بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

معهد أمريكي يكشف عن طريقة إيرانية جديدة للتحايل على الاتفاق النووي

صاروخ إيراني
كشف معهد "واشنطن لسياسات الشرق الأدنى" الأمريكي، عن أن إيران تسعى للتحايل على الاتفاق النووي الموقع مع 6 دول كبرى عام 2015.
وأشار المعهد إلى أن ذلك التحايل الإيراني يأتي من خلال تطوير صواريخ بالستية قادرة على حمل رؤوس نووية.
وتابع: أن صاروخ "خرمشهر" الذي كشفت عنه إيران، في شهر أيلول عام 2017، يشكل أساس البرنامج الصاروخي البالستي القادر على تزويد صواريخ بعيدة المدى برؤوس نووية.
وأضاف أن تجربة صاروخية جديدة أجرتها إيران، مؤخرًا، دفعت بوزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إلى تحذير طهران، أول أمس الخميس، بضرورة وقف التجارب الصاروخية، خاصة التي تشمل صواريخ يمكن التحكم بها عن طريق الأقمار الصناعية.
وكشف التقرير أن ميزات الصواريخ التي أشار إليها بومبيو تتطابق مع صاروخ "خرمشهر" الذي يمكن أن يصل مداه إلى 2000 كلم، ويحمل رؤوسًا حربية يصل وزنها إلى 1800 كلغ، ما يجعله أكبر صاروخ في الترسانة الصاروخية الإيرانية.

وقال التقرير: الحقيقة أن ضخامة وزن الرؤوس الحربية التي يحملها هذا الصاروخ تعني أن مهمة إنتاج الجيل الأول من الصواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية سهلة نسبيًا، على الأقل من الناحية النظرية، خاصة أن الخبراء يؤكدون أن الصواريخ القادرة على حمل رأس حربي بوزن 500-1000 كلغ يمكن معايرتها مع رؤوس نووية.
وأضاف، من الواضح أن إيران تواصل سعيها لامتلاك قدرات صاروخية نووية.. والحقيقة أن قدرات صاروخ خرمشهر بحمل عدة رؤوس حربية تجعل من السهل اختراق الدفاعات الصاروخية للعدو، فيما يمكن لرأس حربي واحد أن يتسبب بدمار كبير في منطقة واسعة، حتى وإن لم يصب أهدافه بدقة.
ولفت التقرير إلى تصريحات المسؤولين في الحرس الثوري الإيراني بأنه بالإمكان إنتاج صواريخ يصل مداها إلى أكثر من 2000 كلم، في حين كشف مدير البرنامج الفضائي في الحرس الثوري بالوكالة، الجنرال ماجد موسوي، عام 2014، بأنه تم تطوير منصات صواريخ عبر الأقمار الصناعية، ما يتيح تجاوز مسافة 2000 كلم.
وأوضح التقرير بأن صاروخ خرمشهر يشكل خطرًا على مناطق في جنوب أوروبا، وأن تطوير صاروخ يصل مداه لأكثر من 2000 كلم يعني أنه يمكن أن يطال القارة بأكملها.

وقال التقرير:”ينبغي على الدول الغربية الاستعداد لقيام إيران بالكشف عن صواريخ جديدة في الذكرى الأربعين للثورة الإسلامية الشهر القادم، كما يجب على المجموعة الدولية عدم تجاهل حقيقة أن البرنامج الصاروخي يشكل أساس إستراتيجية إيران للهيمنة على المنطقة. وعلى الرغم من أن طهران أصبحت أكثر تحفظًا في الكشف عن صواريخها الجديدة، إلا أنه في الحقيقة ليس هناك أي تجميد في البرنامج الصاروخي.”
وختم قائلًا: ما يثير القلق أكثر هو أن الحرس الثوري يواصل برنامجه لتحسين وتطوير صاروخ "خرمشهر"، ما يجعله قادرًا على حمل رؤوس حربية ضخمة، وإرسالها إلى أهداف في أية منطقة بالشرق الأوسط أو جنوب أوروبا.

//إ.م
إقرأ ايضا
التعليقات