هذه إشارة قوية من الاتحاد الأوروبي على أننا لن نقبل مثل هذا السلوك في أوروبا".

اغتيالات ومؤامرات في قلب أوروبا


ومؤخرا، أعربت 5 دول إسكندنافية عن قلقها الشديد بعد تورط وزارة الاستخبارات الإيرانية في محاولة استهداف معارضين لنظام طهران على أراضي الدنمارك، قبل أن تنجح السلطات المحلية في كشف تلك المخططات وإحباطها.


وأكد وزراء خارجية الدول الأربع في بيان مشترك على تضامن بلادهم الكامل مع حلفائهم وأصدقائهم في الدنمارك، إزاء تلك المؤامراة التي حاول تنفيذها عميل للاستخبارات الإيرانية، مؤكدين إدانتهم لجميع تهديدات الأمن القومي الإسكندنافي، خصوصاً تلك القضية التي يتخذونها على محمل الجد، وفق قولهم. وفي نوفمبر/تشرين ثان الماضي، أبدى الاتحاد الأوروبي، استعداده لفرض عقوبات على إيران، بسبب اتهامها بتدبير مؤامرات لاغتيال معارضين للنظام الإيراني في الدنمارك وفرنسا.
وخلال الشهر نفسه،أعادت الولايات المتحدة، فرض عقوبات اقتصادية وشددت عقوبات أخرى على قطاعات النفط والبنوك والنقل الإيرانية.


وتعددت مشاهد الإرهاب الإيراني في أوروبا، والتي كان من بينها تآمر أجهزة المخابرات الإيرانية لتنفيذ هجوم على مؤتمر للمعارضة الإيرانية بمدينة فيلبينت الفرنسية في يونيو/حزيران الماضي.


وجمدت فرنسا أصولاً للاستخبارات الإيرانية وأخرى لإيرانيين اثنين، بينما طردت دبلوماسيين خارج أراضيها مؤخراً، مؤكدة أن المخطط الإرهابي لطهران الذي كان يستهدف مؤتمراً للمعارضة على مشارف باريس "لا يمكن أن يمر دون رد".


وقال مراقبون، ان عقوبات الاتحاد الأوروبي ترفع الغطاء الدبلوماسي والسينمائي تمامًا عن طهران وتكشف للعالم احتيالها وتخطيطها لأعمال إجرامية في قلب أوروبا. وأكدوا أنها ستستكمل قريبًا.

إقرأ ايضا
التعليقات