بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تيار الحكمة يشدد على طرح وجوه جديدة لم تدخل في تشكيل الكابينات الحكومية السابقة

4
أكد عضو تيار الحكمة، عبدالله الزيدي، أنه كان هناك نوع من الحراك الجامد في الفترة السابقة بخصوص استكمال الكابينة الوزارية الجديدة، وذلك بسبب احتفالات رأس السنة وإجازات المسؤولين، ولكن الأيام القادمة ستشهد حراكاً نشطاً، مشيراً إلى أن من الضروري طرح وجوه جديدة لم تدخل في تشكيل الكابينات الحكومية السابقة، ولم تكن لها أدوار كبيرة ومؤثرة فيها، من أجل تشكيل حكومة خدمات لا حكومة أزمات.

وقال الزيدي،  في تصريحات صحفية، إن "عمار الحكيم مارس دوراً سياسياً في هذه الفترة باعتباره رئيساً لتحالف الإصلاح، وقد زار بعض الشخصيات السياسية، سواء في الإصلاح أو في البناء، وتباحث معهم حول أهمية الإسراع في تشكيل الحكومة، وتجاوز الإشكالات التي تحصل بخصوص وزارتي الداخلية والدفاع".

وأضاف أنه "لا بد من إيجاد مخارج لتشكيل الحكومة، وألا نجعل من هاتين الوزارتين عقبةً أمام تحقيق هذا الهدف، حيث يجب أن نلتفت لما وعدنا به الناس، وهو تشكيل حكومة خدمة لا حكومة أزمة".

مشيراً إلى أن "بعض الأمور الهامة في السياسة العراقي، خصوصاً مسألة تشكيل الحكومة، لا يحصل حراك جدي وحقيقي وفاعل بخصوصها إلا في اليوم الأخير قبل انعقاد الجلسة، أو يوم التصويت على الوزراء، وأعتقد أنه سيكون هناك حراك قبل انعقاد جلسة البرلمان يوم الثلاثاء القادم، ولكن لا يمكن التكهن بمدى جدية هذا الحراك، لأنه لا يوجد أي اتفاق نهائي حول تشكيل الحكومة حتى اللحظة".

وفيما يتعلق بالخلافات بين الإصلاح والإعمار من جهة، والبناء من جهة أخرى، تابع الزيدي: في بداية تشكيل الحكومة لم نتفق على تشكيل الكتلة الأكبر، وعليه اتفق البناء والإصلاح على تشكيلها، ووقع كلا الطرفين على ترشيح عادل عبدالمهدي من أجل تشكيل الكابينة الحكومة وفق معايير اتفق عليها الطرفان، وتنص بعض هذه المعايير على عدم ترشيح شخصيات سياسية بارزة، مثل قادة الكتل والأحزاب، بحيث لا يكونوا في الواجهة الحكومية لهذه الكابينة، وألا يكون المرشح قد أخذ دوراً كبيراً وحيزاً واسعاً في الحكومة السابقة".

وشدد عضو تيار الحكمة على أهمية "طرح وجوه جديدة لم تدخل في تشكيل الكابينات الحكومية السابقة، ولم تكن لها أدوار كبيرة ومؤثرة فيها، وهذا يعتبر أساساً مهماً من أجل الاتفاق".

وفيما إذا كان الإصلاح ضد ترشيح فالح الفياض لتولي منصب في الكابينة الجديدة، أردف قائلاً: "نحن لسنا ضد أشخاص بعينهم، وإنما نتحدث عن مبدأ، لأن هناك شخصيات من قادة الكتل أخذت حيزاً حكومياً في الفترة السابقة، وقُدمت لهم النصائح بألا يترشحوا للكابينة الوزارية الجديدة، وكانت ردة فعلهم أن انسحبوا بكل هدوء ودون إثارة أي ضجة في الساحة السياسية".

لافتاً إلى أنه "من ضمن الاتفاقات التي حصلت أن يرشح الكيان السياسي أكثر من شخصية للكابينة الوزارية، ومن ثم يتم اختياره من قبل الدكتور عادل عبدالمهدي بما يتناسب مع الموقع".

ومضى الزيدي بالقول: "نحن في الإصلاح لم نرشح أي وزير من قِوانا السياسية، فلا النصر، ولا سائرون، ولا الحكمة رشح أي وزير، وعليه فقد التزمت هذه القوى بالاتفاق ولم ترشح أي وزير لهذه الكابينة الحكومية".

منوهاً إلى أن "الحكمة، النصر، بدر، وسائرون، ليس لديهم أي وزير إلى الآن، التزاماً منها بالاتفاق، ونعتبر هذه الحكومة جرعة منشطة للواقع السياسي ورمقاً أخيراً للقوى السياسية لإنجاح هذه الحكومة، ويجب ألا نتكئ على مسببات وهمية، بل يجب أن نتوجه نحو الإصلاح والإعمار، وتشكيل حكومة خدمات لا حكومة أزمات".

ا.س
إقرأ ايضا
التعليقات