بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

محمد العرب: انتصارات الشرعية في اليمن أجبرت ميليشيا الحوثي على الرضوخ للمشاورات

48358971_197894821162533_1640710217542926336_n

قال الإعلامي البحريني محمد العرب (بوعمر)، مراسل قناة سكاي نيوز عربية، إن الانتصارات العسكرية التي حققتها قوات الجيش الوطني في الحكومة اليمنية بإسناد كبير من تحالف دعم الشرعية الذي تقوده السعودية، تشكل أقوى حلقات الضغط على ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران.

وأضاف « العرب»، في سلسلة تغريدات عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي « تويتر»، : « الحوثي يرضخ للمشاورات بسبب الضغط العسكري على ميليشياته في كل الجبهات، والحكومة اليمنية بدعم وإسناد التحالف تحقق انتصارات دبلوماسية سبقتها ورافقتها انتصارات عسكرية على الأرض ».

وأكد : « الانتصارات الشرعية أهم الأسباب التي دفعت ميليشيا الحوثي للحضور أصلًا إلى مشاورات السويد بإذعان؛ بغية الوصول إلى مخرج يخفف عنها الضغط العسكري ».
وتابع : « تقدم القوات الحكومية في كل الجبهات وخصوصًا في الحديدة وصعدة، أثمر رضوخًا حوثيًا في المشاورات رغم شهرته في المراوغة والمماطلة ».

وواصل : « الحديدة مع مينائها تعتبر شريانًا أساسيًا تتغذى منه الميليشيا وتتنفس؛ ولذلك الضغط العسكري فيها جعل الحوثيين ينصاعون للمشاورات، وقد نجح التحالف بقيادة السعودية في تهيئة الظروف لاجتماع السويد لتحقيق بعض النجاحات التي كانت شبه مستحيله قبل أكثر من شهرين، وقد وضعت ألوية العمالقة و قوات حراس الجمهورية بقيادة العميد الركن طارق و قوات المقاومة التهامي الحوثي في خيارات صعبة لتجعله يرضخ و يجلس على طاولة المفاوضات ».

واستطرد : « خسرت ميليشيا الحوثي الكثير من الكوادر البشرية والأسلحة والمنصات، وكذلك المدن والمساحات الشاسعة على التراب اليمني فأذعنت وانصاعت للمشاورات، وقد استطاعت الحكومة اليمنية تحقيق إنجاز دبلوماسي نتج عن إنجازات عسكرية كبيرة يمكن من خلالها إعادة الأمور إلى نصابها ».

ولفت : « المتابع للشأن اليمني يدرك أهمية الانتصارات العسكرية والضغط القوي في الجبهات المختلفة في انصياع ميليشيا الحوثي وحضورها للتشاور، كما أن للنصر العسكري دوره في رضوخ الميليشيا الحوثية لآلية فتح مطار صنعاء وتسليم ميناء الحديدة وعودة الموظفين في الحكومة الشرعية ».

وذكر: « يلحظ المتابع للشأن اليميني أيضًا الانحدار الكبير والمتسارع في المعنويات لدى الميليشيا، والفرق الشاسع بين خطابها في بداية الأحداث وخطاباتها في الوقت الراهن».

واستكمل : « الحكومة اليمنية بالصبر والتمسك بالحق ودعم الأشقاء من تحقيق نجاح ملموس في طريق إعادة الحقوق للمواطن اليمني الذي عانى الويلات من ميليشيا الحوثي واستهتارها بالقيم الإنسانية ».

واستدرك بالقول  : « شكرًا سلمان الحزم، وشكرًا عيال زايد، وشكرًا أبطال العرب في دول التحالف؛ اليوم تم تكسير عناد الحوثي وانتزعت منه الحديدة، وغدًا تُنتزع صنعاء وصعدة وكل شبر من يمن العروبة ».

وكانت الأمم المتحدة، أعلنت، يوم الخميس الماضي، توصل أطراف النزاع اليمني إلى اتفاق بشأن ملف مدينة وميناء الحديدة.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، في ختام المشاورات اليمنية بالسويد، إن هذا الاتفاق سيسهم في تحسين الظروف المعيشية لملايين اليمنيين.

كما أشار غوتيريس، إلى أن طرفي الأزمة اتفقا أيضًا على تسهيل الظروف في تعز، وإيصال المساعدات لسكانها، إضافة إلى اتفاق حول الأسرى، معتبرًا أن ما تم التوصل إليه يعد خطوة هامة بالنسبة للشعب اليمني.

وأضاف : « لدينا فرصة هامة وأعتقد أن الأطراف حققت تقدمًا حقيقيًا في مشاورات السويد»، موضحًا أن الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، عبر عن دعمه الكامل لما تم التوصل إليه في المحادثات.

وشدد غوتيريس بالقول : « سنبذل كافة الجهود لمساعدة اليمنيين على حل مشاكلهم»، لافتًا إلى أن الجولة المقبلة من المشاورات اليمنية ستعقد نهاية كانون الثاني/يناير المقبل.

أبرز نقاط الاتفاق فيما يخص ميناء ومدينة الحديدة

  - وقف إطلاق النار في مدينة الحديدة وموانئها: الحديدة، والصليف، ورأس عيسى.

- تعزيز وجود الأمم المتحدة في مدينة الحديدة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى.

- الالتزام بعدم استقدام أي تعزيزات عسكرية لكلا الطرفين.

- تسهيل حرية الحركة للمدنيين والبضائع.

- فتح الممرات لوصول المساعدات الإنسانية.

- إيداع جميع إيرادات الموانئ في البنك المركزي.

- إزالة جميع المظاهر العسكرية في المدينة.

- تعزيز وجود الأمم المتحدة في الحديدة وموانئها.

- إزالة الألغام في مدينة الحديدة وموانئها.

كما يقضي الاتفاق بأن يتم انسحاب الميليشيات من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى إلى شمال طريق صنعاء خلال 14 يومًا من موعده، مع إعادة انتشار القوات الحكومية جنوب الخط، إضافة إلى الانسحاب الكامل للحوثيين من مدينة الحديدة في المرحلة الثانية إلى مواقع خارج حدودها الشمالية خلال 21 يومًا من موعده.

كذلك أشار الاتفاق، إلى أن مسؤولية أمن مدينة الحديدة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى تقع على عاتق قوات الأمن وفقًا للقانون اليمني ويجب احترام المسارات القانونية للسلطة وإزالة أي عوائق أوعقبات تحول دون قيام المؤسسات المحلية بأداء وظائفها بما فيها المشرفون الحوثيون.

ويأتي هذا الإعلان عقب تعثر التوصل لاتفاق في عدد من القضايا الأخرى، منها فتح مطار صنعاء، بسبب ما أبداه الوفد الحوثي من تعنت أمام مقترحات هذا الملف.

إقرأ ايضا
التعليقات