بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

أنور مالك: الحروب الحقوقية صارت «قذرة» وهى أحد أساليب الضغط على السعودية لإنهاء مقاطعة قطر

48367604_331591664101741_1280061285416828928_n

قال الإعلامي الجزائري الدكتور أنور مالك، إن الحرب الحقوقية التي أعدتها دوائر معادية للسعودية، ثبت أنها لم تتجاوز سوى السيناريوهات المعدة مسبقًا، من أجل الضغط على المملكة في إطار أزمة قطرية قائمة.

وأضاف « مالك»، خلال برنامجه « المراقب»، الذي يقدمه على قناة « سعودية 24»، أنه لم يعد هناك خيارات لقطر، سوى استخدام كل سوائل الحروب الناعمة للضغط على دول محددة كي ترفع مقاطعتها التي صارت تأثيراتها سلبية على الراهن والمستقبل القطري، بعيدًا عن العنتريات الفارغة.

وأشار الإعلامي الجزائري البارز، إلى أن من أمثلة الحروب الحقوقية، تلك التي شُنت على السعودية في الآونة الأخيرة، والتي بلغت ذروتها منذ أزمة جمال خاشقجي، فكانت هذه الحرب موجودة من قبل وبدأت في التصاعد مع بداية عاصفة الحزم وتسارع تصاعدها أكثر مع مقاطعة قطر.

وأكد، أن الحروب الحقوقية صارت «قذرة»، ولم تعد تحقق مبتغاها في رفع الانتهاكات عن الضحايا بل زادت في التقليل من شأن هذه القضايا وصارت تعتبرها مجرد حوادث عابرة.
وواصل، أن هناك حرب بدأت تستعر بطرق كبيرة، وهي الحرب الحقوقية التي تستعمل فيها ملفات حقوق الإنسان من طرف الدول والهيئات لإرباك الطرف الذي يراد استهدافه وإضعافه وإخضاعه لأجندات معينة.
واستطرد، أن العمل الحقوقي انحرف عن مساره السليم، وأول انحراف هو عدم أهلية الكثيرين للعمل في هذا المجال، مشيرًا إلى أن الحرب الإعلامية صارت من أخطر الأسلحة الفتاكة التي تستعملها الدول لإضعاف بعضها بعضًا، وأحيانًا تؤدي إلى حروب أهلية تحقق الكثير من المصالح والمكاسب الاستراتيجية.

وشدد « مالك»، على أنه لا يجب أن تتحوَّل المنظمات الحقوقية إلى تشكيلات سياسية في خدمة أجندات معينة، بعد أن صار المعارضون يفتحون دكاكين حقوقية يستغلونها في الضغط على حكومات يعارضونها.

ولفت، إلى أن هناك الكثير من المنظمات الحقوقية تابعة لحركات سياسية وتكون مناهضة للحكومات، أما المنظمات الموالية للحكومات فلا يستعملون هذه الملفات إلا لمواجهة الخصوم الحقوقيين.
وأوضح، أنه يجري استغلال منظمات حقوقية، تؤسسها جهات مسيَّسة وتخدم أجندات معينة تتماهي مع الدور الإيراني والقطري.

وذكر، أن أكثر من كان ينتقد منظمة العفو الدولية، هم الناشطون ذوي الخلفيات السياسية؛ والذين أهدافهم ليس تحسين السجل الحقوقي للدول، بل إسقاط الأنظمة.
واستكمل، أن تقارير المنظمات الحقوقية لا شك أنها تثير الجدل، وطالما تعرضت إلى اتهامات بتسيس الحقوق، وبأن هناك أيادٍ خفية تحركها ضمن إطار يستهدف بعض الأطراف.

إقرأ ايضا
التعليقات