بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

في ذكرى تاسيسه... جيش العراق اسير المليشيات الطائفية

542d071b6ed5add8a2e4b03f98da63c6

يبقى  السادس من كانون الثاني يوما خالدا في ذاكرة العراقيين لانه اليوم الذي شهد   تاسيس الجيش العراقي الباسل حامي حمى العراق و درعه الحصين و المدافع اﻷمين عن البوابة الشرقية للوطن العربي.

و يحتل الجيش العراقي مكانة بارزة في قلوب و ضمائر العراقيين جسدتها وحدة الموقف و الصف ازاء التحديات و المخاطر الكبيرة التي واجهها العراق داخليا و خارجيا فكان الجيش دائما طليعة الشعب في كل انتفاضاته و كان اداته في ثوراته ضد اﻷنظمة الرجعية و الديكتاتورية التي تعاقبت على حكم العراق.

و حفل سجل الجيش العراقي منذ تأسيسه في السادس من كانون الثاني عام 1921 بمآثر  وطنية و قومية خالدة سطرها جنده الميامين دفاعا عن سيادة العراق و شرف اﻷمة العربية و كرامتها فقد شارك في كل المعارك التي خاضها العرب دفاعا عن فلسطين السليبة و روت دماء ابنائه الطاهرة ارض العروبة في جنين و سيناء و الجولان و ما زالت بطولاتهم مبعث فخر و اعتزاز كل العرب و الشرفاء في العالم.

ولعل من ابرز ماحققه هذا الجيش نصره المبين على النظام الايراني في الثامن من آب عام 1988 بعد ثماني سنوات من القتال  البطولي اجبره في نهايته  على القبول بقرار مجلس اﻷمن الدولي رقم (598) القاضي بأنهاء الحرب بين البلدين التي اصر حكام ايران على استمرارها دون مبرر.



وﻷن الجيش العراقي كان سيف العراقيين و درعهم الحصين في تصديه للعدوان اﻷيراني عام 1980  سعت المليشيات الطائفية الى تصفية قادته بعد عام 2003  وقامت باغتيال الطيارين العراقيين وقادة الجيش الذين شاركوا في صد العدوان الايراني على العراق عام 1980.




و امتثالا لإرادة اعداء العراق و الحاقدين على هذا الجيش الباسل ما زال عدد من قادته المخلصين و مقاتليه الاشاوس رهن الاعتقال و من بينهم الفريق اول الركن سلطان هاشم وزير الدفاع الاسبق بتهمة حب العراق و الدفاع عن امنه و سيادته و كرامة شعبه و هويته العربية و الإسلامية فيما ينتظر المئات من الضباط الآخرين المحالين على التقاعد منذ عام ٢٠٠٥ مكافأة نهاية الخدمة التي لم تصرف لهم لحد الان.

و هكذا تحول قادة اﻷمس و حراس البوابة الشرقية  إلى عاطلين عن العمل او لاجئين في هذا البلد او ذاك على الرغم مما يتمتعون به من قدرات و خبرات نحن بأمس الحاجة اليها اليوم لتعزيز قدرات قواتنا المسلحة.

إقرأ ايضا
التعليقات