بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

ممارسات غامضة لـ"الدوحة" في سوق الحديد تقود "قطر ستيل" للهلاك

1

تعيش شركة قطر للحديد والصلب "قطر ستيل" فترة تعد هي الأسوأ خلال الألفية الجديدة نتيجة تآكل أرباحها وارتفاع التكاليف بالتزامن مع هبوط مبيعاتها، إثر فقدانها أسواق التصدير الرئيسية بمنطقة الخليج العربي في ظل المقاطعة العربية التي بدأت من 5 يونيو/حزيران 2017 نتيجة تورط نظام الحمدين في تمويل ودعم الكيانات الإرهابية.

وتلجأ الآن الدوحة لسلاح فرض رسوم على واردات الحديد من خلال دراسة مشروع قانون جديد يهدف إلى تمكين قطر ستيل من تسويق مخزونها الراكد في السوق المحلي بعد فشلها في منافسة الحديد المستورد.

وقد أعلن مجلس الشورى القطري، الإثنين، مناقشة مشروع قانون بتحديد بعض الرسوم الجمركية على أنواع من الحديد المماثلة للأنواع التي تنتجها شركة قطر للحديد والصلب، كما قرر إحالة المشروع إلى لجنة الشؤون المالية والاقتصادية لدراسته، وإعداد تقرير بشأنه إلى المجلس.

وتكشف أحدث البيانات المالية لشركة قطر ستيل عن الوضع الصعب الذي تمر به، إذ أشار تقريرها السنوي لعام 2017 إلى انخفاض أرباحها إلى 659 مليون ريال مقارنةً بـ1.074 مليار ريال في 2016 مسجلةً تراجعا بمعدل 38.64%، ما أدى إلى انخفاض ربحية السهم من 36 إلى 22 ريالا.

ويأتي تراجع الأرباح بمعدلات أكبر من انخفاض المبيعات التي سجلت 4.628 مليار ريال العام الماضي مقابل 4.674 مليار ريال بمعدل تراجع 1%، وكذلك انخفاض حجم الإنتاج بمعدل 27.4% ليهوي من 568.05 ألف طن متري إلى 412.36 ألف طن متري.

وتعترف شركة قطر للحديد والصلب في تقريرها السنوي بالصعوبات التي يواجهها قطاع الإنشاءات القطري منذ المقاطعة العربية، إذ أشار إلى انخفاض العقود خلال النصف الثاني من 2017 بمعدل سنوي 34%، ما أدى لتراجع كل من حجم وقيمة مبيعات حديد التسليح خلال 2017 بمعدل 15%، و27% على التوالي مقارنة بعام 2016.

وتقول قطر ستيل إنها تبحث عن أسواق جديدة بدلاً من أسواق الخليج العربي بعد أن توقفت عمليات التصدير إليها في 2017، مما ألحق الضرر بمبيعات الشركة.

ع.ع

إقرأ ايضا
التعليقات