بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تستهدف طمس تاريخ المسيحية في العراق.. عرض الكنائس للبيع وتحويلها إلى محال تجارية

2

في خطوة وصفت بأنها تدمير لحضارة بلاد وادي الرافدين، عرضت كنائس ودور عبادة مسيحية للاستثمار من أجل تحويلها إلى محال تجارية.

وحول هذا الموضوع قال النائب السابق الممثل عن المكون المسيحي، جوزيف صليوا، إن الوقف المسيحي ورجال الدين المسيحيين متواطئون في عمليات بيع الكنائس وهدمها في العراق.

وقال صليوا في تصريح صحفي، إن الكنيسة السريانية وافقت على تحويل كنيسة السريان الكاثوليك في منطقة الشورجة ببغداد إلى موقع تجاري بعد بيعها، وهذا مخالف لقانون الوقف المسيحي الذي ينص على أن عقارات الوقف، إما يتم تأجيرها أو استبدالها بعقار آخر وليس بيعها.

وأضاف صليوا أن هناك عقارات مسيحية كثيرة تابعة للوقف المسيحي، تم بيعها لكن لا أحد يعرف أين ذهبت أموالها، وهذا يؤشر على فساد وتواطؤ الوقف ورجال دين مسيحيين كبار.

وانتقد جوزيف صليوا، صمت الجهات الحكومية عن الأمر، مشيراً إلى أن هناك عدداً من الكنائس في مناطق متعددة من بغداد بيعت بتسهيل من شخصيات في الوقف المسيحي وبطريركية الكلدان الكاثوليك التي يتزعمها رجل الدين لويس ساكو.

ويشار إلى أن كنيسة السريان الكاثوليك في الشورجة كانت تأسست عام 1834، والتي تم إحالتها إلى الاستثمار لغرض تحويلها إلى محال تجارية.

وبحسب صليوا، فإن الحكومة كانت وضعت محددات على بيع عقارات المسيحيين، واشترطت موافقة الجهات الدينية، للحد من محاولات الضغط على أبناء المكون أو إكراههم على بيع ممتلكاتهم، لكن ما يجري هو أن تلك الجهات الدينية، توافق على بيع العقارات والكنائس، ما يجعل الجهات الحكومية عاجزة عن فعل شيء!

متسائلاً عن مصير الأموال التي تتلقاها تلك الجهات جراء بيع كنائس وعقارات بمساحات شاسعة وفي أهم مناطق العاصمة بغداد.

وتابع صليوا أنه هناك عقارات وكنائس في محافظات البصرة وأربيل وبابل تم بيعها، مبيناً أن أغلب الكنائس المباعة تابعة للكاثوليك، سواء الكنائس اللاتينية أو الكلدانية أو الأرمنية، محملاً مسؤولية التفريط بالوجود المسيحي وتفريغ العراق من المكون إلى رجال الدين.

وأشاد صليوا بدفاع العراقيين من غير المسيحيين عن الوجود المسيحي في البلاد، فيما يتحول بعض رجال الدين المسيحي والوقف المسيحي إلى جزء من مافيات فساد تستهدف طمس تاريخ المسيحية في العراق.

ع.ع

أخر تعديل: الثلاثاء، 08 كانون الثاني 2019 01:50 م
إقرأ ايضا
التعليقات