بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الأربعاء, 12 كانون الأول 2018
آخر الأخبار
صحة السليمانية: من المنتظر زيادة حصة الإقليم من الأدوية والمستلزمات الطبية للعام المقبل عاجل| التحالف العربي: السفن المصرح لها والمتوجهة لميناء الحديدة والصليف تحمل مشتقات نفطية ومواد غذائية عاجل| التحالف العربي: ميليشيا الحوثي تؤثر على الحياة المعيشية للشعب اليمني بتعمدها تأخير دخول السفن لميناء الحديدة والصليف عاجل| التحالف العربي: إصدار 14 تصريحًا بحريًا و 24 جويًا و 8 تصاريح برية و152 لحماية القوافل في اليمن خلال 72 ساعة تفجير عبوات ناسفة من مخلفات داعش الإرهابي في صلاح الدين تقرير| «كيان البحر الأحمر».. منظومة أمنية للتصدي لمحور الشر الإيراني- القطري وتعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة صالح والمالكي يؤكدان على دعم رئيس الوزراء لإكمال الكابينة الوزارية القبض على أربعيني يسرق أغطية المجاري في حلبجة مظاهرات حاشدة في 6 محافظات تونسية للمطالبة بإقالة الحكومة وإزاحة جماعة الإخوان الإرهابية الجبير: إنشاء كيان في البحر الأحمر يمنع أي دور سلبي للقوى الخارجية بالمنطقة

المخربون أصحاب السترات الصفراء يحرقون باريس ويستهدفون الصحفيين.. من وراءكم؟

السترات الصفراء.. حركة مشبوهة لا يعلم احد من وراءها

مراقبون: لماذا ينفذون أعمال السلب والنهب والسرقة في شوارع ومتاجر باريس؟


 مصادر: السترات الصفراء ليست عشوائية والفرنسيون يمكن أن يحرقوا بلادهم.. هناك جهات تشعل فرنسا

 

المخربون في فرنسا وليسوا أصحاب السترات الصفراء، يفعلون أعاجيب يندهش لها مئات الملايين حول العالم!

إنهم يحرقون باريس وينهبون متاجرها، هكذا بدون أدنى خجل أو حياء ولا أحد يعرف الجهات التي تحرك هؤلاء ليهدموا وجه الحضارة الأوروبية بهذا الشكل البغيض.
 ورفض كثير من المراقبين، قيام هؤلاء المخربين بالاعتداء على الصحفيين وكسر كاميراتهم!

إنهم يدارون شىء ما ولا يريدون أن يفتضح؟ إن الأسئلة والدهشة تملأ العالم كله؟ من هؤلاء ومن يحركهم؟ وما هى حقيقة مطالبهم وعلى أي أساس؟؟

إن فرنسا بدون مواربة واحدة من قلاع الديمقراطيات في الغرب ونهبها وحرقها بهذا الشكل يعد مؤامرة بغيضة يرفضها كل متحضر.

إنه ليست هناك مشاكل مستعصية، ولا فرنسا دولة من العالم الثالث ليفعل بها مثل هؤلاء هذه الأفاعيل؟ 

والأدهى والامر لماذا يضربون الصحفيين المفترض انهم يغطون مطالبهم ويرفعونها للحكومة الفرنسية وللعالم كله!

وكانت  تقارير إعلامية فرنسية، تحدثت عن وقوع مواجهات قوية، بين صحفيين ومتظاهرين من "السترات الصفراء" في العاصمة باريس. 

وقال موقع صحيفة "لو فيغارو" الفرنسي، إن أصحاب السترات الصفراء نقلوا مواجهاتهم مع الشرطة إلى الصحفيين، الذي يجوبون شوارع العاصمة من أجل تغطية الاحتجاجات التي تشهدها البلاد، للسبت الرابع على التوالي.

مواجهات مع الصحفيين

وأوضحت الصحيفة أن بعض المتظاهرين عنفوا عددا من الصحفيين، بعدما استولوا على كاميراتهم وأجهزة التسجيل الخاصة بهم ومنعوهم من إكمال عملهم.

وكشفت "لو فيغارو"، أن فريقها الصحفي والتقني تعرض للتعنيف في شارع الشانزليزيه، مضيفة "فريقنا سمع أحد المتظاهرين يقول إن على الصحافة أن تغادر المنطقة وأن يبقى الفرنسيون فقط في الشارع".

كما شهد شارع "سوسيي ليروي" احتجاز كاميرات ثلاثين صحفيا، مما أدى إلى نشوب مواجهات مع أصحاب السترات الصفراء، قبل أن تتدخل الشرطة، لحل الخلاف.

وارتفعت، حدة احتجاجات "السترات الصفراء" حيث شهدت باريس صدامات بين أنصار الحركة وقوات الأمن الفرنسية، الأمر الذي دفع السلطات إلى نشر مدرعات للمرة الأولى في العاصمة منذ سنوات.

وأعلن نائب وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، أن نحو 31 ألف شخص شاركوا في تظاهرات حركة "السترات الصفراء" في أنحاء فرنسا، مشيرا إلى ارتفاع عدد الموقوفين إلى 700، وفق "فرانس برس".

واندلعت احتجاجات هذه الحركة، في نوفمبر الماضي، إثر قرار رفع أسعار الوقود الذي تراجعت عنه حكومة ماكرون، لكن المتظاهرين رفعوا سقف مطالبهم، وهتفوا مطالبين بإقالة الرئيس، الذي حملوه مسؤولية التوتر الذي ساد البلاد.

وتحولت شوارع باريس إلى ساحة حرب بين محتجي حركة " السترات الصفراء" وقوات الأمن، مما أدى إلى سقوط جرحى من الطرفين، فضلا عن اعتقال المئات، وإلحاق خسائر فادحة في الممتلكات العامة والخاصة.

وأعلن وزير الداخلية الفرنسي،كريستوف كاستنير، في مؤتمر صحفي عقده السبت، توقيف 1385 شخصا خلال الاحتجاجات، مشيرا إلى تسجيل 118 إصابة بين المحتجين، و37 في صفوف قوات الأمن.

اجراء حوار

ودعا رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب، لإجراء حوار جديد مع ممثلي حركة "السترات الصفراء" متعهدا أن تعالج الحكومة المخاوف بخصوص ارتفاع تكاليف المعيشة.


وقال فيليب في بيان متلفز إن "الحوار بدأ ويجب أن يتواصل"، مؤكدا أن "الرئيس سيتحدث وسيقدم إجراءات ستغذي هذا الحوار"، وفق ما نقلت فرانس برس.

واشتعلت المواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن التي أطلقت قنابل الغاز المسيّل للدموع، فيما عمد المتظاهرون إلى رشق القوات الأمنية بالحجارة التي اقتلعوها من أرضية الشوارع.

وأظهرت مقاطع فيديو استعانة قوات الأمن بأسلحة أخرى، مثل خراطيم المياه والرصاص المطاطي والهراوات في مناطق عدة من باريس.

وتركزت المواجهات في بداية اليوم "الناري" بشارع الشانزليزيه وقرب القصر الرئاسي، الذي حاول المتظاهرون الزحف نحوه، لكن قوات الأمن منعتهم من ذلك، لتتحول في وقت لاحق إلى معارك كر وفر بين الطرفين. ومع حلول المساء تجمع الآلاف من المتظاهرين في ساحة الجمهورية قبل أن يغادروها.

وقال خبراء، إن الواجب الآن هو كشف القيادات المسؤولة عن هذه التظاهرات والتي تدعو للتجمع وتحدد أماكن انطلاقها، لمعرفة مطالبهم الحقيقية ومعرفة سبب التصعيد الغريب وحرق السيارات والمتاجر!

 وقالوا إن هذا أصبح ضرورة الآن قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة تمامًا داخل فرنسا.


أخر تعديل: السبت، 08 كانون الأول 2018 11:12 م
إقرأ ايضا
التعليقات