بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

إحصاءات مرعبة.. الإدمان يستشري بين الإيرانيين ويصل إلى الأطفال دون الـ14 عامًا

1

كشفت صحيفة إيرانية عن فشل حكومة الرئيس حسن روحاني ، في مكافحة الإدمان في البلاد، لافته إلى ارتفاع معدلات المدمنين في جمهورية الملالي، مع ارتفاع معدلات البطالة وتدهور الاقتصاد وتقييض الحريات.
وقالت صحيفة «مستقل» ، إن التقارير عن  انتشار إدمان المخدرات في إيران مقلقتة، لافته إلى أن التقارير تشير  لانتشار الإدمان بين الإيرانيين بشكل غير مسبوقٍ.
وبحسب آخر الأخبار فقد انخفض سن المدمنين في إيران إلى ما دون 14 عامًا، وفي أوضاع الدولة المضطربة الآن يتضخّم حجم هذا الغول يومًا بعد يومٍ مفترسًا ضحاياه، ويبدو أن سرعة انتشار هذه الظاهرة الاجتماعية غير السويّة تسبق سرعة مكافحتها، وهذا أمر بمثابة ناقوس خطر لجميع أفراد المجتمع، ولكن للأسف لا أحدًا يسمعه.
وأشارت الصحيفة إلى أن أضرار الإدمان كمعضلة اجتماعية تستهدف مؤسسة الأسرة، وضحاياها هم النساء والأطفال والشباب، الذين يعتبرون القوى المدنية في المجتمع، وإذا استمرت هذه العملية المقلقة، فسنشهد كثيرًا من الاضطرابات في المجتمع، فسبب كثير من حالات الطلاق، والعنف ضد المرأة والأطفال، وانتشار الأمراض المتنوعة هو ظاهرة الإدمان، ومكافحتها بحاجة إلى إمكانات خاصة ومعقدة، وهي موجودة في إيران، ويمكن بالاعتماد عليها تنظيم الفئات المدمنة، وتهيئة الأجواء لإيجاد مجتمعٍ سليمٍ.
وتتساءل الصحيفة: لماذا لا يوجد في هذا المجال أي تخطيط منسجم؟ ويجب توجيه هذا الاستفسار إلى ضمير المسؤولين، فلا يخفى على أحدٍ أن إيران تمر بظروف خاصة، وتواجه مشاكل متعددة على الصعيدين الخارجي والداخلي، ولكن لا يمكن أن يكون هذا تبريرًا لنمو معدلات الإدمان، فنحن نرى للأسف أن الإدمان الجامح يتقدّم ويقوي وجوده، بحيث أصبح البعض في المدن الكبرى مثل طهران يتعاطى المخدرات أمام الناس، وفي المقابل لا يواجهون بأي ردّ فعل من قِبَل الشرطة والأجهزة المعنية، والناس جميعًا يعرفون بؤر المدمنين التي يقضون فيها أوقاتهم، والحصول على المخدرات أصبح أمرًا يسيرًا، والمجاهرة بظاهرة غير سويّة يزيل قُبحها بمرور الأيام.
وتعتبر انتشار هذه الظاهرة وتقدّمها علامة على يأس المسؤولين، ونأمل أن تُخطّى خطوات جادّة في مكافحة الإدمان كمعضلة اجتماعية، فطأطأة الرأس، والإنكار، وتجاهل الموضوع، والتستر عليه آليات مؤقتة، وفي حال لم يتوقف العمل بها فلن يكون أمامنا حلٌّ سوى انتظار مصائب أكبر بكثيرٍ مما نشاهده اليوم.
وأعلن الطب الشرعي الإيراني في إحصائيات (مارس2016/مارس2017) ان الأشخاص الذين يخسرون حياتهم بسبب المخدرات ازداد، فكان عدد الذين توفوا العام الإيراني الماضي وصل إلى 3 آلاف و190 شخصاً، أي أن 9 أفراد يخسرون حياتهم بسبب الإدمان، وأشارت هذه التصريحات إلى أن عدد النساء كان 343 امرأة بينما الرجال كان عددهم ألفين و847، أي في حدود 9 أشخاص تقريباً.
كما أشارت إحصائيات الطب الشرعي الإيراني إلى أن أعلى نسبة وفاة كانت في ابريل 2017، إذ بلغ عدد الأشخاص الذين خسروا حياتهم إلى 318 شخصاً، وأعلن في هذه الإحصائيات أنه يومياً يتم استهلاك 2 طن مخدرات تقريباً في إيران.

ع د

أخر تعديل: الأربعاء، 26 كانون الأول 2018 04:53 م
إقرأ ايضا
التعليقات