بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

عشائر سامراء تدعو إلى الكشف عن مصير آلاف المعتقلين

9

دعا مجلش شيوخ عشائر سامراء بمحافظة صلاح الدين، الحكومة إلى التدخل في الكشف عن مصير الاف المعتقلين منذ عدة سنوات.

وبحسب مؤتمر صحفي جاء فيه: ندعو إلى تخفيف التواجد العسكري في المدينة وفق جدول زمني يتفق عليه مع القوات الأمنية المعنية، وتسليم البنايات المستغلة من قبلهم وأن تكون سامراء مدينة منزوعة السلاح أسوة بمدينة الكاظمية المقدسة”.

وأضاف أنه “يجب إطلاق سراح المعتقلين الأبرياء وبيان مصير المغيبين منذ عام 2014″، وأشار إلى انه “كما يجب فتح منطقة سامراء القديمة وتعويض أصحاب الأملاك الذين تضرروا جراء غلق المنطقة ضمن موازنة عام 2019، وإيقاف التمليك للعتبة العسكرية، وإعادة ما تم تمليكه سابقاً من الأراضي التابعة للبلدية”.

وتابع البيان :”كما يجب إشراك أهالي المدينة في إدارة العتبة العسكرية فهم من حافظ عليها طيلة القرون الماضية، وتنفيذ وصية سماحة السيد السيستاني”.

وأردف بالقول: “فتح الأحياء السكنية في عموم المدينة وإزالة القطوعات الموجودة حالياً من خلال خطة أمنية محكمة علماً أن المدينة محاطة بحاجز كونكريتي ولها أربع مداخل رئيسية”.

وزاد “إعادة المتبقي من نازحي جزيرة سامراء بعد مضي فترة طويلة على تحرير مناطقهم وفرض الأمن والاستقرار فيها”، مطالباً “بلقاء المراجع الدينية لعرض المطالب عليها لما آلت إليه الأمور في المدينة بعد تفجير المرقدين الشريفين عام 2006، كما نطالب بلقاء السيد رئيس الوزراء بأهالي المدينة لطرح العديد من النقاط على سيادته، وتفعيل بنود قانون سامراء (عاصمة العراق للحضارة الإسلامية) من خلال الجهات التنفيذية المعنية”.

كما دعا إلى “تشكيل مجلس أعلى لإعادة إعمار مدينة سامراء لما تتمتع به من مكانة دينية وتاريخية ، وفتح المقاطعات المغلقة والتي لا علاقة لها بالمدينة القديمة والتي مضى على إغلاقها 13 عاماً”.

وطالب أيضاً “رفع المستوى الاداري لملاحظية التسجيل العقاري في سامراء إلى مديرية أسوة بقضائي بلد والطوز”، لافتاً إلى انه ” نظراً لافتتاح المدرسة الشيرازية نطالب بافتتاح جامع سامراء الكبير والمدرسة الدينية أيضاً، وتشكيل فوج شرطة محلية تحديداً من أبناء سامراء لحماية المدينة”.

وختم قائلاً “نعتقد أن تنفيذ هذه المطالب يؤدي إلى إعادة الاستقرار والوئام لهذه المدينة العريقة التي هي منطلقا لوحدة العراق والعالم الاسلامي”.

س.ع

إقرأ ايضا
التعليقات