بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بالصور.. في ذكرى 98 عامًا على إنشاء الجيش العراقي.. تاريخ طويل من الوطنية والأمجاد

1

الجيش العراقي محطات عديدة ودروس في الوطنية

مخططات لاضعاف قدرات الجيش بدأت منذ اللحظات الأولى للتأسيس 

في ذكرى التأسيس الـ 98.. الميليشيات الإيرانية تحكم العراق 

 

تاريخ العسكرية العراقية ضارب في أعماق القدم  ، حيث بدأ تكوين النواة الأولى  للجيشٍ النظامي  في السادس من شهر كانون الثاني من عام 1921م  في ظل حكم الملك فيصل الأول و كانت عبارةً عن عددٍ قليلٍ من الضباط، ثم بدأ التوسع بعمليات التجنيد فتشكّلت الفرق العسكرية وكانت مهمة التدريب والتسليح تقع على عاتق البريطانيين.
وزارة الدفاع
 كما تشكلت أيضا وزارة الدفاع العراقية التي ترأسها الفريق جعفر العسكري والتي بدأت بتشكيل الفرق العسكرية بالاعتماد على المتطوعين.


 فشكل فوج الإمام موسى الكاظم، واتخذت قيادة القوات المسلحة مقرها العام في بغداد، وكذلك شكلت الفرقة الأولى مشاة في الديوانية والفرقة الثانية مشاة في كركوك تبع ذلك تشكيل القوة الجوية العراقية عام 1931 ثم القوة البحرية العراقية عام 1937 .


خطورة الجيش

 
وما أن مضت خمسة عشر عاما على تأسيس الجيش ، حتى ظهرت بوادر خطره ضد السلطة الحاكمة، متمثلة بانقلاب بكر صدقي عام 1936, ليكون باكورة الانقلابات العسكرية ليس في العراق وحسب، وإنما في العالم العربي أجمع.


أول الحروب

 
و سعت بريطانيا إلى عدم تجهيز هذا الجيش بمعدات الجيوش الحديثة، ليبقى الجيش مجرد  تشكيل عسكري أقوى من الشرطة وأضعف من قوات مسلحة تحمي الحدود.
 ومع ذلك تنامت قدرة الجيش، ما دفع بعض الضباط إلى الجرأة والانقلاب ضد سلطتي الوصي والانتداب البريطاني عام 1941, حيث خاض الجيش العراقي أولى حروبه في العصر الحديث ضد القوات البريطانية، تمت بعدها معاقبة الجنود العراقيين بطريقة قاسية  رغم بساطة تجهيز وعدد القوات العراقية مقارنة بجيش بريطانيا الذي دان له العالم يوما ما.


ومن هنا بدأت سلطة الاحتلال البريطاني وحكومة العراق آنذاك  التفكير جديا في اضعاف الجيش العراقي عبر زجه بحروب خارجية غير مهيأ لها، لتنكسر شوكة هذا الجيش وتنهار شجاعة وطموحات  قادته، إضافة إلى  التخلص من تنامي قدرات الجيش العراقي التي فاقت الحدود المرسومة له.


القدرة والبسالة

 
ومرة أخرى يثبت فيها الجيش العراقي قدرة وبسالة لا نظير لها، بقيادة الرائد حينذاك عبد الكريم قاسم، ادهشت تلك الشجاعة العدو قبل الصديق، حيث تمكن ذلك القائد العسكري الشاب من قلب موازين المعركة، وتحويلها من خسارة محتومة الى تقدم كبير عل الاحتلال.


 واستمرت  المؤامرات بعد ذلك على هذا الجيش، إلا أن حانت ساعة الصفر في الرابع عشر من تموز عام 1958 معلنة عن ثورة قادها هذا الجيش، لكن هذه المرة بقيادة الزعيم عبد الكريم قاسم، ليعود الجيش إلى أحضان الشعب، مدافعا عنه من كل طامع خارجي


حرب الخليج الأولى

 
كانت حرب الخليج الأولى بداية النهاية للجيش العراقي، حيث وضع الجيش المنسحب من الكويت وبطريقة مقصودة تحت قصف طائرات التحالف، بغرض إبادته وابعاد خطره عن سلطة صدام حسين.

بعدها عاش هذا الجيش إرهاصات الحصار والجوع وفساد وجشع قادته إلا أن أطلقت عليه رصاصة الرحمة بحله  بعد احتلال العراق.

ومع  ذلك لم يدافع الجيش العراقي عن سلطة صدام في حرب غزو العراق

اعادة التشكيل

واليوم يقدم صورة مشرقة في الدفاع عن العراق ضد الإرهاب، رغم أن المؤامرات استمرت ضده حتى من قادة العراق الجدد، الذين جاؤوا بأعوانهم وزبانيتهم لقيادة جيش من أخطر جيوش العالم.

القيادات الفاسدة

في مرحلة اخرى بعد 2003، لعبت القيادات الفاسدة والبائسة الدور الرئيس في خسارة ثلثي أراضي العراق  لحساب مجموعات ومليشيات إرهابية إيرانية  لتكون وصمة عار في جبين هؤلاء القادة ومن جاء بهم

ولما حانت ساعة الدفاع عن العراق هربت الآف المؤلفة بقياداتها الكبيرة بصورة مهينة أمام المئات من تنظيم داعش الارهابي.

وكان منظر البزات العسكرية التي تحمل رتبة فريق والملقاة  على الأرض بعد ان خلعها أصحابها وهربوا حتى قبل وقوع المعركة في الموصل منظر مدمي لكل قلب عراقي غيور.

لم يتم احالة أي من القادة الذين تسببوا في ضياع الموصل وصلاح الدين وغيرها من المناطق  الى محكمة عسكرية او لجنة تحقيقة او أصدر بحقهم أي حكم قضائي او تأديبي من أي نوع.

بصيص من الأمل


لكن وعلى الرغم من هذه النظرة السوداوية المتشائمة يبقى بصيص من الأمل في بعض أبناء العراق الأصلاء الذين ربما يتمكنوا من احداث تغيير ايجابي. لقد تعرض العراق طوال تأريخه الى غزوات واحتلالات ومذابح كثيرة وكبيرة ومع كل ذلك كان هذا البلد وشعبه ينتهز أي فرصة كي يظهر من جديد رائدا من رواد الأمة العربية وحارسا امينا لبوابتها الشرقية.

شاهد الصور








ع د

أخر تعديل: الأحد، 06 كانون الثاني 2019 12:13 م
إقرأ ايضا
التعليقات