بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير.. ميليشيات إيران تعلن عن مهامها في الحرب بالوكالة: ائتلاف الفتح: سندافع عن إيران حتى الموت!

49db0ed2-1f9e-4ed6-b90b-b9a1606803d0

أدلى حنين القدو، النائب عن تحالف الفتح، اليوم الخميس، بتصريحات مثيرة فضحت العلاقة الوثيقة بين التحالف وإيران، والذي اعتبره البعض بمثابة عزم المليشيات الإيرانية الحرب بالوكالة عن إيران ضد أمريكا.

وأثار التصريح استفزاز جميع الفئات العراقية، فعلق إسلام زيباري، الضباط في البيشمركة،  قائلاً:  إن تحالف الفتح أعلن دفاعه عن إيران حتى الموت في حال استهدافها من قبل أمريكا.

وأضاف "زيباري" - في تغريدة له على موقع التواصل الادجتماعي تويتر- أن النائب حنين قدو أكد أن  هناك مخاوف من استخدام أمريكا الأراضية العراقية لضرب إيران، وفي حال استهدافها سيكون ميليشيا الحشد الشعبي بالمرصاد لها حتى الموت.

وحنين قدو نائب في البرلمان وقائد فصيل ميليشياوي.

وترعى إيران  وبصورة مباشرة العديد من الميليشيات الشيعية والإرهابية في العراق وتزودها بالمال والسلاح، منها ميليشيا عصائب أهل الحق بقيادة قيس الخزعلي وميليشيا النجباء بقيادة أكرم الكعبي، وكتائب سيد الشهداء وكتائب حزب الله، وسرايا خراساني، كما أنشأت لها محطات تلفزيونية فضائية، لنشر سياسياتها عبر الإعلام.

يقول مسؤولون إن صعود تحالف الفتح، وهو ائتلاف سياسي يقوده "هادي العامري" المتحالف مع إيران، يمثل مصدرًا للقلق بين الشعب العراقي الذي يخشى أن تهدد الهيمنة الإيرانية المتزايدة سيادة العراق، حيث أكد "عادل الأشرم بن عمار"، وهو محلل سياسي ورئيس رابطة مثقفي قبيلة "شمر" بالعراق، "تساورنا مخاوف حقيقية من ازدياد التأثير الإيراني على الشأن السياسي العراقي إلى حد كبير خلال الفترة المقبلة". وأوضح في حديث لديارنا أن "ما يثير القلق هو أن الإيرانيين سيحاولون الهيمنة بصورة أكثر تأثيرًا من السابق على الساحة السياسية في العراق وتوسعة نفوذهم عبر تحالف الفتح".

ويتألف هذا التحالف، الذي تأسس قبيل الانتخابات البرلمانية العراقية التي أجريت يوم 12 نيسان/أبريل الماضي، من أحزاب وميليشيات متحالفة مع إيران لها باع طويل في دعم الأجندة الإيرانية. وتضم هذه الكيانات منظمة "بدر" التي يتزعمها "العامري" منذ سنوات وميليشيات "عصائب أهل الحق" و"كتائب حزب الله العراق" و"كتائب الإمام علي". وقد حصد هذا التحالف الجديد من خلال الانتخابات على 48 مقعدًا بالبرلمان العراقي الجديد. وأشار "بن عمار" إلى أن "إيران دفعت بتحالف الفتح للصعود والحصول على وزن سياسي لاستخدامه لاحقًا كورقة ضغط على بقية الأطراف الشريكة بالعملية السياسية".

وبدوره، أشار المحلل الإستراتيجي والعسكري "ربيع الجواري" في وقت سابق إلى أن الإرهابي "قاسم سليماني" الذي يقود فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني استطاع جمع كيانات كثيرة تحت مسمى تحالف الفتح.
وقال في تصريحات سابقة إن "وجود الوجوه العراقية المدعومة إيرانيًا في الساحة السياسية هو مؤشر خطير".
وأكد أن "هذه الوجوه "بعيدة تمامًا عن تطلعات الشعب العراقي"، مبينًا أنها لا تسعى إلا لتكريس النفوذ الإيراني.
وأضاف "نعتقد أن ذلك مصدر قلق كبير على مستقبل العراق وسيادته وثروات شعبه وعلى سياسة البلد الخارجية".
وأكد أنه يلزم لسياسة العراق الخارجية أن تكون "قائمة على مبدأ احترام الدول الأخرى وعدم التدخل في شؤونها".
وأشار "الجواري" إلى أن الجماعات الطائفية والميليشياوية بالعراق حظيت بغطاء ووجود سياسي، ما قد يعيد البلد للوراء بإعادة إنتاج الصراعات الإقليمية وبالتالي التشجيع على صعود التنظيمات المتشددة.


إقرأ ايضا
التعليقات