بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

في الذكرى الـ98 لتأسيس الجيش..مغردون: متى يعود العراق لعروبته وتنتهي سطوة الميليشيات الإيرانية؟!

49569709_2502418259830876_218999927156506624_n

دشن نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، هاشتاكًا تحت عنوان "#عيد_الجيش_العراقي"، والذي تصدر قائمة التريندات الأكثر تداولًا في العراق.

ولقي الهاشتاك تفاعلًا واسعاً بين المغردين، حيث شارك فيه سياسيون وكتاب ونشطاء، وأرفقوا بالتغريدات صورًا وفيديوهات وشعارات ورسومات مختلفة تشيد ببطولات الجيش العراقي تزامنًا مع الذكرى الـ 98 لتأسيسه.

وطالب العديد من النشطاء إبعاد الجيش عن المهاترات السياسية وإعادة بناءه بشكل جديد بعيد عن الطائفية، مشددين على ضروة إنهاء حكم الميليشيات المسلحة التي فاق نفوذها الجيش الشرعي للبلاد.

وأكد النشطاء أن الجيش العراقي "الباسل" الذي قدم تضحيات عبر تاريخه هو الان يعاني من هيمنة إيران ورجالها، الذي يريدون إضعافه بشتى الطرق لأنه كان حائط الصد للمشروع الإيراني الفارسي في المنطقة.

في البداية،دعا رئيس الجمهورية ، برهم صالح،   لتعزيز قدرات الجيش وتمكينه كمؤسسة مهنية وطنية لكل العراقيين.

وقال صالح، في ذكرى تأسيس الجيش العراقي، عبر تغريدة على موقع “تويتر” بمناسبة حلول الذكرى الـ 98 لتأسيس الجيش العراقي “نستذكر مآثر الجيش وتشكيلاته في الدفاع عن الوطن، وآخرها دحر إرهاب داعش”.

وأكد الرئيس على “ضرورة تعزيز قدرات الجيش، وتمكينه كمؤسسة مهنية وطنية لكل العراقيين بمختلف انتماءاتهم، وحامية للوطن ونظامه الدستوري الديمقراطي الاتحادي”.
ودعا القيادي السني  محمد الكربولي إلى إطلاق سراح قادة الجيش العراقي السابقين، وفاءً للمؤسسة العسكرية.

وقال الكربولي في تغريدة على حسابه في “تويتر” بمناسبة عيد الجيش العراقي، إن “إطلاق سراح قادة الجيش العراقي السابقين، هو أكبر تكريم تقدمه القيادة السياسية للتعبير عن احترامها وتقديرها لمهنية هذه المؤسسة العريقة”.

أما إياد علاوي رئيس الوزراء الأسبق، وزعيم ائتلاف الوطنية، فقد دعا لتبني برنامج متكامل لإعادة تسليح وتأهيل الجيش العراقي.

وقال علاوي، في تغريدة عبر موقع “تويتر”: “في ذكرى تأسيس الجيش العراقي، أدعو إلى تبني برنامج متكامل وتأهيل قوات الجيش وتطوير معداتها وتعزيز قدراتها، وضمان حقوق المنتسبين والمقاتلين بما يوفر لهم سبل العيش الكريم، فضلًا عن عوائل شهداء الواجب ومصابيه”.

وقالت ميادة كامل الدليمي : " ألف تحية حب وإجلال لبواسل الجيش العراقي في الذكرى 98 لتأسيسه..الجيش العراقي الباسل الذي سطر البطولات من أجل إعلاء راية الوطن ..تحية لأرواح الشهداء الذين ذادو عن شرف الأمة في ساحات الوغى منذ أن تأسست الدولة العراقية ولغاية 2003".

وأضافت الناشطة سارة مسعد : " أقدم التهاني إلى أبناء هذا الجيش البطل وإلى أبناء شعبنا بهذه الذكرى العطرة سائلين الله تعالى أن يحفظ سور الوطن وحارسه من كل مكروه وأن ينصرهم على الإرهاب وأن يسكن شهداء هذا الجيش الذين ضحوا بأرواحهم من أجل حفظ الوطن فسيح جناته".

وتابع أسامة الرفاعي: " ذكرى تاسيس أسطورة العرب الجيش العراقي الباسل رابع جيش على العالم من حيث القوة  جيش البطولات نتقدم بالتهنئة لشعبنا العراقي ولكافة أفرادهِ  فرسان الإنجازات ومنهم أبي الله يرحمهُ  جيش كسر حاجز المستحيل ودافع عن أشقائه ".

وقال أحد المعلقين: " سياده الجيش العراقي منقوصة بوجود الميليشيات الطائفية الإرهابية مثل عصائب أهل الحق وكتائب حزب الله وكل ميليشياا الحشد الشعبي الموالية لإيران،؛ ولن يعود العراق لعروبته ومعها هيبة الجيش طالما بقي النفوذ الإيراني قائمًا".

وكتب فراس: " رحم الله ملك العراق فيصل الاول موسس الجيش العراقي الباسل، سابقاً كنتم فخرنا، ، حاضراً أنتم عزنا وحٌماتنا، ومستقبلا سيبقى العراق بجيشة رفعة رؤوسنا أينما حللنا وارتحلنا أبطال الوغى وأسود المعارك، مرضتم وتعافيتم، الأبطال تمرض ولكنها لا تموت".

وقال حساب باسم ابن الرافدين : " واهم من يقول إن الجيش العراقي تأسس في عشرينيات القرن الماضي، بل أسس مع ظهور أول حرف في وادي الرافدين، ولم يحل ولن يحل لأن مهمته حماية مهد الحضارة ".

وتوافق، اليوم الأحد، الذكرى الثامنة والتسعون لتأسيس الجيش العراقي، الذي تشكلت نواته الأولى في عهد الملك فيصل الأول، في 6 يناير/كانون الثاني، 1921 من عشرة ضباط عراقيين، خلال عهد الانتداب البريطاني، وهو ذات التاريخ الذي تشكلت فيه وزارة الدفاع العراقية.

إقرأ ايضا
التعليقات